باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هجو في ٣٠ يونيو !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

أطياف –
جاء في الأخبار أنه وفي خطوة مفاجئة، أعلنت الحرية والتغيير، مجموعة الميثاق الوطني، المشاركة في مواكب 30 يونيو الجاري وقال المتحدث الرسمي باسم جماعة الميثاق محمد زكريا بحسب (سودان تربيون) إننا ندعو جماهيرنا وكل دعاة الديمقراطية وعموم الشعب السوداني للتظاهر السلمي في 30 يونيو للتأكيد على مكتسبات الثورة . وأضاف “ يجب أن نحرس الثورة من دعاة الإقصاء وأصحاب الأجندات الحزبية الضيقة “ ، واعتبر زكريا الوفاق السياسي العريض بمثابة السبيل الوحيد للخروج من الازمة الراهنة، داعيًا إلى تنفيذ السلام واستكماله .
ومجموعة الميثاق التي خططت ونفذت ولعقت سبابتها بعد ان شبعت من موائد الإنقلاب الذي أغلق الآن ابوابه دونها ، هي التي تعدت على مكتسبات الثورة عندما حطمت قواعد المبادئ وانحازت الى الانقلاب الفاشل ، الم يقل التوم هجو قولته الشهيرة ( الليلة مابنرجع إلا البيان يطلع ) ، فطلع البيان وطلع معه التوم هجو من المولد صفر اليدين ، هذه المجموعة التي ركلها البرهان وتخطاها ، اصبحت تتسكع على طرقات السياسية بعدها رأت ان تبحث لها عن مدخل يعيدها الى الشارع الثوري، الشارع الذي لفظ التوم هجو واركو مناوي وجبريل ابراهيم باقوالهم وافعالهم ومواقفهم ، ومسح تاريخهم السياسي ، الشارع الذي صمد عندما تسلل كل المتملقين والمتسلقين وارتموا في أحضان العسكر والآن وبعد ان وجدوا انفسهم يقالدون الهواء طفقوا يبحثون عن شعارات الثورة ليختبئوا خلفها ويداروا فشلهم وخذلانهم .
وثورة البواسل اصحاب الصدور العارية ، الذين قدموا انفسهم ثمنا للحرية والكرامة ، في زمن تكثر فيه الاغراءات وتتم فيه عمليات البيع والشراء للذمم في الاسواق والطرقات ، ظل شبابها يقبضون على جمر القضية ويتشبثون باحلامهم حتى آخر نفس ، هذه الثورة كانت تحتاج الى رجل شجاع وموقف وطني مشرف فقط ، والآن هي ليست بحاجه الى ( زيادة عدد ) هي فقط كانت تريد من بعض المتخاذلين المتآمرين عليها ان يتنحوا جانبا ، ولكن اين كانت مجموعة الميثاق كانت تضع يدها على يد القتلة الذين دمروا الارض وعاثوا فيها فسادا.
المتشوقون للحرية ، والمتنفسون عبير النضال الذين تضج قلوبهم بحب الوطن قادرون على تحقيق امنياتهم التي كلما طال الانتظار زادهم ايمانا بان الحقوق لاتمنح كالهبات ، الحقوق تنزع نزعا من مخالب الطغاة ، لذلك ان مجموعة الميثاق المترنحة خيبة على طرقات السياسة ان خرجت ستخرج لتعبر عن مواقف مرتجفة بلل ثيابها الفشل ، وسقوط تحتدم به الحكايات التي كتبت نهاياتها بحبر من زيف ، لذلك لا يستقيم هذا مع مواقف الثورة التي يهتف الثوار فيها بقلوب صلبة ووجوه عشقت وادمنت رائحة البمبان وايادي تصطاد قنابل الغاز المسيل للدموع د وصدور خلعت عنها رداء الخوف والوجل.
والتوم هجو من قبل قال ان كان لهم شارع وخرجوا اليوم نحن لنا شارع سنخرج غدا ، فلماذا لاتخرج مجموعة الميثاق في مواكب خاصة بجماهيرها التي تحدث عنها زكريا ، فشوارع ثورة ديسمبر ليس لها حاجه في الذين يحملون لها نصف وفاء وربع قضية ولاشيء من الإنتماء ، لذلك كان على هجو ومجموعته ان يمارسوا الوقوف على الأطلال بكاءً على جُدر القصر الجمهوري الذي فتح لهم ابوابه للخروج بدون عودة ، أما الثورة فلا وقت لها للمواساة فإن وقفت لقراءة هذه التصريحات سيفوتها الموكب.
فمجموعة ( الموز ) ان خُدعت في البرهان فهذا ليس جديدا على الشارع في شيء ، وان لم تخدع فإن مشاركتها في المواكب ستجعلها في عداد المندسين الذين يظهرون خلاف ما يبطنون للثورة ، فالثورة لاتثق في من دعا بالأمس للانقلاب ويخرج اليوم ليدعو عليه ، فمجموعة الميثاق مثلما تم استخدامها لهزيمة الثورة من قبل يمكن ان تستخدم لهزيمة الشارع من جديد ، فوعي الثورة اكبر من هذه الحيل ، فالشارع عندما طالب باسقاط الانقلاب طالب ايضا باسقاط كل من بايعه وكل من دق له الدفوف والمزيكة عند بوابة القصر ، كفوا عن الهرولة لقد فاتكم القطار .
طيف أخير:
٣٠ يونيو ليست نهاية المطاف النهايات عندما تتحق الأهداف!!
الجريدة

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الشاعر الانجليزي جون درايدن ( 1633 – 1700) .. بقلم: يونس عودة
منبر الرأي
مبادرة عشانك يا سودان التنموية التعليمية الخيرية..
103عام علي الأغنية .. بقلم: امل أحمد تبيدي
Uncategorized
السودان من ما قبل الثورة إلى فخ الصراع (2017–2026): قراءة اقتصادية في دورة الانهيار والتحول
من وحي صلاة الفاتح: شيخان والأممية الإسلامية .. بقلم: د. مجدي الجزولي

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حديثُ المُبادَرَةِ .. بقلم: خالد التيجاني النور

خالد التيجاني النور
منبر الرأي

إسقاط النظام بالنوم .. بقلم: د.آمل الكردفاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

عن الصبحي وبيته بيت الجاز ، حوار مع ابراهيم الصلحي لفتحي عثمان: كل شيئ ضاع ! .. بقلم: الوليد محمد الأمين

طارق الجزولي
منبر الرأي

الصحوة الماركسية .. بقلم: د. حيدر ابراهيم علي

د. حيدر إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss