باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 11 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

نعم للغضب.. نعم للتفاوض.. نعم للتصعيد .. بقلم: د. مجدي اسحق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

 

من لا يغضب على الدماء الطاهره التي تسيل على تراب الوطن عليه ان يراجع إنسانيته قبل أن يراجع إنتمائه. إن أي ذرة من إنسانية في دواخلك ستجعلك تمور بالغضب وانت ترى الموت يسير في الدروب يقتطف أرواح شبابنا بكل برودة و إستهتار.

إن تيار الغضب الذي يهدر تجاه مجلس العسكر له ألف حق وهو يرى إنعدام ردة فعل تعكس روح المسئوليه في توفير الأمن والأمان.. بينما يرى شعبنا كيف تنشط أجهزتهم في حماية مجلسهم من الانقلابات الدمويه التي قانونها التصفيات والسلاح فيتم الكشف عنها قبل ان تنطلق رصاصة واحده تجاههم بينما تنطلق الاف الرصاصات تجاه صدور الأبرياء الذين خرجوا يرفعون شعارات السلميه.. ولا نسمع صوت إدانة ولا تحرك حماية وإعتقال… أو ترتيب مسبق لمنع حدوث ذلك.
إنها مجازر تتم تحت أعين مجلس يمثل رأس الدولة لتسجل للتاريخ شهادة للتواطؤ والقبول أو بأفضل الأحوال إن أحسنا النوايا فهو دليل للضعف والهوان.
قد يختلف الناس عن من هو الذي تلطخت أصابعه بالدماء هل هو مجلس العسكر كله أو بعضه أم هي كتائب الظل وخفافيش الإنقاذ وعملاء الدوله العميقه.. ولكن لا يختلف إثنان إن هذه المجازر ليست انفلاتات فرديه بل يجزم كل الشرفاء إنها عملية ممنهجه مقصوده معلومة المقاصد والهدف.
وأي هدف يريدون سوى قطع الطريق أمام أي خطوات تمشي متئدة لتحقيق دولة المؤسسات والقانون.
تنطلق أصوات الشرفاء غاضبة بإيقاف التفاوض مع مجلس العسكر ولعمري هذا هو هدف من ضغط على الزناد واستباح أرواح الشرفاء العزل الأبرياء.
ترتفع الأصوات بعدم الجلوس معهم والتصعيد للإطاحة بمجلس العسكر. نتفق بضرورة التصعيد فلشعبنا الحق في التعبير عن رفضه وغضبه وإنه لن يخضع ولن ينكسر. لكن التصعيد لا يعني عدم التفاوض بل يمكنهم ان يسيرا في نفس الدرب بحكمة ورويه. تصعيدا يعبر عن جبروت شعبنا وغضبه دون ان يعرضه لمزيد من التضحيات والدماء الطاهره.
فلا تناقض من ان تسير في درب التفاوض وان تعبر عن غضبك بطريقة مدروسة محسوبة العواقب والنتائج
تصعيدا قد تتباين أشكاله من مسيرات خارج الوطن وقفات إحتجاجية في دور العمل وإضراب عن العمل. .
إن من يربط التصعيد بعدم التفاوض مخطئ مما يجعل التفاوض في غياب الاحتجاج والرفض اقرب للإستسلام والخضوع لدور الضحية… إن التصعيد حق ديمقراطي في التعبير ولا يفترض ان يقترن بالضحايا ولا يعني إستدعاء للفوضى والدماء.. فإن جعلوهوا كذلك فعلينا تفويت الفرصة عليهم بقيادة موجة الغضب بحنكة ودراية تحافظ علي سلمية ثورتنا وأمن شعبنا.
إنها الديمقراطية و حرية الإختيار فمن يرفض التفاوض الحق ان يختار طريق غيره.. ولكن ليس له الحق في ان يحارب من لا يتفق معه وأن يكون إختلاف الرؤى بذرة للتشكيك والتخوين.
إن إختيار درب التفاوض رغم منطقيته لكنه القرار الأصعب والأمر لأنك تضع نفسك في دائرة الشكوك والإستسلام وما أسهل ان تنالك سهام التخوين والضعف وفوق ذلك مكتوب عليك ألم ان تجلس لتتحاور مع من ترى شبهة الدماء تسيل بين أصابعهم وتنتظر ان تصافحهم يوما على إتفاق.
إن العزاء في درب التفاوض الوعر إنه أكثر الطرق ضمانا للوصول للهدف ولا نقول أمانا فلا أحد يسعى لسهولة الطريق اويستخسر الضحيات فلو كان درب عدم التفاوض هو الطريق الأضمن لتحقيق فجر الخلاص لدعونا بان تقدم الأرواح رخيصة فداء للوطن وثمنا لدولة القانون والحريه.
لذا من السهل ان تكون في مقاعد النضال بعيد من سهام التشكيك عندما ترفض التفاوض وتطالب بالتصعيد.. لكنها دعوة تنهار في دروب المنطق ولا تستند على معطيات الواقع والأحداث.. ونزعم إنها تتطابق مع أحلام قوى البغي وإن إختلفت المقاصد والنوايا.
إن التفاوض يعتمد على عوامل ملموسة موجودة في الواقع ولا تستند على الغيب او المجهول… فنجده يعتمد على قوة الضغط الداخلي والعالمي والتناقض بين شرائح العسكر في المصالح والتوجهات.. وهي عوامل معلومه تستند على قراءة الواقع ومجرياته… مما يجعلنا نستطيع التعامل معها وتطويعها فيكون مستقبل تفاوضنا تحت سيطرتنا وإن طال الطريق.
إن الشرفاء الذين يرفضون التفاوض يعتمدون على الضغط الداخلي مع غياب الضغط العالمي الذي لن يقبل ايقاف التفاوض.. مع الحلم بإنحياز من الشرفاء في المؤسسة العسكرية لهم وهو عامل مجهول ترتيباته وغير معلوم إمكانية حدوثه أم لا.. مما يجعل المستقبل في كف عفريت ليس لنا عليه سيطرة أو تغيير…
لذا قبلنا درب التفاوض مرارته لأنه تحت سيطرتنا إن أحسنا التعامل مع معطياته وقوانينه.
من السهل ان نطالب كل فريق ان يسير في دربه وإحترام خيار الآخر دون تخوين ودون إطلاق سهام التشكيك ولكن حتما لن يكون هو الوضع الافضل.
إن شعبنا الذي أعطى ق ح ت صك على بياض ان تتفاوض مع العسكر لن يقبل منها أقل من أن تكون جبهة موحده.
فإذا كان الهدف واحدا معلوم تفاصيله يصبح الإختلاف على الوسائل والتحارب حولها نقطة عار في صفحات النضال. فاذا فشلنا نحن من كنا على قلب واحد وروح واحده في العمل سويا.. كيف سنصل لإتفاق مع من يسعى لهزيمتنا ويرفض هدفنا جملة وتفصيلا.
الأعزاء..
في ق ح ت..
رغم إيماننا بدور التفاوض رغم وعورته.. ولكن لن أقول سيروا ونحن معكم وأتركوا من يخالفكم.. بل أقول سيروا في دروب التفاوض الوعره ونحن معكم.. وأجلسوا مع رافضي التفاوض من الشرفاء فهم منا وإلينا. مهما إختلفنا مع رؤيتهم فيجب الإستماع إليهم وإستيعاب تحفظاتهم فحتما إن التحاور سيخلق وعيا جديد.. سيطور وسائلنا وأدواتنا وسيجعلنا أكثر قربا… وقوة وهم معنا في مركب التفاوض.
إن شعبنا لن يتوقع من الشرفاء أقل من الإتفاق وتجاوز عثرات الطريق فمن لا يستطع ان يتفق مع رفاقه كيف يحلم بالإتفاق مع غيرهم.
فلنجلس سويا اليوم . .. ولنجعل الحكمة والمنطق شرعتنا مفتوحي القلب والعقول.. لنصل الى طريق نتفق عليه فكفانا إضاعة وقت في الإختلاف فشعبنا لن يحتمل التشرذم وقطار الثوره لن يقف في محطات الإنتظار..
وقوموا اليوم قبل غد لتفاوضكم مع رفاقكم ومع العسكر فهو صمام أمان ثورتكم… يرحمكم الله…

مجدي إسحق

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الشباب السوداني والموت وراء البحار (2) .. بقلم: الطيب محمد جاده / فرنسا

طارق الجزولي
منبر الرأي

جيمس روستون: بين الخبر وعلم الاجتماع .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

قانون الأمن الداخلي هل يؤسس لمرحلة ديكتاتورية جديدة تقودها قحت؟ .. تقرير: حسن اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإرهابيون الجدد .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss