باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل تناست الثورة حقوق الهامش والمسيحيين .. بقلم: قوقادي اموقا

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

نعتقد ان هذه الثورة هي المقرر الحقيقي لتاريخ السودان ونيل استقلاله من من هم اسوا من الاستعمار الخارجي, الا وهم الكيزان الذين اذاقوا الشعب السوداني كل المرارات, ومع الاسف مازلوا مكنكشين كانهم لم بفعلوا شيئا بهذا الشعب, ويبدو ان المد في طغيانهم انتهي بهم الي مزبلة التاريخ رغم فرفرتهم.

فشل السودان منذ ما يسمي باستقلاله في ۱/۱/۱۹۵٦, في ادارة التنوع والتي عززها نظام الكيزان الي مرحلة الابادة والاستكبار فان نصب برهان نفسه الها للفور وانه يحي ويميت فردد نفس المقوله ابن عم برهان محافظ كادقلي في بداية الانقاذ عبد الوهاب عبد الرحمن, رغم انه ضابط اداري الا انه مع هوس الجهاد والدفاع الشعبي كان يلبس الكاكي ومعه كمرة تصوير ويذهب في الخريف الي مناطق امنه حول كادقلي ويقتل المزارعين كبار السن الابرياء وياتي بهم الي كادقلي ليخرج مكرفون يطوف المدينة بانه قبض علي متمردين ويدعوا الناس الي ميدان الحرية ويربط الميتين في عربته ويجرهم, كان يظن انه يخيف الناس بانه يحي ويميت وان قرار موتك وحياتك بيده, وهو من اطلق مصطلح الطابور الخامس وتصفية مجموعة من الشباب اختلفوا معه في الراي.ولكن لفعلته تلك نتائج عكسيه تماما وناضل الناس بكافة الطرق, بعد ان نفذ تعليمات رئيسه تم نقله لشندي, وهو قادما من شندي للتسليم , وفي طريقه ما بين ام روابه والابيض اصطدمت سيارته ما معروف بشاحنه ولا جن وانقلبت عدة مرات ومات من فيها وقطعت السياره لاخراج جثامينهم, وان الله ان لم يريد ان يعزك حيا فلا يغلبه الا يعزك ميتا, فما حدث ان تم حفر قبر باثنين ود احد للعسكريين وقبر اخر للمحافظ, تم دفن الجنديين. ذوكشخصيه دستوريه عزفت الموسيقي وضرب ۲۱ طلقة…واخد الجثمان الي المقبره ولحكمة ينكشف وجه الميت فاذا هو احد العساكر بمعني ان المحافظ دفن مع العسكري الاخر..ومن غرائب الامور يقول شعب النوبه هدا لنقي النوبه لحقو…وايضا يستخدم الفور مصطلح لنقي بمعني مقارب, فهل لنقي الفور يلحق برهان.
هذه مؤشرات تؤكد ان الظالم اليوم او بكره سيجد حقه وهو يمهل ولا يهمل.
الشباب الثائر ادار التنوع ولكن تفاصيل ذلك لم تاتي في معظم المواثيق السياسية, حتي المطالبات لم تشمل حقوق الهامش والمسيحيين واصحاب المعتقدات الاخري, فهل لاحظنا الصورة الجميلة اليوم الاحد بنقل صلوات وترانيم الكنائس الي ساحة الاعتصام امام القيادة العامة.
هنالك بعض المستعجلين…فنري اسماء هنا وهناك ترشح لمواقع ولم نر اهل الهامش, يجب ان يكون رئيس الوزاء او البرلمان من الهامش وكذلك وضعيات معتبره في الوزارات والاقاليم والمؤسسات الاخري, هذا ان اردنا ان نرسل رسالة ايجابية لحاملي السلاح ونصل لتسوية سريعة.
وحينما يتحدثون عن دار المؤتمر الوطني بشارع المطار لم يتحدث احد عن ارجاعه للكنيسة الكاثوليكية, لم يتحدث احد عن ارجاع اراضي الكنائس التي دمرت ونهبت وتعويضها.
نحن في مرحلة في ان يكون السودان والكل يريد سودان سلام وحرية وعدالة, وهو ما يتطلب مسح العقلية القديمة الانانية العنصرية المستعلية, ونبي وطن بمفهوم وطني حقيقي لنعيش جميعا في الوطن الغني اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا.
ونظل ندق بالنقد البناء, الي ان نري السودان الذي يتطلع له هذا الشعب والشباب الثائر.

وثورة حتي النصر
قوقادي اموقا/امريكا
الموافق ۱۵ ابريل ۲۰۱۹م

amindabo@hotmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

تبا لكم أيها الأنذال .. بقلم: الطيب الزين

طارق الجزولي
منبر الرأي

سميرة حسن مهدي؛ أيقونة النضال والثورة؛ فصل في كتاب تاريخنا …. من يعرفها؟ .. بقلم: السفير نصرالدين والي

طارق الجزولي
منبر الرأي

شُكراً حمدُوك!!! .. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض

طارق الجزولي
منبر الرأي

“لننقذ بحيرة تانا” كواجهة سياحية ومصدر ل 50 % من مياه النيل !! .. بقلم: ايوب قدي رئيس تحرير صحيفة العلم الاثيوبية

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss