نهب… طعن… قتل .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

ضد الانكسار

الدول بشكل عام لها خطط للإصلاح و تحسين الأوضاع المعيشية للمواطن… وتسعى عبر الموارد التى تمتلكها للنهوض وتتجاوز العقبات بالقوانين وتشيد حصون لا يخترقها السياسيين الانتهازيين الذين يرفعون شعارات العدالة وهم ظالمين والنزاءة وهم لصوص…. فلا فرق بين النفاق السياسي والديني لان الهدف واحد هو تحقيق المصالح الشخصية…
رغم ما وجده رئيس الوزراء من إجماع وتفويض شامل لا انه فى فشل فى المحافظة على ذلك والآن أصبحت الأغلبية تتحدث عن رفضها الكامل لسياسات رئيس الوزراء… و تعتقد انه لم يتمكن من العبور لانه رهن ذلك على الخارج و قام بتعين الذين لا يدركون بواطن الخلل و لا يملكون المقدرة على الاصلاح… وزراء ومستشارين همهم المرتبات والامتيازات و العربات والمنازل ووووالخ فى بلد لا فيها مياه ولا كهرباء و لا قطعة خبز ولا دواء وووالخ…
الحصاد حروب قبلية انفلات امنى جعل العصابات تنهب وتطعن وتقتل فى الشوارع… بعض الأطباء يتحدثون عن زيادات نسبة الجريمة عبر الإصابات التى تأتي للقسم الحوادث……ارتفاع معدلات الجريمة تحتاج إلى تطبيق قوانين رادعة تحد من الانفلات الامنى….. ووضع خطط لحماية البلاد والعباد من هذه الفوضى الدموية….
المطلوب من الحكومة الانتقالية تفعيل كافة الأجهزة الأمنية و الشرطية مع محاكمات فورية وعلنية للذين يحاولون تمزيق السياج الامنى و خلق فوضى… دون ذلك سترتفع نسبة الجريمة و تكثر الاعتداءات…
على وزارة الداخلية أن تبسط سيطرتها ومحاربة الجرائم التى تهدد أمن وسلامة المواطن بحسم….
الوضع الراهن لا يحتمل التهاون بل يحتاج لتحرك سريع على الاقل يحد من تلك التفلتات الأمنية….
إذا غاب الأمن انتهت هيبة الدولة

&إن اكثر انواع الالم مرارة عند المرء هو ان يملك الكثير من المعرفة لكنه لا يملك شيئا من القوة .

هيرودوت

حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

البرهان كطاغية يتشوَّق للطغيان!! .. بقلم: عبدالله مكاوي

abdullahaliabdullah1424@gmail.com بسم الله الرحمن الرحيم يبدو ان البرهان ككل طاغية مستبد، يطابق بين بقاءه في …

اترك تعليقاً