نقيب المحامين يستدعي الشرطة وينحاز ضد ويهدد منسوبيه!! .. بقلم: عيسى إبراهيم
* بقوة عين استطاعت الانقاذ الـ “فضلت” أن تجير كل شيء لصالحها “الضيق”، من توظيف الشعب السوداني بكامله لخدمة منسوبيها ودفع مرتباتهم والحرص على رفاهيتهم ذهاباً وإياباً في رحلاتهم الماكوكية الخارجية الـ “ما جايبا حق تكلفتها”، ودفع فروقات “انبطاح” الجنيه السوداني أمام الدولار، وقديماً قسمتنا إلى “طلاب دعم الصندوق” كـ “ممولين وداعمين له”، في مقابل “صندوق دعم الطلاب الاسلامويين” كـ “مستهلكين ومدعومين ومسيخين ومسدسين ومبندقين”، والآن نشهد تجيير نقابة بكاملها لدعم تجاوزات جهاز الأمن والتضحية بحماية المهنة، هل نقول هذا زمن اللامعقول بحق يا سلفادور دالي (*)، عشنا وشفنا، إذا كنت معانا كان غيرت لامعقولك واندهشت!!..
لا توجد تعليقات
