هرم نوري: حميد راهبنا الذي رحل .. بقلم: وجدي كامل
هنا احاول التوثيق لعلاقتي الشخصية بهذا الرجل الصديق والآيقونة الوطنية التي قل ان تتكرر عبر علاقة إمتدت لاكثر من ثلاثين عاما
قرر حميد المغادرة والعودة إلي السودان ، وغادرت أنا للإمارات المتحدة. لم نلتقي ثانية إلا لماما وفي أوقات ضيقة وسريعة بالخرطوم منذ ذلك التاريخ حتي رمضان عام 2011 عندما كنت أعمل بجامعة الخرطوم و كمدير متعاون لمركز مالك الثقافي. لبي حميد وبعد مكالمات عديدة دعوة الحضور للدمازين وإحياء ليلة شعرية بالمركز. جاء ومعه الفنان عادل الطيب وإستقبلتهما بالميناء البري للدمازين وتوجهنا إلي سكن المركز. لم يتغير حميد في شي. كان هو كما تركته طيبا بسيطا دافئا. سكنا معا وقضينا ليلة أولي غاية في الإمتاع أحيا بعدها بيوم وبقاعة المركز المغلقة الواسعة ليلة شعرية وغنائية من عادل الطيب كانت كما الحلم.
لا توجد تعليقات
