باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 23 يونيو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

نظفوا البلد وأدوها للشباب

اخر تحديث: 11 يوليو, 2024 12:41 مساءً
شارك

كلام الناس
نورالدين مدني
*عندما شرعت في متابعة مسلسل عفاريت عدلي علام الذي ألفه يوسف معاطي وأنتجه تامر يوسف وأخرجه رامي إمام كنت أمني نفسي بجرعات كثيفة من الضحك التي نحتاجها جميعاً، خاصة في هذه الأيام الموحشة .. لكنني فوجئت بمسلسل جاد طرح بجرأة بعض قضايا الفساد وضعف الإنسان تجاهها.
*لن أتناول التفاصيل الغريبة التي صبرت عليها دون أن أجد ما تمنيته من ترويح، كما صبرت على الخرافات والخزعبلات التي حشدها الكاتب والمنتج والمخرج وأفلح الممثلون هالة صدقي وغادة عادل وعزب أبو عوف وأحمد حلاوة ومي عمر في تجسيدها في مشاهد فنية مثيرة للإعجاب والدهشة والجدل.
*لا يخفى عليكم أن الذي شجعني على مشاهدة هذا المسلسل بطله الكوميدي الأشهر عادل إمام الذي جسد باقتدار شخصية “عدلي علام” المواطن النقي في بحر متلاطم من المكائد والأطماع والمغريات، على أمل الترويح عن النفس كما أسلفت، لكنه بدلاً من تقديم جرعات من الضحك قدم جرعات من التنوير الديني والأخلاقي والذهني، والبركة بالطبع في الكاتب يوسف معاطي.
*لابد من تحية مستحقة أوجهها للممثلة الكبيرة هالة صدقي التي تفوقت على نفسها وهي تجسد دور الزوجة النكدية المزعجة لبطل المسلسل عدلي علام رغم المبالغة المقصودة التي قدمها بها المخرج، و تحية أخرى للنجمة المتألقة غادة عادل التي أجادت دور الجنية التي جننت عدلي علام هي وعفاريته الأخرى الذين إستعان بهم فزادوه رهقا.
*هكذا حرك مسلسل عفاريت عدلي علام دواخلي وقلبي وذهني وهو يتناول بجرأة مشحونة بالسخرية المعضلة القديمة المتجددة المتمثلة في الصراع بين الخير والشر في النفس البشرية، خاصة وسط الذين يتولون مناصب قيادية في الدولة والحياة العامة.
*لا يهم التفاصيل التي دوختنا فيها عفاريت عدلي علام الرجل الطيب الذي يعمل بعيداً عن الأضواء ويكتب ويؤلف الكتب للاخرين، إلى ان أُقحم في دوامة الأطماع التي كادت عفاريته ان توقعه فيها بمساعدته في الفوز بمقعد في البرلمان بل وتعيينه رئيساً للحكومة!!.
دون الدخول في تفاصيل كل ذلك أتوقف بكم عند الحلقة الأخيرة من المسلسل عندما وقف عدلي علام لأداء القسم رئيساً للحكومة لكنه بدلاً من أداء القسم فاجأ الجميع بأن أقسم أنه لن يتولى هذا المنصب لانه لا يستطيع حل المشاكل التي تواجه المواطنين وهو يقول بسخرية حادة : لا أنا ولا الجن والعفاريت نستطيع حلها.
*في ختام المسلسل وجه الكاتب على لسان عدلي علام رسالة واضحة وهو يقول : أدوها للشباب لكن بعد تنظيف البلد من المفسدين، وأن يوضع الرجل المناسب في المكان المناسب، وأن تعود الطيور المهاجرة للإسهام في إعادة بناء بلدهم.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الأسرة والتقديم للجامعات .. بقلم: عميد معاش د. سيد عبد القادر قنات
منبر الرأي
الهجمات الجوية المصرية والتفريط في السيادة الوطنية.
منبر الرأي
ذلك ما كنت عنه تحيد يا مولاي! … بقلم: فتحي الضّـو
الطيب صالح وقصة الرجل الصومالي
الأخبار
فوق مليون لاجئي سوداني في شمال افريقيا يعانون ؛ وبدء اعتصام لاجئ مصر

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في الطريق إلى مسرح علي مهدي الأمريكي … بقلم: محمد الشيخ حسين

محمد الشيخ حسين

شــنـــودة .. لـــمـــن ؟ .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

الأحد الأسود 6 ديسمبر 1964: نقرقش في البلح مع أستاذنا عبد الخالق للصباح .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

شاهد ماشفش حاجة! ام شاهد عمل كل حاجة وزاغ !! .. بقلم: صلاح محمد احمد

السفير: صلاح محمد احمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss