هلا تعلمنا من فوز فرنسا .. بقلم: برير عمر

 

احتفل الفرنسيون والافارقة بفوز الفريق الفرنسى لكرة القدم بالبطولة العالمية وحق لهم هذا الفوز. واذا كان الفرنسيون قد انتشوا بهذا الفوز فانة قد اتى للافارقة بطعم مختلف او هكذا يجب ان يكون. فقد بذل الفتية ذوى الاصول الأفريقية فى الفريق الفرنسى جل ما عندهم من طاقة عقلية وجسمانية حتى تتوج بلدهم فرنسا بهذا النصر المستحق وهذا يعكس لنا ما يمتلكه الانسان الافريقى من ملكات كامنة فى انتظار من يفجرها وقد عنى الرئيس الفرنسى ماكرون ما يقول عندما استقبلهم فى قصر الاليزية حيث قال لهم انكم كلكم تدربتم هنا فى فرنسا وهو بهذا يرد على من يشككون فى فرنسية فريقه القوى. وكم كان محقا فى تلك المقولة حيث فشلت البلدان الافريقية والعربية التى اتى منها هؤلاء اللاعبين فى رعايتهم وصقلهم واعدادهم لمثل هذه البطولات ولعل هذا ينعكس على كل المجالات، فكم مبتكر وعالم وبارع قد ماتت احلامه قبل ان تولد احيانا فى بلداننا ولكم سمعنا بمن برعوا فى مجالات شتى من بنى سوداننا عندما اتيحت لهم الفرص فى بلدان اخرى وما كان لنا ان ننسب نجاحهم الى سودانيتهم حيث فشل السودان فى تقديم لهم يد العون وادار لهم ظهره فى وقت الشدة بل حق للبلدان التى نبغوا فيها ان تنسبهم اليها وتقطف ثمار ما انفقت عليهم وهنيئا لهم بذلك وهنيئا لفرنسا بنصرها ويا لخيبة من زرع الشوك وتمنى ان تثمر شجرته عنبا ولعل من ولوا نفوسهم فى بلاد الافارقة والعربان ان يصحوا قبل ان يبتلع البحر المتوسط شبابهم وهم فى مقتبل العمر بحثا عمن يذكرهم بانسانيتهم وهروبا من ظلم ذوى القربى بل ليت هذة الشعوب تصحو وتقتلع حكامها وتؤسس لمستقبل واعد.

Brair2010@Gmail. com

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً