هرولة الامام لبرلين وواشنطن على خطى عرمان .. بقلم: د. ابوبكر يوسف
§ ما أن عاد البروفيسور غندور وقبله الوزير كرتي من واشنطون بعد تلبية دعوة وزير الخارجية الامريكية وما اصطلح على تسميتها “مبادرة كيري” حتى هرول عرمان “ليتعرمن ” في أوساط اللوبيات هناك محرضاً على وطنه ، و الغر لا يعلم أن كل اللوبيات التي كان يعتمد عليها هي جزء من خطة التعامل مع السودان في مرحلة معينة، و ضخم نفسه و صدق بأنه شخصية نافذة كما “الايباك” ، ودون أن يعلم الغر وثالوثة ( الحلو – ميناوي- عقار) أنهم مجرد عملاء و دمي مستأجرة تتحكم بخيوط تحريكها المخابرات المركزية والخارجية ويتم تحريكها عندالطلب، ولذلك يتم تمويلهم ، و يعلم المشغلون (Operators) أنه وزمرته يلهطون ما يلهطون من التمويل بل ويعلمون ارقام حساباتهم وممتلكاتهم واماكنها وشركاتهم، ولذلك إن حدثتهم أنفسهم أو فكروا يوماً بكشف (المستخبي) فهم بالتأكيد يعلمون ما ينتظرهم،!!
لا توجد تعليقات
