نهاية مصر هل تكون في النيل والممرات المائية ؟ .. بقلم: السر جميل
مما يجعل قناة السويس المصرية وفرعها الجديد في مهب الريح، لأن الصين ترمي لوصل آسيا بأوروبا عبر طريق الحرير، وتسهيل التجارة مع 65 بلداً تمثل 60% من سكان العالم. بأقل تكلفة وسرعة قياسية، وخصصت البنوك الحكومية الصينية مبلغ 250 مليار دولار نفقات للنقل والبناء والبنى التحتية للمشروع. وعندما يكتمل في العام 2020 فإن حجم عائدات التجارة سيبلغ 4 تريليونات دولار، حسب تقرير أعده معهد بيترسون للاقتصاد العالمي.
الصدمة الثالثة لمصر هو تقرير مركز ستراتفورد الأمريكي للتحليلات الاستراتيجية، تحت عنوان “مصر تستعد لفقدان السيطرة على نهر النيل” وأفاد التقرير بأن مصر ستواصل الحفاظ على اللهجة العدوانية ضد إثيوبيا في محاولة لإجبارها على الاستسلام لمطالب القاهرة، ولكن في النهاية سيتم إتمام بناء السد الذى أصبح أمرا واقعا. والحقيقة عام إن لم تكن شهور تفصلنا عن إعلان أديس أبابا بإفتتاح السد.
لا توجد تعليقات
