باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هكذا كتبت المعارضة شهادة الوفاة لنفسها .. بقلم / محمدين شريف دوسة

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

‏dousa75@yahoo.com

اجتمعت في عاصمة الفرنسية باريس القوي نداء السودان بحضور ممثلين من بعض الدول المهتمة بشأن سوداني يبدوا ان وضع لم يختلف كثيراً عن سابقاتها التي تجمتع وتدعم موقف الحكومة بصورة أو أخرى بدواعي جهاد المدني أو تفعيل آلية الحوار مع النظام لحد من الصراعات و وصول للتسوية سياسية لم تتعظ المعارضة من شرور الحكومة بعد ثلاثة عقود من الهيمنة من قبل الحكومة الشمولية التي ترفض كافة حلول جذرية وتسعي لتقويض كل مساعي التي يهدف للحوار والمصالحة برعم تكرار دعوتها كل ما يضيق عليها الخناق اما بسبب العزلة الدولية التي ترتبت عليها سياسات النظام أو تحرك الجماهيري خلال شارع نحو إسقاط النظام عبر الثورة الشعبية.
بدأت النظام تتعافي بصورة تدريجية بعد رفع العقوبات الامريكية المفروضة على السودان في حين ظل اسم السودان في القائمة الدول الراعية للارهاب برغم تقديم الحكومة كافة ملفاتها التي يمكن تنقذها في مثل هذه ظروف الا انها تم ابتزازها من قبل الوكالة المخابرات المركزية التي تحاورت مع الرئيس بصورة مباشرة لم
تكن معهوداً في سياسات الدول الا في السودان كما تعلمون إدارة مثل هذه ملفات تتم عبر صغار الضباط
او عن طريق دبلوماسيين في مرحلة الثانية والثالثة ولكن السودان بلد العجايب الدنيا كل شي المباح في ظل الاسلام السياسي التي قامت علي النفاق والفجور
القوي المعارضة يمكن وصفها انها مشلولة غير قادرة علي إسقاط النظام لعدة اعتبارات الاعتبار الاول : هو صراع التنظيمات حول قيادة التحالف المعارضة علاوة علي صراعات الداخلية التي تتم
في داخل هذه التنظيمات .
الاعتبار الثاني : هو اختلاف في اليات التغيير بعض تدعي المقاومة العسكرية وبعض اخر تدعوا الي جهاد المدني مع علم ان هذا النظام لا تعترف بمبدأ الحوار
في قاموسها كما تم تأكيدها في عدة مرات جبناها بالقوة السلاح عايزها يشيل بقوة !! قد انتهي حديث
هنا لا يحتاج تبريرات الواهية .
الاعتبار الثالث : هو القوى التقليدية و تنظيمات ذات تابع الشمال النيلي لا يردون تغيير تأتي عبر الهامش حتي يتحكموا علي المعارضة ويعودوا الي عرش السلطة علي اكتاف المهمشين الذين اكتوى ضحاياهم بالنار الحكومة طوال سنوات الانقاذ .
الاعتبار الأخير : هو الارجح ضعف المعارضة لهشاشة
تنظيماتها و غياب الديمقراطية فيها وسيطرة أفراد ومجموعات علي زمام الأمور في تلكم التنظيمات أدى الي اطالة امد النظام وانعدم فرص التغيير في ظل معاناة الموطن و استمرار في تدهور الاقتصاد
و تفشي الفساد وتدني في الخدمات وانعدم فرص العمل وفشل الدولة في توفير احتياجات الضرورية كما يحدث الان من فوضى عارمة ممثلةفي الحرب العملات
و نقص في الوقود و السلعة الغذائية وشح الدواء وازدواجية المعايير كل هذه أسباب يسهم في عملية تخلص من النظام الا ان المعارضة تفكيرها دائماً تكمن في محاصصات في إطار المشاركة في السلطة هذه عقلية انهزامية مهددت طريق لحكومة في شرعنة نفسها وتتحدث في محرمات حول تعديل الدستور وتمديد ولاية جديدة للرئيس التي استحال بموجب الدستور و فشله الذريع في إدارة الدولة و علاوة علي مطاردته من قبل المحكمة الجنائية الدولبة التي أصبحت شوكة حوت للحزب الحاكم ورئيسها .
في تقديرات كثير من محلليين السياسيين ورافضين لتحالف نداء السودان يعتبرون الاجتماع باريس مجرد العلاقات العامة لا اكثر ولا يحدث اَي اختراق نحو تهديد البقاء النظام بل يمهد لها طريق الي اعادة نفسها من جديد بدلاً من شروع في تكوين تحالف العريض وتشكيل الحكومة بديلة للنظام تمهيداً للاستلام السلطة الشعب العكس قيادات المعارضة هم الان يتحدثون عن الدستور والانتخابات هاتين نفطيين لم يكونا من أولويات الشعب هكذا كتبت المعارضة شهادة الوفاة لنفسها .

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

جديرون بالاحترام: ضد هيكل في إفاداته الأخيرة عن السودان .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
منبر الرأي

عِبْرَةُ الزَّاكِي! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
منبر الرأي

السودانيات في مدينة جدة !! .. بقلم: أحمد دهب

طارق الجزولي
منبر الرأي

إصلاحيو المؤتمر الوطني : نقد الأفكار يجب أن يسبق نقد التجربة .. بقلم: بابكر فيصل بابكر

بابكر فيصل بابكر
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss