باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 11 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

نهاية زين العابدين بن علي

اخر تحديث: 13 يناير, 2026 10:48 صباحًا
شارك

osmanmsalih@hotmail.com
مقدمة:

كتبت هذا العمل مستلهماً فيه جهاد التونسيين في سبيل الحرية والخلاص. وآمل أن يجد فيه السند والعضد مقاتلو الحرية في وطني السودان، وهم حلف عريض متعدد المشارب تجمعه مظلة المقاومة العريضة لصد العدوان الاماراتي الجنجويدي على السودان، وهو حلف يمثل جيش السودان الباسل قلبه ومركزه. عملي المتواضع هذا هو مساهمة متواضعة من باب أضعف الايمان في معركة الكرامة.
عثمان

نهاية زين العابدين بن علي

دارت عليه الدوائر، وانسدل ستار الختام على مُلْكِه الوطيد، فصار بين عشية وضحاها مجرَّداً من الشوكة والمأوى والأعوان.
عالقاً، بلا أملٍ، في السماء المكفهرَّة. تتنقَّل به بين القصور – في الحَمَّامات وسوسة وقرطاج – طائرةٌ حار بها الدليل.
رأى آية الختام تتجلَّى في الذعر الذي طفر من عيون مرافقيه .
رأى من علٍ، وهو غارق في الذهول، كيف ينطمس عالمه الخاص الذي شاده بالرعب والقمع والدهاء والفساد مثل جبل من الجليد يذوب في الماء (كان يحسب بصنيعه المتصل لأكثر من عقدين من الزمن أنه يشيد قلعة حصينة للقوة والجبروت، لكنه بناها من الهشاشة والضعف)، ورأى كيف تنهض من بين أغبرة المواجهات والتظاهرات والمسيرات والاضرابات فتيّةً تتفجَّر بالعنفوان تونس الجديدة الثائرة، جريحةً تتعثر لكنها تغالب الكبوات والانكسارات، مصمِّمة في وجه القمع المتوالي على الوصول ﺇلى قصر قرطاج (رمز السلطة الجائرة)
مرتعدَ الفرائص رأي كيف تتشكّل من دمدمة سيول البشر الطلقاء في شارع الحبيب بورقيبة قوَّة الحقِّ المزلزل لأركان الباطل.
تكالبت على مُلْكِه الحشود، فتيقن من أنَّ مايلوح في الأفق الرمادي ليس سوى نذر الهزيمة والانهيار.
تراخت قبضة القمع، ولم يعد لسلطانه هيبة في النفوس. حينها أدرك أنَّه لانجاة ﺇلَّا بالهروب وقد دنا ميقات تلك الصرخة التي ارتفعت بها عقيرة أحد الثوار: لقد هرمنا من أجل هذه اللحظة.
فريسةً للوساوس والخوف من أن يبقى معلَّقاً في الفضاء حلَّقت به
الطائرة الحائرة في اتجاه مملكة آل سعود.
مكث الدكتاتور المخلوع في المنفى يسلِّي نفسه، ويخدعها، ويخادع
الآخرين بأوهامه عن العودة الوشيكة الظافرة،
وظلَّ حتى الممات ٲسيراً لحكايات ماضيه في ردهات قصر الرئاسة،
كما لو أنَّ (ثورة الياسمين) لم تقع أبداً، حالماً برعيَّة ليس لها وجود
الّا في هذيانه، رعيَّة يتوهَّم ٲنها ترابط طوال تلك السنين وهو غائب، في موجات الحرِّ والقرِّ والعواصف والأمطار، في مطار تونس الدولي، تنتظر عودته برفرفة الأعلام الملوَّنة، وتلويح المناديل المشبَّعة بالدموع، رعيَّة مطيعة وسهلة القياد، تتدافع من أجله بالزنود والمناكب، تتبرَّك بالتراب الذي يمشي عليه، وتتمسَّح بجرانيت التماثيل والصروح التذكارية التي ستقام له في الميادين، حين يعود، ثم تحاط كلها بأكاليل الزهور.
آه، ياتونس الثائرة.
آه، ياتونس الحرَّة.
آه، ياتونس المكبَّلة

عثمان محمد صالح،
تلبرخ، هولندا
12 – 01 – 2026

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
اشراقة النور … وضياء الدين بلال .. شراسة متفاوتة .. بقلم: عادل عبد الرحمن عمر
منبر الرأي
مصادر معرفتنا بتاريخنا القومي (14) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي
آن أوان نيل كامل الحقوق المدنية والسياسية لكل الهامش السوداني .. بقلم: نضال عبدالوهاب
منبر الرأي
وأخيرا سقط الطاغوت النمرود وتمزقت أوراق كتابه الأخضر .. بقلم: عثمان الطاهر المجمر طه
منبر الرأي
إنشاء بنك الفقراء في السودان!! .. بقلم: فيصل الدابي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وداعا قوات الشعب المسلحة و مرحبا بقوات “دقلو” في دولة الإنقاذ .. بقلم: غازي محي الدين عبد الله كباشي/سلطنة عمان

طارق الجزولي
منبر الرأي

عن الاعتبار الخطأ بالتجارب الثورية: الحالة السودانية .. بقلم: د. عبد الوهاب الأفندي

د. عبد الوهاب الأفندي

الإشارات والرموز الثقافية في السياسة

زين العابدين صالح عبد الرحمن
حامد بشري

كولومبيا والمصالحة الوطنية

حامد بشري
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss