باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 28 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

نعم فالحياة بدون ضمائر لعنة !! .. بقلم: حسن الجزولي

اخر تحديث: 29 يناير, 2022 10:38 صباحًا
شارك

نقاط بعد البث
* أصدر عبد الفتاح البرهان ومجلسه الانقلابي قرارا في الثامن عشر من يناير الجاري بتشكيل لجنة تقصي حقائق حول الأحداث التي وقعت خلال تظاهرات 17 يناير من نفس الشهر والتي استشهد فيها سبعة من شباب الثوار فضلاً عن إصابة العشرات منهم. و أشار القرار في بيان للمكتب الإعلامي لمجلس السيادة الانقلابي أن عضوية اللجنة تكون “من الأجهزة النظامية والنيابة العامة”. وحدد محدداً للجنة مدة 72 ساعة لرفع إجراءاتها.
* وسبق وأن تم تكليف أكثر من لجنة للتحقيق حول وقوع ضحايا متعددين في مواكب سابقة فضلاً عن الاصابات التي طالت العشرات من الثوار والثائرات، بما فيها أيضاً تلك اللجنة المتعلقة بحادث الاعتداء على سيارة د. عبد الله حمدوك رئيس الوزراء السابق، ربنا يطراهو بالخير!.
* نحن الآن في السابع والعشرين من يناير، وبذا فقد مرت أكثر من 216 ساعة ولا أثر أو خبر عن نتائج تقصى الحقائق حول أي من تلك الحوادث.
* علماً أن أعداد من سقطوا في مقاومة الانقلاب قد جاوزت التاسعة والسبعين شهيداً منذ الخامس والعشرين من أكتوبر الماضي
* وكانت صحيفة الميدان قد خصصت على صفحتها الأولى عموداً كل أسبوعين باسم (أسئلة مشروعة) للتذكير بتلك اللجان التي يتم تشكيلها للتحقيق دون ظهور نتائج لها، وهكذا يظل السؤال يجر السؤال حول مصير تلك اللجان!.
* في واقع الأمر فقد درج كافة المسؤولين، كبيرهم على صغيرهم ومنذ نظام الانقاذ القمعي (One) ـ إن كان يوجد في أوساطهم كبير ـ على (مضايرة ) الحدث لينزوي خلف ما يسمى بلجان التحقيق التي لا ترى النور مطلقاً، ظنناً بأن الناس تتناسى الوقائع بحكم إيقاع زحمة الحياة!.
* وما هو جدير بالذكر أن يتم مثل هذا التباطؤ والتلكؤ في انجاز التحقيق حول سقوط هذه الأعداد من القتلى والمصابين طيلة هذه المدة في وقت نجد فيه أن الشرطة قد أعلنت القبض على قاتل المغدور به عميد شرطة علي بريمة وذلك بعد يوم واحد من استشهاده، غض النظر عن من اعتقلتهم وما إن كانوا الجناة الحقيقيين!. مما يؤكد بأن جهاز الشرطة ليس برئاً أو محايداً في تعامله مع المواطنين!.
* يتم كل ذلك في ظل انفلات أمني وفوضى في تأمين حياة المواطنين سواء داخل العاصمة أو أقاليم البلاد.
* حيث أفلام الفيديو التي يتم تناقلها بين وسائط التواصل الاجتماعي تنقل مشاهد مروعة لمجموعات غير معروفة وهي ترتدي الزي الرسمي للقوات النظامية وتجوب بسيارات دفعها الرباعية التي تطلق منها الرصاص على الهواء في منطقة المقابر التي كانت فيها جماهير مدينة ود مدني تشيع شهيدها شعيرية!.
* ومن مظاهر الانفلات الأمني تلك القوة العسكرية الكبيرة نسبياً التي اختطفت المهندسة أميرة عثمان رئيسة منظمة (لا لقهر النساء) من منزلها لمكان مجهول دون التعرف على هوية تلك القوة وما الذي يريدونه من مواطنة لا حول لها ولا قوة أمام مظاهر العنف اللفظي والبدني الذي سببوه لأسرتها وهم يهمون باختطافها!.
* وغيره كثير من تلك الممارسات التي تشي وكأنما تُرك حبل أمان واطمئنان المواطن على الغارب وتكاد حبال المسؤولية أن تنفلت من أيدي الأجهزة المنوط بها حفظ الأمن في البلاد!.
* ندق وللمرة الألف ناقوس الخطر ونحذر من ما يمكن أن ينتظر البلاد من فوضى لا يعلم الله مداها، إن على البرهان ومجالسه ولجانه العسكرية والتي أصبحت متعددة الأغراض الانتباه لقشرة الموز التي تطأها أقدامه، عليه أن يرعوي وما يوم الحساب ببعيد، وعلى العقلاء في الجيش السوداني وكافة القوات النظامية أن يحكموا ضمائرهم ،، نعم فالحياة بدون ضمائر لعنة! ،، وحمى الله بلادنا من الفتن والاحن وعاشت ذكرى شهداء الوطن.

hassanelgizuli3@gmail.com
//////////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

أصداء من تعب: البداية والنهاية
منبر الرأي
كبسولات في عين العاضفة : رسالة رقم [ 309 ]
منبر الرأي
كم موتاً يكفي؟
منبر الرأي
بيت الضيافة: في تصريح للعريف أبو القاسم (5 من 21) .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم
منشورات غير مصنفة
ثم ماذا بعد هذا !!! .. بقلم: بابكر سلك

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

الزول ده مالو؟ .. بقلم: حسن فاروق

حسن فاروق

علاقة الدعم السريع بفض الإعتصام .. بقلم: بشرى أحمد علي

بشرى أحمد علي
منبر الرأي

الاحزاب السودانية لن يقبلها الغرب حتى تغير جلدتها ومواكبة العصر بمفهومه .. بقلم: كنان محمد الحسين

طارق الجزولي
أعمدةمحمد علي صالح

مجلة “صالون” الامريكية: محمد علي صالح: استهداف دولة اسلامية اخرى بذريعة “الإرهاب

محمد علي صالح
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss