باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

مشاهدات ومفاجآت في المسألة السودانية .. بقلم: صلاح الباشا

اخر تحديث: 31 أكتوبر, 2014 7:54 مساءً
شارك

Bashco1950@gmail.com

•       المراقب جيدا لتطورات الاحداث في السودان خلال شهر اكتوبر الماضي فقط لابد ان يكون قد لفت انتباهه اربعه محطات في المشهد السياسي الحالي ، وكلها ترمي الي ايجاد مخارج للمعضلات التي ظلت تضغط بقوة علي خاصرة الوطن ، وبالطبع علي خاصرة المواطن ، سواء كان هذا المواطن مستقراً أو نازحاً او حتي مشرداً بسبب تداعيات انتقالات الحرب من جهة لأخري وفقاً لاستراتيجيات الكر والفر في حروبنا الاهلية الداخلية بالاطراف .
•       المحطة الاولي في هذه المشاهدات هو الإعلان عن إستئناف المفاوضات بين الحكومة أو فلنقل بين المؤتمر الوطني وحزب الحركة الشعبية قطاع الشمال الذي يترأسه الفريق مالك عقار والمسجل رسميا في سجل الاحزاب بالخرطوم حيث تحدد له تاريخ الثاني عشر من نوفمبر الجاري بالعاصمة الاثيوبية اديس ابابا تحت إشراف مباشر من آلية الاتحاد الأفريقي برئاسة الرئيس الجنوب افريقي السابق ( ثامبو امبيكي ) . ومن المنتظر ان تنتهي هذه الجولات بوفاق او اتفاق لا بيتعد كثيرا عن الطريقة التي خرجت بها تجربة مباحثات اتفاقية نايفاشا حيث اكتسب الطرفان خاصية معرفة ما يريده كل فريق لوضع الحلول الناجعة لمسألة منطقتي النزاع في جبال النوبة وجنوب النيل الازرق ، مع بذل جهد وطني خلاق وشفاف لمعالجة مسألة قوات قطاع الشمال بالمنطقتين .
•       المحطة الثانية وهي الحراك العنيف ( سلمياً ) الذي حدث داخل اجتماعات مجلس شوري المؤتمر الوطني بكل تفاصيله التي غطتها الميديا السودانية والاجنبية ، وقد تعرضنا لها في مقال سابق هنا ووصفنا ما حدث من اختلافات في مسألة ترشيح الشوري للرئيس عمر البشير بانه تحول ايجابي وممارسة ديمقراطية داخل شوري الحزب الحاكم لم يتعودها من قبل ، برغم ان البعض يراها بداية لخلاف يعصف بهذا الحزب الجديد في الحياة السياسية السودانية العريقة والممتدة منذ سبعين عاما ، مما دعا رئيس المؤتمر الوطني بان يصف الامر وكأنه مراكز قوي في حزبه لن يسمح بنشاطها ليتمدد داخل حزبه حسب ماورد في خطابه بالمؤتمر العام ، ولكنها الديمقراطية وليس اكثر من ذلك ، فليتقبلها المؤتمر الوطني هكذا بعد ان ظل يبصم ( بالاجماع السوكتي ) . فلا سبيل للسودان غير المستقبل الديمقراطي داخل كل احزابه وليس الحزب الحاكم فقط ، فالقيادات زائلة ولكن تنظيماتها هي الباقية لصنع مستقبل توافقي في هذا البلد .
•       اما المحطة الثالثة من المشهد السياسي فهي شروق شمس عرّاب الانقاذ وربانها القديم ومرجعيتها الاولي الشيخ حسن الترابي من جديد ، حيث رشحت في المجالس منذ زمن طويل ان هناك جهودا تبذل داخل بعض قيادات الحركة الاسلامية لنسيان آلام الماضي وما رافقه من قسوة التعامل بين شقي الحركة     ( الوطني والشعبي ) الي ان نجحت الجهود في التنظيم في ان يلتقي فرقاء الامس ليحاولا معا اخراج الوطن من مأزقه الحالي الي مستقبل نتمني ان يكون اكثر رحابة لكل ابناء السودان وتنظيماته السياسية دون التفكير في عمليات اقصاء جديدة مهلكة للجميع حتي لا تعود البلاد الي محطة الانقاذ الاولي بكل جبروتها القاسي وقرارتها المؤلمة حقاً .
•       اما المحطة الرابعة والاخيرة لهذه المشاهدات ، هي المحطة الدولية التي اطلت فجأة ليقف القطار عندها ، وسيقف طويلا فيها ، واقصد بذلك هو اتصال وزير خارجية الولايات المتحدة ( جون كيري ) بوزير الخارجية السوداني ( علي كرتي ) حيث طلب الاول بأهمية فتح حوار ثنائي مباشر بين البلدين ، وهذا يعتبر تغييرا مفاجئاً في الموقف الامريكي المتفق عليه مؤخرا مع النرويج وبريطانيا نيابة عن دول ( الترويكا ) التي سبق ان اقترحت علي الحكومة السودانية قبول قيام نظام حكم انتقالي برئاسة البشير لوضح حلول للمشكل السوداني المعقد ، غير ان الاقتراح لم يجد استجابة ومضت الحكومة في خطها بقيام الانتخابات .
•       فهل ياتري ستأتي الولايات المتحدة بجديد تقبله كافة اطراف الصراع لإنهاء المسألة السودانية بحلول ترضي الكافة في وفاق وطني شامل يضمد جراحات الماضي بكل آلامه ، أم تتجدد الآلام ( لا سمح الله ) ؟؟؟؟ .

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

محمود محمد طه بين الفكر وشراح المتون .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن
الرياضة
المفاجآت تتواصل في الجولة الأولى بالدوري السوداني
أنجيلا ميركل … وداعًا يا أيقونة السياسة: أيتعلم سياسيو العالم من نهجها وسيرتها النيّرة …؟! .. بقلم: د. محمد بدوي مصطفى
منبر الرأي
قراءة وتحليل لمحفظة السلع الإستراتيجية .. بقلم: الهادي هباني
منبر الرأي
من هو شعب البَلو (البلويت) (7): البليميون (البلهاو) ورثة مملكة كوش .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

جعفـــر ابنعـوف .. بقلم: أحمد المصطفى إبراهيم

احمد المصطفى ابراهيم
منشورات غير مصنفة

ما في مشكلة يا مازدا … بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

حديث الغواصات (6) .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

سمسار منزل الوزير: تعرضت لتهديدات

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss