باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 3 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل صدقت الرؤية المصرية في قوات الدعم السريع؟ .. بقلم: محفوظ عابدين

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

مهما قيل عن الرئيس المصري المشير عبد الفتاح السيسي في شأن السياسي إلا أنه عسكري من الدرجة الأولي وأنه قائدا لجيش من أعظم الجيوش في المنطقة العربية والافريقية، وبالتالي فإن رؤيته العسكرية هي محل تقدير للخبراء في المجال العسكري، وما يهمنا في هذه المساحة مايعني الشأن السوداني ،ومن تلك الاقوال المنسوبة للرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، فيما يتعلق بالتطورات التي تحدث في السودان منذ ذهاب حكم البشير وحتى الآن، وظهور قوات الدعم السريع في المشهد السياسي السوداني، بتلك الصورة الكبيرة والمؤثرة وصعودها الى دائرة الاهتمام السياسي والاعلامي والعسكري، حيث اصحبت قوات الدعم السريع محل اهتمام إقليمي بما لديها من مشاركة في عاصفة الحسم باليمن او الاهتمام الاوربي بها بما تقوم به نيابه عنها في مكافحة الإتجار بالبشر في مراحله الاولي قبل الوصول الى البحر الابيض او موانيء الدول الاوربية المطلة على البحر الابيض مثل إيطاليا وفرنسا واسبانيا.

لكن هذا الصعود نظرت إليه مصر بصورة مختلفة في حالتين شكلتا الرؤية المصرية تجاه هذا الموضوع، فالأمر الأول عندما قال الرئيس السيسي أن التعامل مع قوات نظامية محترفة تدرجت في التدريب والترقي أفضل بكثير من التعامل مع مليشيات ، وحتى أن كانت هذا القوات المنظمة من الإسلاميين ،والحديث هنا عن الجيش السوداني في عهد البشير ،والسيسي يعلم من خلال تاريخ مصر العسكري الممتد أكثر من سبعة آلاف سنة أن القوات النظامية تحكمها ضوابط صارمة وفعالة ولا يمكن لقوات النظامية مهما كانت ايدولوجيتها أن تتخطى قوانينها وضوابطها وإرثها أو يحدث فيها تجاوز مهما كان لأنها قوات محترفة ،والذي حدث من قوات الدعم السريع في مدينة الأبيض في قتل أطفال متظاهرين لا يمكن أن يحدث من قوات نظامية مهما تعرضت للاستفزاز أو التحرش ،والأبيض بها الفرقة الخامسة (الهجانة) وهي من أعرق الفرق في القوات المسلحة السودانية،والأبيض أيضا فيها قوات الشرطة وقوات الأمن ،إلا أن هذا التصرف الذي أحرج القوات المسلحة والقوات النظامية الأخرى و احرج الحكومة المحلية والمجلس العسكري أمام الرأي العام المحلي والعالمي وأمام الدول والمنظمات الدولية المهتمة بحقوق الإنسان والطفل على وجه الخصوص، صدر من قوات غير محترفة ،فهذا التصرف كلف السلطات في السودان الكثير، بل وضع اللجنة الأمنية في الولاية محل محاسبة واتهام لها بالتقصير واللجنة الأمنية تضم قائد الفرقة الخامسة وهو (برتبة لواء )ويشغل بحكم منصبه والي الولاية ورئيس اللجنة الأمنية . ومدير شرطة الولاية وهو أيضا (برتبة لواء) ومدير الأمن وغالبا ما يكون برتبة (عميد) وهذه القوات النظامية اصحبت محل اتهام بالتقصير في أداء واجبها بسبب تصرف من افراد من الدعم السريع باعتبارها في نظر الكثيرين أنها قوات غير نظامية .
وبالتالي فإن تصرف افراد الدعم السريع تجاه مظاهرات التلاميذ في الابيض قد عزز من النظرة المصرية نحو قوات غير نظامية يصعب التعامل معها في أمور إستراتيجية وعسكرية تحتاج لقادة كبار تخرجوا في السلك العسكري، تلقوا خلال تلك الفترة كل الدورات الحتمية والتأهيلية العليا .
الأمر الثاني كما رشح من خلال الوسائط أن مصر حافظت على أن يكون (حميدتي ) بديلا ل (عوض بن عوف) في رئاسة المجلس العسكري عندما رفض الثوار ابن عوف وعبد المعروف باعتبارهما من رموز النظام السابق،برغم من أن ( حميدتي) حظى وقتها بدعم شعبي من الثوار واقليمي من بعض الدول مثل السعودية والإمارات ،الا ان الرؤية المصرية كانت قد سبقت حليفاتها في هذا الاتجاه، وقد تكون الأسباب في الأمر الثاني هي أقرب إلى الأسباب في الأمر الأول .
وبالتالي فإن الرؤية المصرية قد تدعم رؤية الحرية والتغيير في توفيق أوضاع قوات الدعم السريع واعادة هيكلتها ،حتى يسهل التعامل من جيش واحد، ويكتسب افراد الدعم السريع المزيد من الاحترافية ،وأن لا تكلف البلاد جهدا وعنتا بسبب تصرف مثل الذي حدث في الابيض.

nonocatnonocat@gmail.com

Author

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

كيف دمّر نظام الإنقاذ الدولة السودانية، وقوّض مؤسساتها، وأجهض مستقبلها.. (دروس للمرحلة الانتقالية وما بعدها) .. بقلم: عوض محمد الحسن (قدورة)
منبر الرأي
الاعتذارات السياسية في السودان بين المسؤولية التاريخية وصورة الاعتذار: مراجعة مركبة وخارطة طريق عملية
منبر الرأي
السودان يتصدر الدول العربية في عبء الدين..
منبر الرأي
انقسام الكتلة الديمقراطية.. هل بدأ معسكر الحرب في بورتسودان يفقد تماسكه؟
منشورات غير مصنفة
سياحة الحكام .. وبخاخ الشعب ..!! .. بقلم: زهير السراج

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

انفصال الجنوب كان نذير شؤم للدولة السودانية .. بقلم: عبدالماجد موسى/ لندن

طارق الجزولي
منبر الرأي

هذه المعلومات الخطيره وحدها كافية لأسقاط البشير ومؤتمره الوطنى؟! .. بقلم: تاج السر حسين

تاج السر حسين
منبر الرأي

حفرة المكفوفين.. يا والي الخرطوم..!! .. بقلم: نور الدين عثمان

نور الدين عثمان
منبر الرأي

حمدوك وعودة الدولة التي ستقود التحول الاجتماعي .. بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss