باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 30 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

نقطة نظام السكة الحديد !!  .. بقلم: د. مرتضى الغالي

اخر تحديث: 2 أغسطس, 2021 10:25 صباحًا
شارك

كان رجالات السكة الحديد مصيبين غاية الاصابة في افاداتهم لبرنامج (صنائع الشر) ومطالبتهم باستدعاء الانقاذي “محمد الحسن الأمين” للنيابة والتحقيق معه حول اتهامات خاصة بتشريد الآلاف من هذا المرفق الذي أخلته الانقاذ من المهنيين الشرفاء الكادحين وادارته الوطنية الكفؤة تمهيداً لتشليعه وسرقته..! وقد كان طرد عمال وموظفي ومهندسي وفنيي وإداريي السكة الحديد التي تمثل حياة السودان من المحارق الكبرى التي قطعت طريق الحياة على عشرات الآلاف ودفعت بهم الى الشارع في واقعة مخزية تخلفت عنها مآسٍ بحجم الوطن وتشتيت للعائلات وتجويع وتشريد لا أول له ولا آخر..! فكيف يبقى الذين يرتكبون هذه الجرائر الكبرى خارج السجون بعيداً عن المحاكمات والجزاء العادل ..؟! بل (وللمفارقة الدرامية) يُترك لبعضهم الباب واسعاً للترافع أمام المحاكم والدفاع عن الانقلابيين وارتداء (أرواب المحاماة) باعتبارهم ضلعاً من اركان تحقيق العدالة.. (حاجة غريبة ياخي)..؟!!

هل أتاك حديث حجم اللصوصية التي تمت في مرفق السكة الحديد..؟! إن الأمر (كما سمعنا من العاملين الذين شهدوا هذه الوقائع) يحتاج الى محكمة كبرى لا تقل عن (محاكمات نورمبرج) التي تم عقدها لمجرمي النازية..! فقد كان من بينها جرائم مهولة ولصوصية سافرة تسير متبرّجة بغير قناع.. وما نقله العاملون السابقون في هذا المرفق المفصلي في اقتصاد الوطن مما تشيب له النواصي.. من تدمير مقصود تم فيه تمزيق أوصال خطوط السكة الحديد وبيعها قطاعاً قطاعاً في فصل حزين تم فيه على سبيل المثال تخصيص خطٍ بالغ الحيوية مثل خط (الرهد- نيالا) لشخص (لا هو في العير ولا في النفير) وهو خط عظيم العائد والجدوى.. والغريب أن من يبلع الايرادات فردٌ واحدٌ من جماعة الانقاذيين يستأثر بالاستخدام المجاني للقاطرات والعربات والفلنكات والمحطات والسواقين والعطشجية والكماسرة ومهندسي الصيانة وخدمات الوِرَش وكلها ملكيات عامة ويضع العائد في جيبه مباشرة.. وكذلك الحال مع شركات وافدة منحوها شركة الاوكسجين وخط (عطبرة- بورتسودان) و(مدني- الخرطوم)..إلخ وامتد الفساد إلى مصنع الفلنكات الاسمنتية وطالت اللصوصية منازل العاملين فتم بيع 15 من أصل 23 منزلاً من غير أن يكون ذلك من حق البائع ولا المشترى..!! فإلى أين ذهبت هذه المنازل..؟! وكم دفع فيها المشتري للبائع..؟! وكذلك كان الحال مع الورش والخطوط والقاطرات بحيث اصبح شخص يحمل اسم (شيخو) هو البديل لسكك حديد السودان..!! تُسمى القطارات وخطوطها باسمه ويضع في جيبه من عائدها ما تعجز عن احصائه الحاسبات الرقمية..!! فمن هو (هذا الشيخو) وماذا تمّ بشأنه..؟ ومَنْ جعله (الوريث الشرعي) لسكك حديد السودان..؟

لقد قاموا ببيع المحطات وشلعوا القضبان وباعوها خردة تحت اسماء شركات مجهولة وهمية باسماء (فاين) وعاين ونوبلز وجوبلز.. وهي صفقات بين طامعين ولصوص ومندوبي شركات من خارج الحدود.. ولو شاهدت يا صديقي الحسرة التي كان يتحدث بها قدامي العاملين لما استطعت ان تحبس دموعك وليتك ادركت عمق المأساة في عيون ذلك النقابي الأشيب المهيب الذي تساقطت منه الدموع وهو يروى ما فعلته الانقاذ بالسكة الحديد؛ وكيف أنه كان يشاهد مع رفقائه مرافقها تجري سرقتها جهاراً نهاراً أمام أعين العاملين..!

لقد كانوا يحيلون كل آلة وماكينة إلى (خردة) لبيعها ثم يقتطعون أراضي السكة الحديد للصوص الخراب ومنها أراضٍ لا تقدر بثمن في مواقع ذات امتياز في العاصمة والمدن بل كان يتم بيع المحطات نفسها..! فأين ذهبت هذه الاراضي..؟ ومن الذي يضع عليها يده الآن..؟! ما أبعد الشقة بين ديوان النائب العام وبين هذه البلاغات المُرسلة على الهواء من داخل تلفزيون السودان .. فما اسعد اللصوص والانقاذيين بهذه الغفلة.. ومن اكبر شقاوات العدالة أن ينعم اللصوص بالسعادة.. ويفلت المجرمون من العقاب.. ويتطاول على منصات المحاكم القتلة والحرامية…

الله لا كسّب الانقاذ..!!

 

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

عبد الله الطيب
ومات الفطحل الضخم (1-3) … بقلم: الخضر هارون/واشنطن
د. عبد المنعم مختار
تطور الهوية السودانية عبر العصور: قراءة تاريخية تحليلية في تشكل الدولة وأزمة الانتماء (الجزء الثاني)
منشورات غير مصنفة
الإثيوبية وشبح هيثرو !! .. بقلم: زهير السراج
ساعي البريد!!
تقارير
تجارة الموت .. الأدوية المغشوشة تفاقم أزمة السودان الصحية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مفاهيمٌ جديدةٌ لوقفِ العدائيات في المُلتقى الإستراتيجي للإعلاميين والعسكريين .. بقلم: إمام محمد إمام

إمام محمد إمام
منشورات غير مصنفة

لا تسدوا الطريق أمام التوافق السوداني .. بقلم: نورالدين مدني

طارق الجزولي
الأخبار

أسر شهداء 28 رمضان تطالب بإنهاء تكليف النائب العام

طارق الجزولي
منبر الرأي

مصر السيسى سنه أولى حريه! وأخيراً الزميل الصحفى محمود حسين حرا طليقا يرى الشمس بعد ٤ سنوات خلف القضبان ! .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه /باريس

عثمان الطاهر المجمر طه
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss