نعم للغضب.. نعم للتفاوض.. نعم للتصعيد .. بقلم: د. مجدي اسحق
إن تيار الغضب الذي يهدر تجاه مجلس العسكر له ألف حق وهو يرى إنعدام ردة فعل تعكس روح المسئوليه في توفير الأمن والأمان.. بينما يرى شعبنا كيف تنشط أجهزتهم في حماية مجلسهم من الانقلابات الدمويه التي قانونها التصفيات والسلاح فيتم الكشف عنها قبل ان تنطلق رصاصة واحده تجاههم بينما تنطلق الاف الرصاصات تجاه صدور الأبرياء الذين خرجوا يرفعون شعارات السلميه.. ولا نسمع صوت إدانة ولا تحرك حماية وإعتقال… أو ترتيب مسبق لمنع حدوث ذلك.
لا توجد تعليقات
