باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 24 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
تاج السر حسين عرض كل المقالات

هذه الدوله هى السبب الأساسى فى الأرهاب! …… بقلم: تاج السر حسين

اخر تحديث: 31 مايو, 2010 4:34 مساءً
شارك

 – royalprince33@yahoo.com

نتوقف قليلا عن شأن هام بذلنا له وقتنا وجندنا له قلمنا طيلة الفتره الماضيه وهو قضية (الوحده) فى السودان ومخاطر الأنفصال الذى اصبح وشيكا لنتناول قضيه أنسانيه وأخلاقيه أخرى هزت ضمير كل حر فى العالم، وهى قضية القتل والعنف الأسرائيلى الذى تعرض له الناشطون على ظهر السفن التى تحمل اغاثه ومساعدات لأهل غزه، فالعالم  المتمدن الديمقراطى الحر لا يمكن أن يصمت عن هذه الجريمه الشنيعه البشعه ولا يمكن الا أن يدين ويرفض هذا التصرف الأهوج من هذه الدوله المنفلته (المراهقه) مهما كبرت سنا وهى المتسبب الأساسى فيما يتفشى فى منطقتنا من عنف وارهاب ودماء تسفك وهى  السبب الأساسى فى تسلط أنظمه دكتاتوريه وشموليه ومنذ فترة طويلة من الزمن.

فكل نظام دكتاتورى جاء على ظهر دبابه أو نشأ فى منطقة الشرق الأوسط كان مبرره وشعاره الا صوت يعلو على صوت المعركه مع اسرائيل، والأرهاب الذى استهدف المفكرين وألأبرياء والعزل لفترة من الزمن كان مبرره انه يعمل على تحرير فلسطين والقدس حتى لو اتجه نحو افغانستان وكهوف (ترابورا).

العالم كله ضد انتشار الأسلحه النوويه فى ايران والهند والباكستان أو أى مكان آخر لكن اصرار اسرائيل على ان تمتلك تلك الأسلحه  وحدها وبدعم غريب من الولايات المتحده الأمريكيه هو ما يجعل تلك الدول تبررامتلاك ، واذا كانت اسرائيل تتصرف مع ناشطين مسالمين عزل من جميع دول العالم على ظهر سفن فى قلب البحر لا يمكن أن يهددوا دولة اسرائيل على هذا النحو فمن يضمن انها لا يمكن ان تلجأ لأستخدام سلاحها النووى فىاى مواجهة عسكريه تشعر فيها بالهزيمه وأن تبرر تصرفها بنفس الطريقه التى بررت بها الأعتداء على هؤلاء الناشطين.

وأمريكا والعالم المتحضر كله ضد وصول الأحزاب والحركات العنيفه والمسلحه ومن يصنفوا بأنهم ارهابيين الى سدة الحكم فى بلدانهم – ونحن معهم – لكن ذلك العالم المتحضر وللأسف يصمت حينما يصل ارهابى مثل شارون أو نتنياهو أو ليبرمان الى السلطه فى أسرائيل ولا يصدرون مجرد بيان يرفضون فيه وصول اؤلئك الأرهابيين للسلطه تحت مسوغ مضلل وخادع هو أن اسرائيل هى الدوله الوحيده التى تمارس ديمقراطيه حقيقيه فى هذه المنطقه ونحن نقول الف (ط…..) لهذه الديمقراطيه اذا كانت تبرر الظلم والعدوان والعنف على هذا النحو البشع.

للأسف هذه الدوله  الأرهابيه المارقه وتصرفاتها الغبيه تمثل مخرجا ومبررا لكل ما يحدث من تجاوزات وتصرفات لا انسانيه أو اخلاقيه فى منطقتنا، فحينما  يقتل الآلاف فى دارفور والملايين من قبلهم فى جنوب السودان وتحرق قراهم ويشردون ويطالب المجتمع الدولى بمحاكمة من تسببوا فى تلك الجرائم يكون المبرر عند  الجهلاء منعدمى الحس والضمير، سؤال يقول ولماذا لا  تطالب الجنائيه  والمجتمع الدولى بمحاكمة حكام اسرائيل ؟ أى أن الجرائم اصبحت تبرر بجرائم مثلها والمجرم يفلت من العقاب لأن مجرم آخر افلت من العقاب قبله!

أن المبرر الغبى الذى أدعته اسرائيل عن سبب تعرضها للنشطاء على ظهر تلك السفن وقتل عدد منهم وصل حتى الآن الى 16 شهيدا اضافة الى عدد من الجرحى مبرر غبى وغير منطقى، فما هوسبب تعرض القوات الأسرائيليه الخاصه المدججه بالسلاح لناشطين على ظهر سفن فى قلب البحر وفى المياه الدوليه بهذا العنف اذا كانوا يحملون فوؤس وسكاكين أولا يحملون؟

ان ما حدث هو فضيحه ومأساة تهز ضمير كل حر بكلما تحمل الكلمه من معنى لا تقل عن فضيحة تزوير جوازات دول محترمه وأستخدامها لقتل عضو حماس فى دبى مهما كانت المبررات.

ما يهمنا نحن كناشطين فى حقوق الأنسان وكدعاة للحريه والديمقراطيه والعداله والمساواة فى اى مكان فى العالم أن نقول: ما يحدث من هذه الدوله وما تجده من تدليل وحمايه من الدول العظمى ومن مجلس الأمن امر غير مبرر وغير اخلاقى.

وقد آن الأوان لكى تفرض الحلول العادله والمنطقيه لهذه المشكله التى طال امدها وهى المتسببه فى جميع الكوارث والعنف والأرهاب وغياب الديمقراطيه فى منطقتنا.

وعلى العقلاء والأذكياء فى المنطقة العربيه أن يدركوا بأ ن غياب الديمقراطيه وتسلط الأنظمه الدكتاتوريه والشموليه هو الذى منح تلك الدوله (العطف) الغبى التى تمارس ديمقراطيه مظهريه  ديكوريه غير حقيقيه ومزيفه وخادعه ولا تختلف عما يحدث فى منطقتنا من تزوير لصناديق الأنتخابات وتزييف لأرادة المواطن.

وعلى المفكرين والكتاب والأعلاميين أن يغيروا من خطابهم فالعدو ليس الدين اليهودى أو المسيحى فهذه كلها اديان  لها أحترمها مثل الدين الاسلامى وكلها جاءت من السماء والعدو الحقيقى هو الحركه  العنصريه الصهيوينه  الأرهابيه التى تحكم دولة اسرائيل وهى لا تختلف عن اى ارهاب آخر والتى تغطى نفسها بالدين مثلما يغطى بعض القادة عندنا انفسهم بالدين كذلك.

 

الكاتب

تاج السر حسين

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
في رحاب جمال الوالي .. مصطفى عبد العزيز البطل .. بقلم: د. عبدالله علي إبراهيم
تقارير
مبادرات طوعية في شرق السودان.. ضوء في عتمة الحرب
منبر الرأي
التحالف العربي من اجل السودان يدين اعمال العنف ويدعو لوقف انتهاكات حقوق الإنسان فى السودان
مع ثمانينية الدكتور جعفر ميرغني رائد الدراسات الكلاسيكية في السودان
منبر الرأي
يومان في كيغالي مع الرئيس … بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

في حضرة التجاني الطيب …. دمعتان ووردة .. بقلم: حسن احمد الحسن /واشنطون

حسن احمد الحسن
منبر الرأي

“مأسورة” الانتخابات وإمكانية الهبوط الناعم .. بقلم: بشير عبدالقادر

بشير عبدالقادر
منبر الرأي

الحرية والتغيير والصحوة بعدالصدام مع الفلول واللجنة الأمنية  .. بقلم/ عمر الحويج 

طارق الجزولي
منبر الرأي

خاطب مولانا محمد احمد سالم وزير العدل والسفير عمر دهب مندوب السودان الدائم بالامم المتحدة .. فى حضرة الوطن .. بقلم: صلاح محمد احمد

السفير: صلاح محمد احمد
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss