نفس الاسباب التي اسقطت هيلاسلاسي ستسقط البشير .. بقلم: شوقي بدري
في السبعينات كنت اشاهد حقيبة غريبة عند والد زوجتي آرفيد يونسون . وعرفت منه انها الحقيبة التي كان يستخدمها الجميع في المانيا لحمل النقود عند الذهاب الى البقال ، بعد الحرب العالمية الاولى. وكان والده يستخدمها في زيارته لالمانيا . ووصل سعر الدور الواحد الى 7 تريليون مارك . والمانيا كانت مواجهة بتعويضات الحرب واعادة بناء البلد والاقتصاد . ولكن الالمان لم يكن عندهم الفساء والمفسدين كما هو موجود اليوم في السودان ، وعندهم حب البلد زحب العمل والانتاج . قل لنا الماني في 1967 …. انتم الاجانيب تعملون لكي تعيشوا نحن نعيش لكي نعمل . آربايتن آربايتن العمل العمل . وفي ازيد قليلا من عقد من الزمان وبقادة الاقتصدي ,,شاخت ,, استعادت المانيا قوتها الاقتصادية ثم الحربية لتصير اكبر قوة في اوربا . وكان الالمان يحبون بلادهم ويقدسون العمل والانتاج .
رقعة
لا توجد تعليقات
