باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
بيانات

نهاية حوار الوثبة وإضراب الأطباء .. ياسر عرمان: الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان

اخر تحديث: 14 أكتوبر, 2016 8:29 مساءً
شارك

حوار الوثبة ينتهي بمقاطعة قوى المعارضة الرئيسية والألية الرفيعة والإتحاد الإفريقي والأمم المتحدة
طلب منا عدد من الأصدقاء في وسائل الإعلام التعليق على نهاية حوار الوثبة، ومع إن حال الحوار يغني عن السؤال ولكن لا بأس من التعليق.
أولاً: أنتهى الحوار مثل (عصيدة بايتة) في العراء لا أحد يريد الإقبال عليها، وإنتهى بمشهد بائس عند الساحة الخضراء أبطاله عمر البشير وإبراهيم السنوسي، ومن جرب المجرب حاقت به الندامة.
ثانياً: إنتهى الحوار بإستمرار الحرب وتهديد البشير للمرة الآلف بسحق الحركات وفي ظل غياب تام للإجماع الوطني وإستحالة التطبيع مع المجتمع الدولي، فماذا حقق الحوار إذن داخلياً وخارجياً؟.
ثالثاً: تقاصر الحوار حتى عن توحيد الإسلاميين وإبتعد عنه كل العقلاء من الإسلاميين، وموقف السنوسي لايحظى بإجماع حتى داخل حزبه، ولم يحقق الحوار أي من المقاصد التي أعلن عنها الشيخ الترابي، من إنهاء الحرب والحريات والإجماع الوطني، ولم يتبقى الا الصراع حول رئيس مجلس الوزراء القادم، وهذا يدخل في باب فقه السلطة.
رابعاً: حسناً فعل الرئيس أمبيكي والألية الرفيعة ورئاسة الإتحاد الإفريقي وممثل الأمين العام للأمم المتحدة بإتخاذ قرار شجاع بمقاطعة حوار الوثبة، وهي المنظمات التي إتخذت القرارات بشأن الحوار، وتولت الوساطة حوله وسعت لتوقيع الأطراف على خارطة الطريق.
خامساً: صرفت أموال الشعب على الحوار في ظل تدهور مريع للحياة المعيشية وإنهيار الإقتصاد ولم يأتي الحوار بجديد يدعم الإقتصاد وينهي الأزمة السياسية بل كرّس السلطات في يد الرئيس، وأعاد إنتاج الشمولية، وإحتفظ بالتمكين، وعمق أزمة النظام، وسيتضح ذلك عما قريب.
سادساً: قوى المعارضة الرئيسية إلتزمت بموقفها المعلن من الحوار والمواقف التي قطعتها أمام جماهيرها لاسيما نداء السودان الذي تعرض موقفه للتشكيك، وبنهاية حوار الوثبة تلوح فرصة جديدة لتوحيد المعارضة بعيداً عن عبارات التخوين والتشكيك، ويجب إغتنامها بمسئولية وإقتدار وصبر، ونحن ندعو للحوار مجدداً بين أطراف المعارضة بغرض توحيدها، ومن الصعب تحقيق مطالبنا في التغيير وإيجاد البديل الذي ينهي الحرب ويحقق الديمقراطية والإستقرار والتنمية المستدامة بدون وحدة المعارضة.
وقد أثبت إضراب الأطباء إن المعارضة يمكن أن تعمل في النضال من أجل السلام وإسقاط النظام وتحقيق مطالب القطاعات المختلفة دون خلط لهذه القضايا الثلاث وفي تكامل فيما بينها.

إضراب الأطباء:
إضراب الأطباء كان حدثاً فريداً وبطولة في زمن الجوع ورد لإعتبار المهنيين ودورهم وللعمل النقابي خارج دائرة النظام، ومنذ البداية كنا من ضمن القوى العريضة التي أعلنت تضامنها مع الإضراب والذي حقق نجاحاً ساحقاً وهو يستحق الإشادة والتمجيد، ومع ذلك دعنا ندلي ببعض الملاحظات للمساهمة في مناقشة قضايا ما بعد نهاية الإضراب:
1- الإضراب لم يستفد بالكامل من التعاطف الجماهيري ولم يوظفه بالشكل اللازم لإنتزاع المزيد من مطالب الأطباء، ونحن هنا لا نتحدث عن إسقاط النظام أو عن مطالب خارج دائرة مطالب الأطباء، فقد أبدت قوى واسعة إستعدادها لدعم مطالب الأطباء ولكن هاجس بعض الأطباء في الإبتعاد عن القوى السياسية المعارضة وعدم إبراز أي وجه سياسي للإضراب دفع بعض دوائر الإضراب للإبتعاد عن قوى المجتمع المدني والسياسي، وكان بالإمكان الإستفادة من التعاطف الجماهيري لتحقيق المزيد من مطالب الأطباء الشجاعة، ونحن لا نتحدث عن مطالب لاتمت بصلة لمطالب الأطباء.
2- من تجاربنا مع النظام ونحن نحاوره بالسياسة وبالسلاح نرى إن النظام لن يلتزم بالإتفاق المعلن مع الأطباء وسيعمل على تفكيك مكامن وحدة الأطباء، والنتصل عن الإتفاق والإنتقام من وقفة الأطباء الجسورة التي عرت النظام، ولذلك إلتحام قيادة وقواعد الأطباء يشكل حماية لمطالب الأطباء المشروعة، ويجب أن يكون تنفيذ الإتفاق الذي هو في مصلحة المواطن معركة كل المواطنيين والوطن، ونحن نعلن دعمنا مجدداً للأطباء ولمطالبهم، وقضيتهم ليست في جزيرة معزولة، مع قناعتنا بإحترام خصوصية دائرة قضاياهم.

ياسر عرمان
الأمين العام
الحركة الشعبية لتحرير السودان
14 أكتوبر 2016م

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

بيانات

بيان من تحالف قوى التغيير الجذري حول الأوضاع السياسية

طارق الجزولي
بيانات

هيئة محامي دارفور: تقرير أولى حول مسؤولية استمرار أسرى النظام السابق بالمعتقلات والسجون

طارق الجزولي
الأخباربيانات

منح جائزة اليونسكو العالمية لحرية الصحافة 2026 لنقابة الصحفيين السودانيين

طارق الجزولي
بيانات

هيئة محامي دارفور ترحب برفع السودان من قائمة الدول الراعية للإرهاب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss