هل بدأ سكان العاصمة استعداداتهم للنزوح خارجها بعد طلب حركة العدل والمساواة؟ . بقلم: ثروت قاسم

هل بدأ سكان العاصمة المثلثة استعداداتهم للنزوح خارجها  بعد طلب حركة العدل والمساواة؟

Tharwat20042004@yahoo.com

مقدمة !
في يوم الأثنين 2 يناير 2012  ،  أصدر القيادي محجوب حسين بيانأ للناس  ، طلب  فيه  من سكان العاصمة المثلثة  ( السودان المصغر ) ، بأن يستعدوا ليكونوا نازحين ، ويفروا من ديارهم الأمنة ، تحسبأ  من  غزوة للعاصمة المثلثة  تخطط  لها  في مقبل الايام  ،  قوات حركة العدل والمساواة  !   كما حدث في عملية الذراع الطويل في مايو 2008 !
وأكد القيادي محجوب  حسين  بأن حركة العدل والمساواة ،  تجدد لاءاتها الخمسة  :
لا حوار ، لا مفاوضات ، لا إتفاقيات، لا محادثات ، لا وساطات
مع  الأبالسة قتلة  الشهيد خليل أبراهيم !
لم يصدر بيان من قيادة حركة العدل والمساواة بالتبرؤ من بيان القيادي محجوب ! بل وعلي العكس ، تم نشر البيان في موقع حركة العدل والمساواة الرسمي في الانترنيت ! مما يؤكد ، بما لايدع مجالا لأي شك ، بأن بيان القيادي محجوب يعكس موقف حركة العدل والمساواة الرسمي !

مر بيان القيادي محجوب دون ان يحدث موجات  تسونامية علي سطح المياه الراكدة في الخرطوم ! ولم تنبح كلاب الأبالسة في الخرطوم ، بعد سماعها لهذا البيان !
ولكن رغم ذلك ، فأن تداعيات ومالات بيان  وتهديدات  حركة العدل والمساواة ( القيادي محجوب حسين ) ، مرشحة لأن تكون  ذات أثار أرتدادية مدمرة لحركة  العدل والمساواة  ، كما البومرانج  الأسترالي ، الذي يرتد الي نحر راميه ! 
ولا نلقي القول علي  عواهنه ، ولا نتحدث من فراغ ! وأنما نتوكأ علي معطيات وملابسات  ماثلة  ومحسوسة  ، وكثيرة  ، ومتشابكة ، نوجز منها عشرة ، فيما يلي :
اولا :
بعد أستشهاد الشهيد خليل ابراهيم ،  في ظروف مأساوية  وبمساعدة الأجنبي  ، عمت بلاد السودان ، وشعوب بلاد السودان ، موجة عارمة من التعاطف ، بل التأزر  ،  مع حركة العدل والمساواة ، ومع قضية دارفور ، ومع تحالف كاودا الثوري ، ومع المهمشين عامة !
وجاء تهديد حركة العدل والمساوة المذكور اعلاه ليمسح ، بجرة قلم وبعصا سحرية ، هذا التعاطف والتآزر ! بل يحوله الي غضب مكبوت ، وحقد وغل ، شعر به  شعوب   بلاد السودان  العربية وجلابته ، ضد حركة العدل والمساواة ! بل ضد قضية دارفور النبيلة ، وضد  قضايا  الزرقة والمهمشين عامة !
كانت المحصلة النهائية تعاطف وتآزر غالبية  شعوب بلاد السودان  العربية وجلابته  ،  مع الابالسة أخوان الشياطين !
تمامأ كما حدث ، بعد عملية الذراع الطويل في مايو 2008 ! عندما أنقلبت جماهير الشعب السوداني ضد حركة العدل والمساواة !
استعدت حركة العدل والمساواة ، جماهير الشعب السوداني ،  بتهديدها لسكان العاصمة المثلثة   (السودان المصغر )  ، بتحويلهم من مواطنين أمنين داخل بيوتهم  ،  الي نازحين ،  بدون  مأوي  ، في العراء  ، في أطراف العاصمة المثلثة  …  يفترشون الغبراء  ، ويلتحفون بالسماء !
من البيوت  المكندشة  والمياه الباردة  ، الي مصاقرة العقارب والثعابين السامة في أطراف الصحراء !
والأ الموت سوف يكون نصيبهم من  كلاشات  ومدافع عناصر حركة العدل والمساواة   !
ضع نفسك في أحذية سكان العاصمة المثلثة ، ثم أحكم  علي  تداعيات تهديد حركة العدل والمساواة ، في نفوس سكان العاصمة المثلثة ؟
في المحصلة النهائية ،  نجحت  حركة  العدل والمساواة  ، ببيانها الفالت  ، في تحويل معارضة الشعب السوداني للأبالسة ، الي تعاطف مع الابالسة ، وحقد ضد حركة العدل والمساواة  ، بل ضد قضية دارفور النبيلة !
ولا يمكن للحركة ان تحلم بحكم بلاد السودان ، وشعب بلاد السودان  ضدها ، بل يعتبرها  ، وليس الأبالسة   ، العدو الأول  !
ببساطة لان الأبالسة لم يطلبوا من سكان العاصمة المثلثة الأمنين  ،  النزوح  الي الصحراء ، كما طلبته منهم حركة  العدل والمساواة !
ثانيأ :
تعرف حركة العدل والمساواة   ، بعد   تجربة الذراع الطويل  الفاشلة ،  بأنه من سابع المستحيلات تغيير نظام الحكم في السودان,  عن طريق هزيمة القوات المسلحة السودانية,  بغزوة من خارج حدود السودان !
حاول الرمز قرنق,  طيلة اكثر من عقدين: 
في جوبا,  وفي الكرمك,  وفي كسلا  …   وفشل !
وفي عام 1976,  حاولت كل القوى السياسية المعارضة في السودان,  ومجتمعة , بما فيهم قبيلة الانقاذ الحالية , قلب نظام الرئيس نميري , المعزول جماهيريا وشعبيا , بغزوة عسكرية من الخارج  , لم يتم اشراك القوات المسلحة السودانية فيها …  وفشلت فشلا ذريعا !  اذ اعتبرت القوات المسلحة السودانية ان ذلك الهجوم,  ليس ضد  نظام الرئيس نميري,  بل ضدها كمؤسسة وطنية;  ومن مرتزقة !   فقامت,  وانتصرت على غزوة يوليو  1976 الخارجية  !
ربما توافق حركة العدل والمساواة  بأن تغيير نظام الحكم قي السودان بأي طريقة خشنة,  يجب ان يتم,  وحصريا,  بمباركة,  ومشاركة القوات المسلحة السودانية !  وربما  اتفقت الحركة  أن عملية الذراع الطويل ,  قد خلقت حالة استقطاب حادة في السودان ،   ضد  الحركة …  بل ضد قضية دارفور النبيلة ! 
دعنا نفترض  ، جدلأ ،  ان الحركة قد قامت بدراسة ملابسات ، وتداعيات ، ومالات  عملية الذراع الطويل  ، وأستخلصت منها الدروس والعبر !
في هذه الحالة  ، أذا   عادت  الحركة  وأرتكبت  نفس الخطيئة ، ومع سبق الأصرار والترصد والتهديد علي صفحات الصحف ، وموقعها  الاعلامي  الرسمي  ، فيحق عليها  ، في هذه الحالة  ،  مقولة أينشتاين  عن الرجل الغبي !
قال :
الغبي هو الذي يفعل  في كل مرة نفس الشيء  ، بنفس الطريقة ، ويتوقع نتائج  مختلفة !
ثالثأ :
لا يمكن لحركة العدل والمساواة  ان  تسمح لكل من هب ودب من قياداتها  ،  بان يطلق التهديدات الكرتونية ، ذات اليمين وذات الشمال ، وبأسم الحركة !
هل نست   الحركة  انها   قد عينت ناطقأ رسميأ ،  ينطق بأسمها ؟
أذا تقاعس الناطق الرسمي عن عمله ، فيمكن للحركة  عزله ، بدلا   من السماح للغاشي والماشي ، من قياداتها  ،  أطلاق التصريحات الفالتة ، باسم الحركة !
رأبعأ :
أذا لم تنفذ حركة العدل والمساواة هجومها ، الذي اعلنته علي صفحات الجرائد  وموقعها الرسمي  ، بأنتهاء   الربع الأول من هذا العام ، فأن مصداقيتها تكون قد أصيبت في مقتل ! ولن يصدق أحد تصريحاتها مستقبلأ ! بل سوف تصير أضحوكة يتندر بها الناس !
وتضيع قضية دارفور النبيلة ، نتيجة لتصرفات  حركة العدل والمساواة الهوجاء !
خامسأ :
لنفترض ،  جدلأ ، أن تهديد حركة العدل والمساواة ( لساكني العاصمة المثلثة  الامنين  بالنزوح )   صحيح  ، وجاد !  وان  قوات الحركة  تحتشد خارج العاصمة المثلثة   ، أستعدادا لهجومها  المرتقب !
من ناحية عسكرية وتكتيكية بحته  ، هل يخدم هذا التهديد    ، في هذه الحالة ،  مصالح قوات الحركة  العسكرية الهجومية ، التي سوف تجد القوات المسلحة السودانية ، ومن خلفها الشعب السوداني ، في أنتظارها، علي مشارف أمدرمان !
فيكون نصيب  قوات الحركة   الخسران المبين !
نست حركة العدل والمساواة أن الحرب خدعة ! ونست أن تستعين علي قضاء هجومها بالكتمان …   هذا  علي أفتراض أن فرضية هجوم  الحركة صحيحة !
سادسأ :
في نوفمبر 2011 ،  اصبحت حركة العدل والمساواة فصيل من فصائل تحالف كاودا الثوري ! وعليه   يجب أن تلتزم بمقررات وقرارات تحالف كاودا ، ولا تتجاوز التحالف في عملياتها العسكرية ، والمدنية ! ولكن التهديد العسكري المذكور اعلاه ، صدر من موقع  حركة العدل والمساواة ، وكان   حصريأ باسم حركة العدل والمساواة ، متجاوزأ تحالف كاودا  !
نتمني علي  الحركة   ان تراعي مرجعيات الضبط والربط ، وأن لا تفترض أنها عايرة ، وتديها سوط !
نتمني علي تحالف كاودا ان يوجه صوت لوم   لحركة العدل والمساواة   لانها  تصدر  ، من موقعها  الرسمي   ،  أشارات مغلوطة للشعب السوداني ، وأماني معسولة  للمهمشين منه !
في هذا السياق ، نذكر بأن الأبالسة يتهمون حركة العدل والمساواة بانها تسفه ، بل تحتقر ، الفصائل الدارفورية الأخري الحاملة للسلاح ، ولا تعترف بأحقيتها في التفاوض بأسم دارفور وشعوب دارفور !
راجع ما صرح به معالي الاستاذ  علي كرتي لصحيفة الشرق الاوسط ( الثلاثاء 3 يناير 2012 ) ،  متهمأ حركة العدل والمساواة  بأنها تصر علي أحتكار التفاوض  باسم دارفور ، وتصر  علي أنها   يجب أن تكون قائدة التفاوض  !
قال :
(  ….   إنها يجب أن تكون قائدة التفاوض  ،  وأن تكون هي التي تتفاوض مع الحكومة  ،  ولا فرصة لغيرها !  حتى إن هذه الحركة، وهي متمردة ، لا تحترم المتمردين معها.. .  هذه هي مشكلة الحركة في المفاوضات.) !

سابعأ :
في مقالة سابقة  ذكرنا  أنه  وفي يوم الأحد أول يناير 2012 ، أرسلت اللجنة السياسية العليا  لتحالف كاودا الثوري رسالة  لقوي الإجماع الوطني  ، تدعوهم   فيها   لحوار رسمى بينهما   ( كقوتين من قوى التغيير الديمقراطى ) ، للإتفاق على كيفية حكم السودان ،  وفق برنامج وطنى جديد   !
وتمنينا  أن تستجيب قوى الإجماع الوطني لنداء تحالف كاودا الثوري ، حتى يتوصل الجانبان إلى صيغة تزاوج بين مقاومة  تحالف كاودا   المسلحة ( الزراعة ) ، ومفاوضات قوي الاجماع الوطني   السياسية ( الحصاد ) !

كما تمنينا  أن  يصل حزب الأمة , وقوى الإجماع الوطني إلى قناعة أن  المقاومة  المسلحة  تزرع  ؛   والمفاوضات  السياسية  تحصد!
ومن لا يزرع لا يحصد ؟
نثمن ، وعاليأ  ، مبادرة تحالف كاودا  ، المذكورة أعلاه !
ولكن التهديد   الأحادي  لحركة العدل والمساواة بالهجوم العسكري علي العاصمة المثلثة :
+   قد نسف   وقتل ، في المهد  ،    نداء تحالف كاودا للتنسيق   مع قوي الاجماع الوطني  ، بالتعامل مع كل الخيارات الممكنة !
+   واستبعد  ، بلااته  الخمسة ،  خيار المفاوضات السياسية التي يدعو لها تحالف كاودا ، جنبأ الي جنب مع المقاومة المسلحة !
تحالف كاودا يبني في جسور التواصل مع قوي الاجماع الوطني ، والمكونات السياسية الأخري ! وحركة العدل والمساوة تهدم في هذه الجسور !
ثامنا :
تهديد حركة العدل والمساواة بأجبار سكان العاصمة المثلثة علي النزوح ، تجنبأ للصدامات العسكرية  ، يعطي حزب الامة ذخيرة  حية  في هجومه المسبب ضد حركات تحالف كاودا التي تدعو لتبني الخيار العسكري ، حصريا  ، ضد الابالسة ! وينسف محاولات تحالف كاودا للتنسيق مع قوي الأجماع الوطني ، والكيانات السياسية المدنية الأخري !
يدفع قادة حزب الامة بان الخيار العسكري ، الذي تتبناه حركة العدل والمساواة ، سوف يقود الي حرب ضروس بين دولتي السودان !
للأسف ،  لم تر حركة العدل والمساواة العمم علي رؤوس قادة حزب الأمة ، وافتكرتها قنابير ؟
تاسعأ :
أدانت الأمم المتحدة  ، وبأشد العبارات ،   الخيار العسكري الذي تتبناه حركات تحالف كاودا  ! وكذلك فعلت أدارة أوباما ، والمجتمع الدولي ، ودول الأقليم  الافريقية  ! وطالبوا ، جميعهم ،   بالتفاوض السياسي  ، كخيار حصري  ،  بين الأبالسة وتحالف كاودا الثوري !
هذه الكيانات لن تكون سعيدة بسماع لاءات حركة العدل والمساواة الخمسة ، المذكورة أعلاه ! ولا بسماع تهديدها بغزو مسلح للعاصمة المثلثة ، في مقبل الأيام !

دعنا   نذكر حركة العدل والمساواة ، فالذكري تنفع المؤمنين !
في يوم الخميس الموافق 13 ديسمبر 2011 ،   صنفت  القمة الـ (13) لمنظمة المؤتمر الدولي لإقليم البحيرات العظمى ، ( كمبالا – الخميس 13 ديسمبر 2011 ) ،  الحركات المسلحة في دارفور ، كقوات سالبة ،  تهدد أمن الإقليم !  ودعت الى محاربتها في إطار الجهود الإقليمية المبذولة للتعامل مع الحركات المسلحة!  وشمل التصنيف ، والدعوة الي المحاربة  ،  حركة  العدل والمساواة  بالأسم !
بتصريحها المذكور اعلاه ، أعطت حركة العدل والمساواة ذخيرة حية للابالسة ، وللأمم المتحدة ، ولأدارة اوباما ، وللمجتمع الأقليمي ، وللمجتمع الدولي لمحاربتها  ، حربأ حقيقية  ! رغم انها  ربما  كانت تحارب في طواحين الهواء  ،    أو    ربما  كانت تهظر ساكت !
صدق او لا تصدق ،   في مكالمة هاتفية مع عنقالية أمريكية ممن عندهن علم من الكتاب ، بخصوص  لاءات   حركة العدل والمساواة  الخمسة  ، وتهديدها  لسكان العاصمة المثلثة بالنزوح خارجها   ، تحسبأ لهجوم عسكري  من الحركة    ،  في مقبل الأيام  !
قالت : 
هذه اللاءات  الخمسة  ، والتهديد  يعدان   أعظم هدية تقدمها الحركة للأبالسة !  ويدعمان   موقف ادارة اوباما المؤيد  للأبالسة ، والمعادي   لحركة العدل والمساواة !
لم تصدق العنقالية  الامريكية  عينيها وهي تقرأ  لاءات  وتهديد حركة العدل والمساواة ، اللذان   مسحا      ، في لمحة بصر ، تعاطف الشعب السوداني مع الحركة ، بعد أغتيال قائدها  الشهيد الخليل ، وزادا  الي رصيد الأبالسة أضعافأ مضاعفة !
قفلت ، يا هذا ، التلفون ، بعد أنتهاء المكالمة ، ورددت لنفسك  ، في أسي بالغ ،   الأية 179 من سورة ألأعراف ، وأنت تفكر في قادة حركة العدل والمساواة الاشاوس   !
( …  لهُمْ قُلُوبٌ لَّا يَفْقَهُونَ بِهَا   !  وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لَّا يُبْصِرُ‌ونَ بِهَا  !  وَلَهُمْ آذَانٌ لَّا يَسْمَعُونَ بِهَا ۚ !   أُولَـٰئِكَ كَالْأَنْعَامِ   ! بَلْ هُمْ أَضَلُّ !  ۚ أُولَـٰئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ ! )
﴿١٧٩ – الاعراف ﴾
عاشرأ :
معظم النار من مستصغر الشرر !
ولأحتواء مستصغر الشرر ، نتمني علي قيادة حركة العدل والمساواة توجيه صوت  لوم  للدكتور الطاهر الفكي  ، رئيس  الحركة ، وفورأ ، لمسئوليته التنظيمية والأدارية  والأدبية  ( مسئولية الرئيس )   عن لاءات الحركة الخمسة  المعلنة ،  والتهديد الصادر من موقع  الحركة ضد مواطني العاصمة المثلثة !
لم  يعد  القائد  محجوب حسين  يلعب  أي دور في هذه اللعبة ، فقد تجاوزته الأحداث ، بعد أن تم نشر تصريحه في موقع الحركة الرسمي ، وصار  تصريحه  موقف الحركة الرسمي  ، ومشي  هو  لحال سبيله ! 
أذا لم توجه قيادة الحركة  صوت لوم  للدكتور الطاهر  الفكي ، فيمكن للرئيس البشير ان يحتج ضد أمر قبضه ، لانه لم يقتل باياديه دارفوريأ واحدأ ؟
اذا سمحنا للدكتور الطاهر الفكي أن تنتفي مسئوليته كرئيس  ، فما  الذي يمنع ان نطبق نفس المعيار علي الرئيس البشير ، وتضيع قضية دارفور النبيلة شمار في مرقة ؟
نواصل …

عن ثروت قاسم

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً