باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الثلاثاء, 12 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منشورات غير مصنفة

هل تبدأ عقوبة جلد الطفل عند التحاقه بالمدرسة ؟ .. بقلم: معمر حسن محمد نور

اخر تحديث: 26 نوفمبر, 2014 9:58 صباحًا
شارك

بسم الله الرحمن الرحيم

هل تبدأ عقوبة جلد الطفل عند التحاقه بالمدرسة ؟ (إرفعوا عنا هذه السياط) كان العنوان الرئيسي لصحيفة حائطية في مدرسة كسلا الثانوية بنين في أوائل ثمانينيات القرن الماضي..أثار نقاشاً واسعاً في أوساط المعلمين وانتقل إلى حديث مدير المدرسة أستاذنا الزين حامد متعه الله بالصحة والعافية.. لدى اجتماعه العام بالطلاب.. لاقتراح البديل الممكن في ظل التركيبة المعروفة للمجتمع السوداني..واجتمعت الآراء أن هنالك طلاب لا يتعرضون للجلد أصلاً إلا عن طريق الخطأ أو العقاب الجماعي ويتعرضون للإجحاف..لكن البقية الغالبة..تواجه المدرسة مشكلة كبيرة في التعامل معهم ..حيث أن الأسر نفسها تعاقب الأطفال الصغار جلداً وتقريعاً وألفاظاً مهينة لكرامة الطفل وإنسانيته..إضافة للنشأة البدوية والريفية لمعظم التلاميذ حيث عنف البادية والريف..ما يجعل قيادهم صعباً دون ما تعودوا على الطاعة به..أما المتعلمون من الآباء ..ففي ذاكرة كل منهم معلمين كانوا يعاقبونه وغيره جلداً ..مع كامل الموافقة من الأسر حتى سادت الجملة المعروفة ( ليكم اللحم ولينا العضم) .. ويعتبرون هذا جزءاً من عوامل نجاحهم.وأذكر جيداً في بداية عملي بمهنة التدريس..أن معلماً بريطانياً معاراً للانجليزية كان يحمل أفكاراً مثالية للاستعاضة عن عقوبة الجلد..وجاءني يوماً وقد ازداد احمراراً في وجهه يقود طالباً مشاغباً..هذا الصبي  ..يمكنك قتله إن جاز لك ..

وقد أوضح العم شوقي بدري أن الكرباج والخيزران كان يوزع مع الكتب والمهمات الأخرى من قبل الدولة..وتقنين العقاب بتحديد مواضع الجلد وتحاشي تنفيذ العقوبة عند الغضب..وقد ردت معلمة على طلبي بالتقيد بهذه الضوابط ب ( ما بكون اتفشيت!!).وبالطبع هذا فهم مغلوط بالكامل لدواعي العقوبة. ولئن كان في المدارس الثانوية صول لتنفيذ العقوبة..يكون كبيراً في سنه بقلب والد..إلا أن مرحلة ما قبل الثانوي خلت من ذلك مما جعل تنفيذ العقوبة من لوازم عمل المدرسين..

ما سبق أثاره الجدال الدائر بين ملاحظة الوزارة بضعف الطاعة بعد إلغاء عقوبة الجلد.التي اختفت في دول كثيرة..وقد عانى المعلمون المعارون لدول الخليج من التعامل مع اللوائح التى تمنع الجلد..وقال أحدهم ساخطاً..وقد كان معاراً لدى سلطنة عمان..إن الطلاب يحفظون قانون منع الجلد أكثر من دروسهم..وسأهتم فيما يلي ببعض العوامل التي تضع المدرسة امام عقوبة الجلد مباشرة دون غيرها وهي في تقديري عير ما تقدم:

•       ارتفاع أعداد الطلاب في الفصل مما يجعل المعلم عاجزاً عن اللجوء لأي عقوبة بديلة عند حاجته لفرض الانضباط

•       سلبية الثقافة السودانية في التعامل مع المواعيد..وتناقض ذلك مع ما هو مطلوب في المدرسة ..حيث تتعارك ثقافة الضحى والضهرية والعصرية المفتوحة في التعامل مع الزمن مع الساعات والدقائق المطلوبة في المدرسة..ما يجعل عقوبة الجلد الأقرب تنفيذاً. وتعتبر عقوبة التأخير حتى بدون مشكلة المواصلات أكثرها تنفيذاً.

•       الاضطراب الشديد في المناهج وكثرة التغيير والتعجل فيه ما يجعل الطالب نافراً منها والمعلم مجبوراً على تنفيذها بأقصر الطرق.

•       اقتصار التدريس على القاعات طوال اليوم لانعدام  المعامل المختلفة ما يوتر العلاقة بين المعلم والتلميذ بسرعة ما يؤدي إلى لجوء المعلم للعقاب البدني لنجاعة الضبط.

•       خلو المنهج بالكامل من الزمن المخصص للمناشط التربوية وعزوف المعلمين حتى خريجي كليات التربية عن الاهتمام بها..ولي تجربة شخصية في أثر الاهتمام بها ..حيث تختلف علاقة المعلم بالطالب كلياً..فعندما كنت مشرفاً على جمعية الموسيقى والمسرح ومنشط الكرة الطائرة صار أكثر الطلاب حتى ممارسي الأنشطة التي لا اشرف عليها ..صار أكثرهم تمرداً أصدقاء ودودين يتحاشون مخالفتي وأتحاشى عقابهم..فلا فن مع القهر والعقاب..وكان الزملاء والطلاب يتعجبون من جلوس المشاركين في بروفة تربيزة لمسرحية   أو بروفة عمل موسيقي جماعي في مكتب المدير في حالة عدم وجود مكان آخر.. وشخصياً أدين لكل اللاعبين والممثلين والمغنين ممن تعاملت معهم من الطلاب في تخفيف غلواء كانت تسم فرضي للانضباط.

•       الضغوط الاقتصادية المفضية إلى التوتر العام ما ينعكس سلباً على أداء المعلم .

لكل ما سبق وغيره أعتقد أن الأمر اشمل وأعمق من مجرد وضع لوائح تجيز عقوبة الجلد أو حذفها ..  بل تغيير شامل يطال البيئة التعليمية والمناهج ونشر ثقافة تقبل الرأي الآخر في المجتمع .وكما كتب الأستاذ نبيل أديب .. مالنا نتحدث عن عقوبة الصغار وفي القوانين السودانية ثلاثون عقوبة جلد مع أن الشريعة بها ثلاثة فقط؟

muamar61@yahoo.com

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منشورات غير مصنفة

من الشارع رغم أنف الحكومة!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله

حيدر احمد خيرالله
منشورات غير مصنفة

يا معارضون: الدين النصيحة .. بقلم: مصطفى عبد العزيز البطل

طارق الجزولي
منشورات غير مصنفة

خليك من معاقري المريسة يا (هندي) وورينا رأيك في مغتصب الفتيات .. بقلم: كمال الهِدي

كمال الهدي
منشورات غير مصنفة

تعديل الدستور.. ترسيخ الدولة الأمنية .. بقلم: د. ياسر محجوب الحسين

طارق الجزولي
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss