باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل تواطأ الصادق المهدي مع الإنقلابيين..؟ .. بقلم: عبد الله الشيخ

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

خط الاستواء

مثل هذا اليوم من عام 89 ، كان آخر عهد الديمقراطية الثالثة في السودان..في مثل هذه الليلة، بدأ عهد الشيخ والرئيس، وانتهى عهد رئيس الوزراء، المُرتَبِك المُربك، السيد المهدي،الذي وصفه بيان الإنقلاب الأول بأنه “أضاع وقت البلاد والعِباد في كثرة الكلام”..!
في مثل هذا اليوم، بدأ عهد جديد بالسودان ،عنوانه الغموض و التمويه..كان التمويه أساسياً من أجل اخفاء مصدر الحركة، بعد اتِّفاق رأسيها،على أن يذهب أحدهما، إلى السجن حبيساً، والآخر إلى القصر رئيساً..وبعد سنوات من ذلك، تسلّل الشيطان بينهما، فاستعلنت بعض خبايا وأسرار ليلة الثلاثين من يونيو، لكن ما ظلّ في طي الكِتمان، حتى هذه السّاعة، هو علاقة السيد المهدي بالإنقلاب..!
تم البوح عن الكثير من الخبايا، لكن لم يُكشَف ــ بشهادة شاهد من أهلها ــ تواطؤ السيد المهدي مع الانقلابيين..لم يُكشَف أنّ المسألة كانت “تسليم وتسلُّم”، كما فعلها الأميرلاي عبد الله خليل من قبل.. ففي هذا المنحى، صدرت شهادات عديدة موثّقة.. في مقدمة تلك الشهادات ما أفاد به الأُستاذ محمد إبراهيم نُقد، رحمة الله عليه، والذي قال للشيخ عندما جيئ به حبيساً في السِّجن: “كتّر خيرك ،جاملتنا كتير، دحين قوم حصِّل جماعتك ديل”..!
كما أن الاستاذ نُقُد، قاطع المهدي في ساعة صفاء داخل سجن كوبر، عندما أنكر المهدي علمه بوقوع الانقلاب، قائلاً له، بأنهم في الحِزب الشيوعي ، أرسلو له من أبلغه، بصورة قاطعة، بتحرك الانقلابيين لوأد الديمقراطية..سمِع المهدي ذلك، وخلُد إلى صمت مريب..:المرِجع، كتاب الاستاذ فتحي الضو، الموسوم بعنوان “سقوط الاقنعة”..ودون ذلك إفادات أخرى، ودونها إفادات العميد عبد الرحمن فرح، مدير جهاز الأمن في عهد الديمقراطية الثالثة،، ولكن دعك من هذا،، فكل شيئ يتلوّن في قحوف الطائفية ، يخرُج ضبابياً وغامِضاً، مثل ركوب الطائرات في عهد الانقاذ..!
قد يُضمرها النّاس، بأن الشيخ والرئيس، قد موّها حِراكهما “الثوري”، بدّقة ،حتى لا تُنسّب العملية إلى التنظيم ..لكن على الناس أن يبحثوا داخل خِزانة الأسرار عمّا هو أهمّ .. ما هو أهمّ قد لا يكشفه “ويكيليكس”، بضربة حظ من بين ملايين البرقيات، وإن كان محتوماً كشف الكثير عبر وثائق الخارجية البريطانية، التي يُفرج عنها كل ثلاثون عاماً، أي بعد أربع سنوات من الآن..وسبحان الله..بعد ثلاث سنوات، تكون الأحداث، قد مضت بنا إلى نهايات نبوءة الشيخ بلّة الغائب، وخلاص..!
خلاص، المسألة إنتهت.. وقع انقلاب الانقاذ واستلم الأُخوان البلد، فما الذي حدث بعد ذلك..؟ الذي حدثَ هو أن السيد الرئيس بعد المُفاصلة، قد رأى المشهد بوضوح، فلم يسمح بوجود رأسين لقيادة المركِب..الذي حدث هو أن الشيخ ــ له الرحمة ــ طيلة عهد صولجانه، لم يرتبط إسمه بأي إنجاز تنموي ، إذ أبتُلي بالمُتحركات،التي حرّرت توريت وصدّت عنها الهجمات مِراراً، ثم استغنت ثورته عن كل أراضي الجنوب بعد ذلك…!
الشعب لا ينسى انجازات الحكّام من أي فصيل كانوا…على سبيل المثال، لم يزل الناس يتحدثون عن أن الفريق عبّود أضاف إمتداد المناقِل وبنى مدينة 24 القرشي، وشيّد في عهده كوبري القوات المُسلّحة، بينما رصفت مايو طريق بورتسودان، وأنشأت جامعتي الجزيرة وجوبا ، و مصنع سكر كِنانة..الذي حدث بعد ذلك، أنّ أبرز إنجازات “بطل السلام” كانت فصل الجنوب عن الشمال،”إنتصاراً لدولة الشريعة”..! الغريب في أمر دواعِش السودان، الذين يرفعون رايات الشريعة، أنهم لا يسألون شيخهم ،وتلامذته، وجلاوزته: أين هي الشريعة التي فُصِل الجنوب من أجلها..؟ لا يسالونهم أبداً ،عن دِراما الموت الغامض، الذي لا تخلص لِجان تحقيقه إلى شيئ..! لا يسألونهم عن أعداد الموتى الذين قُتِل بعضهم بالطائرات، وبعضهم بالعربات ،بعضهم بالغفلات، وبعضهم بالراجِمات.. وأعجب العُجاب، أن أغلب هاتيك الموتى، ينتهى أمرهم ،خارج السجلّات..!

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

الحداثة والماضي الروحي للإنسانية الحالية… الحرية وليست الهوية… بقلم: طاهر عمر

طارق الجزولي
منبر الرأي

لدينا كل شيء، ولا شيء .. بقلم: د. محمد الشريف سليمان

د. محمد الشريف سليمان
منبر الرأي

الخبراء الاستراتيجيين ماذا يريدون منا بتكريس الجهل والاساءة للسودان .. بقلم: كنان محمد الحسين

طارق الجزولي
منبر الرأي

فتوى قادة الإنقاذ: السودانيون شذاذ آفاق ومرجفون وفاقدوا بصر وبصيرة وشحادون ! . بقلم: د. على حمد ابراهيم

د. على حمد إبراهيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss