باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل الانقاذ داعشية ؟ .. بقلم: حسن اسحق

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:26 مساءً
شارك

ishaghassan13@gmail.com

    في محاولة فاشلة لذر الرماد علي العيون ، والظهور بمظهر البريء امام المجتمع الدولي ،بعد الضغط علي جماعات الاخوان المسلمين والجماعات السلفية الجهادية في مناطق عدة من افريقيا البوكو حرامية والشباب الصومالية ، السلفية المحاربة في ليبيا ومنفذة بعض الهجمات الانتحارية مؤخرا في مالي وبوركينا فاسو ، والسودان ليس بعيدا عن هذا الكم الكبير من العدوان علي القيم الانسانية النبيلة ،من قتل وتحريض علي الالتحاق بجماعات هدفها الموت من اجل مشروع دموي تدميري ، تظاهرت الحكومة السودانية بعد ان ادعت انهم التزموا ان لايعودا مجددا للتحريض وتاييد داعش ،لكن هل سيلتزمون بذلك ؟ ..

    افرجت السلطات السودانية مساء الخميس الماضي عن فوج ثاني من قادة التيار الجهادي ورموز جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة والمؤيدين لتنظيم الدولة الاسلامية داعش كما اوردت الخبر صحيفة سودان تريبيون .زعيما التيار السلفي الجهادي الشيخ مساعد السديرة ،والشيخ محمد عبدالخالق ،وشمل الفوج الذي تم اطلاق سراحه كل من مساعد السديرة ،وعمر عبدالخالق ، العبيد ابراهيم ، ايمن المصباح ، محمد جمال الدين الاثيوبي ، وصلاح ، واعتقلتهم السلطات في اغسطس الماضي بحسب تريبيون ان اطلاق السراح اكتمل بعد تعهدات والتزامات من جانبهم بعدم العودة للتبشير بافكار الدولة او تحريض الشباب ، وطلاب الجامعات وتحميسهم للسفر للالتحاق بداعش في العراق وسوريا وليبيا ، ناصرت جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة التي تدير عملها من مركز عام بالخرطوم بحري في ٢٦ يوليو ٢٠١٤ عبر بيان امير الجماعة السابق سليمان ابو نارو الدولة الاسلامية ،وبايعت ابو بكر البغدادي خليفة للمسلمين .

    كما اوردته سودان تريبيون ان الارضية الخصبة للتجنيد والتحريض ثم الانضمام الي داعش تستهدف الشباب والطلاب باعتبارهم الهدف الاسمي للدولة الاسلامية ، ولهم نزعة دينية قوية جدا واخلاص مفرط لتنفيذ اهدافها ، وهم نقطة مهمة جدا للانطلاق لذا تستغلهم جماعة الاعتصام بالكتاب والسنة والتيار الجهادي السلفي ، هؤلاء الجماعات لها مقرات في الخرطوم ، وتقوم بعملها الجهادي امام مسمع الاجهزة الامنية ، والجهاز الامن للنظام يعلم ذلك ، لكن الانتقاد الدولي للفظاعات المرتبكة من قبل داعش جعل الحكومة الداعشية في الخرطوم ان تقوم بخطوات استباقية بالاعتقال والزج بهم في سجون،لكن فرص التحريض تستمر حتي في داخل المعتقلات عبر الجلسات الدينية في السودان، هم يجدون في الاعتقال انصار جدد ومناصرين لهم بحجح ان الامة في حاجة للاصلاح،وهذا الاصلاح لا يكون الا في وسط المجموعات المحطمة نفسيا واجتماعيا ..

    رغم العهود والالتزامات التي قطعتها هذه المجموعات الارهابية السودان لن يتم الالتزام بها اطلاقا ، لسبب بسيط جدا ، ان الارضية هي ارضية داعشية منذ اكثر من ٢٥ عاما ، وليست فيهم فقط ، فالتيار السلفي والاعتصام بالكتاب والسنة وغيرهم هم منفذون للمشروع الحضاري ، رغم اختلافهم في اشياء بسيطة حول كيفية ادارة الدولة الا ان الهدف الاسمي لهم ، هو الحكم باسم الاله وتنفيذه تعليماته بالقوة وغيرهم .فالتحريض في هذه المسالة لن يتوقف ابدا ، ولن يلتزم به ، فالمقرات مفتوحة لتسميم عقول الشباب والطلاب وغيرهم ، وتصوير لهم انهم الوحيدون الذين سيؤسسون دولة اسلامية تحتكم بالكتاب والسنة ، واعادة الفترة الزاهرة للاسلام التي تقوم بها داعش الان بحرق الناس واسترقاق النساء وقطع الرؤوس وقتل الاقارب حتي لو كانوا من الاقربا، لذا هذه الخطوة عبارة عن ذر الرماد ، وسيعود سليمان ابو نارو لممارسة عادته القديمة والدعوة الي الالتحاق والتحريض علي مبايعة خلافة ابو بكر البغدادي ، السودان هو داعش الفكر منذ ان خطط الترابي الانقلاب عام ١٩٨٩ فالمنهج داعشي حتي لو انتقدوه وسبوه وقالوا عنه انه حماس شباب فقط ،هل النصوص الدينية المؤسسة لقطع الرؤوس وقتل الاقارب واسترقاق النساء واختطاف فيتيات دون سن البلوغ خارج اطار الدين والسنة التي تسمي بالمحمدية ..

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الكوميديا البلهاء والمبتذل في الخطاب السياسي والاعلامي الرسمي .. بقلم: محمد الأشرف

طارق الجزولي
منبر الرأي

أبو جبيهة تحترق .. بقلم: أمل أحمد تبيدي

طارق الجزولي
منبر الرأي

مؤتمر السلام الشامل والعادل: نحو منهجية جديدة لتحقيق السلام في السودان .. بقلم: مبارك أردول

طارق الجزولي
منبر الرأي

لا مرحبا بالذين قالوا (البشير جلدنا) ورفضوا الجنائية !! انهم والبشير سواء !! بقلم: ابوبكر القاضي/ ويلز

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss