باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
البراق النذير الوراق عرض كل المقالات

الانتخابات في السودان: المشروع (غير المشروع)! .. بقلم: البراق النذير الوراق

اخر تحديث: 12 يناير, 2015 10:01 صباحًا
شارك

baragnz@gmail.com
جاء على لسان أحد قيادات المؤتمر الوطني التصريح التالي: (حذر حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان، الأحزاب السياسية من القيام بأي محاولات لزعزعة الأمن والاستقرار أثناء الانتخابات المقبلة، مشدداً على الحرص على سلامة الإجراءات لتحقيق أركان العملية الديمقراطية التي تحقق التداول السلمي للسلطة)انتهى المقتبس. الشروق نت 11 يناير 2015. لقد أخذ موضوع الانتخابات من حكومة المؤتمر الوطني كثير من الجهد والوقت والمال وذلك لتزكية استمرار وجودها في السلطة خصوصاً في مواجهة العالم الخارجي، ولكن تجاهل المواطن السوداني لهذه العملية برُمّتها أصبح هاجساً ماثلاً يهدد الزخم الذي يحاول الحزب الحاكم أن يخلقه، خصوصاً مع بوادر مقاطعة متوقعة من قبل القوى السياسية المعارضة.
محاولات الحزب الحاكم لإثارة هذا الزخم، لم تتوقف عند إعلان وتكوين مفوضية للانتخابات مختلف على نزاهتها برئاسة الأصم، ولكنه تمثَّل أيضاً في الدعاية الكثيفة التي انتظمت الإعلام الرسمي والتصريحات الهتلرية للأصم حول عدد المسجلين للمشاركة! فقد صرَّحت المفوضية عبر رئيسها أن التسجيل فاق 13 مليون، وهو رقم بخلاف أنه غير منطقي مقارنة بالتعداد السكاني عقب الانفصال، إلا أنه كذلك يؤكد على أن الطعن في نزاهتها، لن يعدو كونه تحصيل حاصل، فإحجام الناس عن التسجيل، لن يجعل القائمين عليها مكتوفي الأيدي أمام الصناديق الفارغة، وفي بالنا وتاريخنا مشاهد “الخج” المعروفة!
هناك عبارة أثيرة لكاتب أسفيري في أحد المواقع الإلكترونية الشهيرة وهي(التجاهل..التجاهل..التجاهل)، لا يفتأ يكررها كلما تداخل أحد منسوبي النظام في أي حوار سياسي عبر هذا الموقع، وهي كلمة ذات مغزي يجعلها أكثر حكمة من عبارة (المقاطعة) التي ستصبح غير ذات جدوى في مواجهة الفئة المُتنفِّذة في ظل الظروف الحالية، فالحزب الحاكم وبحرصه على جعل الانتخابات موضوع العام 2015 في السودان، سيهنأ بالمساعدة المجانية التي ستقدمها القوى المعارضة إن هي حاولت أن تجعله موضوعاً لسياساتها ومؤتمراتها الصحفية.
الموقف الحقيقي للمؤتمر الوطني والمُتمثِّل في جعل الانتخابات محضورة ومؤثرة، شكّلته تصريحات قيادات المؤتمر الوطني من خلال اللقاءات الجماهيرية، فقد دعا بروفيسور غندور المواطنين في مدينة الدويم خلال الأسبوع المنصرم، إلى المشاركة بفاعلية في الانتخابات القادمة، ثمَّ دبَّج دعوته تلك بالوعود المكرورة حول الالتزام بالتنمية المستدامة والحرص على المشاريع الواعدة، وهي دعوة تتسق مع الميزانية الجاذبة و”الكاذبة” التي أعلنت عنها الحكومة والتي هدفت إلى خفض التضخم وزيادة معدلات الانتاج، ولكن هذا الإعلان لا يتسق مع واقع المواطن المُزري، وتوقف عجلة الانتاج، وانهيار المشاريع الكبيرة، وخروج الفساد عن السيطرة، بل إن شبح رفع الدعم الذي أتى بنتائج كارثية في سبتمبر من العام 2013، يبقى هو المخرج الوحيد للحكومة في أي منعطف أو منحنى اقتصادي، خصوصاً مع استمرار الحروب والنزاعات وتصاعد حدة الحصار الاقتصادي.
إن الزج بعبارات نارية في الخطب السياسية لقيادات الحزب الحاكم، هي محاولة لإشعار الناس والقوى المعارضة بجدوى الانتخابات وجديتها وتأثيرها، وإن استجابت القوى المعارضة بأي شكل لهذه المحاولات، فقد تضمن الزخم المطلوب لإنجاح هذا (المشروع الكذوب) وغير المشروع، على المستويين الإجرائي والقانوني، أما إن نهضت القوى المعارضة لاجتراح أساليب مقاطعة مبتكرة وإدارة معركة سمتها انتظام جانب الجماهير المُتجاهلة للعملية الانتخابية في صمت، فقد تضمن الخروج من هذه الملهاة وهي أكثر قدرة على إعادة بناء الثقة بينها والمواطنين.    
حكومة المؤتمر الوطني وبتهديدها للقوى المعارضة بعدم محاولة نسف الانتخابات تريد أن تقوم ب(تسخينة) على ملعب القوى السياسية المعارضة، فبالرغم من معرفة المؤتمر الوطني والحكومة، لمقدرات الأحزاب السياسية في الداخل وأخلاقيات عملها، والتي تتنافى وزعزعة الاستقرار وتهديد الأمن، إلا أنها تطرح هذه العبارات لحشد الملعب بمشاهدين متنوعين، حتى تؤكد على كسب مباراة الديمقراطية التي تمثل أرض الخصم وحصنه، إذن، والحال كذلك، فعلى القوى المعارضة عدم الاكتفاء بالانسحاب، ولكن كذلك، عليها بتوفير مواصلات قبل العرض، لإخلاء الساحة من أي مشاهدين محتملين.

الكاتب

البراق النذير الوراق

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
الواقعة والشك والتربص !! .. بقلم: صباح محمد الحسن
الأخبار
(٢٥) جسماً وحركة مسلحة ولجان مقاومة الولاية الشمالية يتفقون على اسقاط الانقلاب
منبر الرأي
الرئيس الثعلب!! .. بقلم: طه مدثر عبدالمولى
Uncategorized
حين يطلب الغش حقاً: مرآة صغيرة لوطن كبير يتداعى
منبر الرأي
المجلس العسكري الإنتقالي واللعب على حبال التناقضات .. بقلم: عمر عبدالله حسين

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

زهرة الخشخاش .. وزمن شعلان الفنان .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
منبر الرأي

الطبيب السوداني حنث القسم الأخلاقي لمهنته  .. بقلم: علي يس الكنزي

علي يس الكنزي
منبر الرأي

تخطيط الأمن القومي في مثال تصفية بن لادن .. بقلم: د. حسن بشير محمد نور – الخرطوم

د. حسن بشير
منبر الرأي

السُّودانُ: مشروعانِ للتَّسوية! .. بقلم/ كمال الجزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss