نقد القراء لمقالاتي حول الاطروحات المقلوبة .. بقلم: صديق الزيلعي
الأهداف الأساسية من نشر نقد القراء، هو أن نعمل لغرس روح جديدة تقبل الرأي والرأي الآخر، وأن نكرس لتجديد الممارسة الديمقراطية بالحوار في الهواء الطلق، وأن نؤمن بصدق ان تعدد الآراء والمجادلة الناضجة بينها هي السبيل للوصول لموقف أو أراء أكثر موضوعية ونضجا. الخوف من النقد أو محاولة عرقلة وصوله للقراء يعكس عقلية الاستبداد والرأي الواحد، والنظرية المكتملة، والشخص الموسوعي الذي يملك إجابة كاملة عن أي شيء. فليس هناك شخص يملك الإجابة الكاملة، والكلمة النهائية، مهما كانت قدراته. والنقد يوضح الزوايا التي غمضت عن الكاتب، أو لم يعطها حقها من النقاش والتحليل، أو توصله لنتائج خاطئة، بمقدمات لا تؤدي لتلك النتائج، او الوصول لاستنتاج لا تؤدى حيثيات التحليل لذلك الاستنتاج.
في البداية أشيد بجهود صديقي الدكتور مهدي إسماعيل ومثابرته على الاسهام في الحوارات المستمرة حول قضايا الوطن. ولمن لا يعرف مهدي فهو ديمقراطي اصيل ووطني غيور، لم يتزحزح عن مبادئه الديمقراطية منذ أيام دراسته بمدرسة خورطقت الثانوية وحتى اليوم: وسأحاول الاجتهاد في الرد على ما اثاره من نقاط:
siddigelzailaee@gmail.com
لا توجد تعليقات
