باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

قانون تعارض المصالح (1) .. بقلم: محمد جعفر أبوبكر هنيس

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

يعتبر تعارض المصالح، أحد أشكال الفساد الذى إنتشر في العهد البائد والتي يجب أن تتم محاربته فى الجهات والمؤسسات الحكومية بموجب قانون ثابت وهو قانون (تعارض المصالح ) المعمول به في معظم دول العالم المتحضر.

ويعرف تعارض المصالح، بأنه تأثـر اسـتقلالية قـرار الموظـف فى الوظيفـة العامـة بمصلحـة شـخصية ماديـة أو معنويـة تهمـه هو شخصياً أو أحد أقاربه أو أصدقائه المقربين، أو عندما يتأثر أداؤه للوظيفة العامة باعتبارات شخصية مباشرة أو غير مباشرة أو بمعرفته بالمعلومات التى تتعلق بالقرار. مثالً على ذلك أن يكون الموظف عضواً فى لجنة اختيار شاغلى وظائف ومن بين المتقدمين لشغل أحد هذه الوظائف أحد أقاربه أو أصدقائه المقربين ويتم قبوله.
موضوع تعارض المصالح رغم خطورته وأهميته فقد تم تجاهله عمداً من النظام البائد لانه أراد للبلاد أن تكون مرتع للنهب والسرقة وللمخالفات له ولاتباعه حصراً (بحكم التمكين)، فقد كشفت الثورة المباركة من السرقات والمخالفات ما يشيب له الولدان ، فالمجتمعات التي تبتغي العدالة يجب أن تبني دون محاباة في تقلد الفرد للوظائف الحكومية، وفي ترشيد صرف المال العام بما يعود بالنفع والمردود الإيجابي للمجتمع في كل شيء وبوجه خاص في البناء التنموي.
تعارض المصالح هو الوضع الذي تتأثر فيه استقلالية الموظف مع مصلحة شخصية أو مع مصلحة شخصية لاحد اقاربه، ولتعارض المصالح توابع من بينها إهدار المال العام، وتعرض قرارات الدولة للإلغاء نتيجة تعارض المصالح، وتركز الأموال فى يد طبقة بعينها وانتشار الرشوة والاحتيال وضعف شعور المواطن باستقلالية القرارت فى دولته وعدم الثقة فيها.
ويتولي قانون تعارض المصالح تنظيم السلوك الوظيفي للموظفين وتنظيم العقاب حال الاخلال.
المجتمع الدولي ايضا يواجه تعارض المصالح من خلال اتفاقية الامم المتحدة لمكافحة الفساد ومدونة السلوك الوظيفي الصادرة عن الأمم المتحدة، ومن خلال القوانين التي صدرت دوليا ومحليا لنغطي تعارض المصالح لكن نحتاج نشر الوعي بالقانون ليشمل الجانب الأخلاقى لتوعية الموظف بخطورة استغلال وظيفته وأخلاقيات الوظيفة العامة، علاوة على المنع و الوقاية والذي يتطلب وضع حزمة من التدابير لمنع وقوع تعارض المصالح من خلال وضع سياسات لحظر تقلد المسئول أكثر من منصب، وكذلك منعه من تقلد وظائف متعلقة بملفاته السابقة بعد انتهاء مدة وظيفته. (وتبني مثل هذا القانون سيعلي من مرتبة السودان في تقارير الشفافية العالمية التي إحتل ذيل قوائمها عن جدارة في سنين الظلام التي كان يعيشها مع المؤتمر الغير وطني) .
هناك حاجة ماسة لوجود نصوص قانونية واضحة لمواجهة تعارض المصالح، و توفير المناخ الذي يضمن تطبيقها، ووضع آليات لتقلد الوظيفة العامة والوظائف الحكومية، وتفعيل قوانين تحدد السلوك الوظيفي، وتفعيل إجراءات الرقابة الداخلية بالإدارات الحكومية ولإنجاح أى برامج إصلاحية لاتكفي الأطر القانونية والتنظيمية لوحدها، هناك ضرورة لتوجه المجتمع كله لتطبيقها.من بعد توعيته وتنويره بها.
هذا القانون بحد ذاته يحتاج لمؤتمر يعقده المختصون من القانونيين والاداريين وأساتذة الجامعات المختصين لكتابة قانون حاوي شامل (بالاسترشاد بقوانين تعارض المصالح المرعية في الدول العالم ووضع بصمتنا السودانية عليها) ويغطي هذا القانون كل جوانب تعارض المصالح ويفصل الاحكام وذلك حماية للمال العام من السرقة أو الإهدار والضياع بأيدي ضعاف النفوس والمجرمين ، ومن بعد صياغة القانون السوداني لتعارض المصالح يتم رفعه للجهات المختصة لاجازته وتعميد الجهات التنفيذية كالنيابة العامة لتطبيقه والعمل به. نأمل أن يكون أحد إهتمامات الحكومية المدنية التي ستولد من رحم الثورة بإذن الله في القريب العاجل .

mohamed.jaafar59@gmail.com
////////////////

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
بيان من تجمع الزراعيين السودانيين حول الذكرى الثالثة لمجزرة القرن – فض الإعتصام
كمال الهدي
لسنا جزءاً من قطيعك يا برهان
حلّ الأزمة السودانية من الداخل بمساندة الخارج لا بوصايته
ازمةً الاعلام القومي في ظل هيمنة موظفي النظام السابق .. بقلم: حسن أحمد الحسن
تقارير
تحذير من تقديرات خاطئة لدراسة دولية تقلص حصة السودان من مياه النيل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

منهج التفسير الاهتدائي .. بقلم: د.صبري محمد خليل

د. صبري محمد خليل
منبر الرأي

مرحباً “بالصوملة”! .. بقلم: عوض محمد الحسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

نائلة ووقائع موت منتظر (3) .. بقلم: أسعد الطيب العباسي

أسعد الطيب العباسي
منبر الرأي

في 17 نوفمبر: هبَّ الشعب وطرد جلاده .. بقلم: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss