هل التفاوض محطة جديدة للمحاصصات !! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*والشعب السوداني يرغب التفاوض في جوبا مراقبة دقيقة عسى ان تنسد بوابات الاحتراب ويقف نزيف الدم ويعاد صياغة السودان الجديد، ولكن امد التفاوض قد طال واليوم محور الخلافات يتلخص في ست نقاط غير ملف الترتييبات الامنية ،والنقاط الست قد استحوزت على جل الوقت لأنها بين خلاف المسارات والاصطراع على كراسي السلطة قد جعلوا من المحاصصة الشاهد الاول والحاضر الاكبر ،وفي التفاصيل يكمن الشيطان وفي كمونه يقوم بإشعال الحرائق بين المتفاوضيين الذين تهمهم المقاعد ويدخلون التفاوض بفك مفترس كما صيد وصائد ، وفي كل ذلك نجد ان المتفاوضيين يغضون الطرف عن واقع الانسان السوداني الذي لم يزل يكابد فيما تجاوزته البشرية منذ أمد طويل الا وهو قفة الخضار والتي اصبحت الشغل الشاغل للبيت السوداني دون ان تجد عند النخب ادنى ذرات الاهتمام ، وفي هذا البحر اللاجب تسود الاشاعة المشهد السياسي ،فتستمر حرب الاشاعات التي تحمل قليلا من الحقائق وكثير من الاكاذيب وحزمة من الرسائل .
لا توجد تعليقات
