باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هل سمع مناوي وجبريل بقصة الطفل هارون .. بقلم: حيدر المكاشفي

اخر تحديث: 29 أكتوبر, 2022 11:08 صباحًا
شارك

بشفافية –
القصص المؤلمة والمحزنة والمفجعة التي كان ومازال الفقر وتدني مستوى الدخول والأجور سببا رئيسا فيها، في مقابل الطفرات المتصاعدة للغلاء والصعود المستمر للأسعار وتكلفة الخدمات الأساسية من تعليم وصحة وخلافه، وما رافق ذلك من خلخلة إجتماعية وزلزلة معيشية أوشكت بعد الانقلاب أن تكون تسونامي يطيح بكل قيم المجتمع السوداني المتوارثة جيلا عن جيل، ووقوف الانقلابيين عاجزين عن فعل شيء ذي بال لمجابهة هذا الخطر الداهم والماحق، لأنهم ببساطة سبب كل هذا البلاء ظلت الاقتصادي وغير الاقتصادي، بل هم أس المشكلة وأساسها ولم ولن يكونوا جزءا من الحل، ما لم يسقط هذا الانقلاب وتعود الامور الى جادة المسار المدني الديمقراطي وتحقيق كل أهداف الثورة..ولا شك أن مثل هذه القصص والمآسي كثيرة بعدد الفقراء والمعوزين والمعسرين وذوي الدخل المحدود والحيل المهدود، ولا شك أيضا أنه ما من مواطن أو مواطنة من أهل السودان إلا ويعرف معرفة شخصية أكثر من قصة ومأساة، هذا إن لم يكن هو شخصيا صاحب قصة يتداولها الآخرون بكل حزن وأسف…
من بين قصص الفجيعة هذه نحدثكم اليوم عن أحدثها ولا نقول آخرها، والقصة هي قصة الطفل محمد هارون ذو التسعة أعوام الذي مات مسموما بسبب تناوله غذاء فاسد من مكب نفايات، ولولا ان هارون كان جائعا لما تناول أي شيء من المكب، وتقول قصته المحزنة انه ذهب مع اقرانه من اطفال مخيم عطاش للنازحين الذي يبعد 7 كيلومترات شمال شرقي مدينة نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور، ذهب ورفاقه إلى مكب النفايات الوحيد لمدينة نيالا للبحث عن طعام يكبح جوعهم الذي ظل يحاصرهم بعد أن أوقفت منظمة الأغذية العالمية حصص الغذاء عن المخيم الذي يبلغ عدد سكانه أكثر من 200 ألف نسمة بحسب إدارة المخيم، وكذلك للحصول على الخردة وهو الحديد الذي يجمع ليعاد تصنيعه، لكنهم وجدوا مواد غذائية لم يعلموا أنها تالفة أو منتهية الصلاحية، وبدأوا إلتهامها، ولم تمض إلا دقائق حتى بدت عليهم آثار هذه المواد حيث أصيبوا بالغثيان والاستفراغ، وعندما علمت الأسر في المخيم بما جرى لابنائها، تحرك سائق موتر توكتوك إلى المكب(الكوشة) واحضر أربعة أطفال حالتهم خطرة من بينهم هرون الذي لقي حتفه بعد وصوله المركز الصحي الخاص في المخيم واتضح أنهم أصيبوا بالتسمم.. ان قضية الطفل هارون ورفاقه الايفاع من قاطني معسكر النزوح تقطع نياط القلوب،
انها قضية الجوع والمسغبة التي تدفع كثير من الاطفال البؤساء والفقراء واطفال الشوارع للتنقيب داخل مكبات القمامة بحثا عن لقمة تبقيهم على قيد الحياة، وكم هو مؤلم ان تظل هذه القضية عالية الانسانية والحساسية بلا حل حتى الآن، فيما عدا بعض المحاولات الأهلية المحدودة، اذ ظلت الحكومات المتعاقبة خلال العهد البائد تطلق فقط الوعود دون تنفيذ، بل ان الحال بات يزداد سؤا مع سؤ الاحوال الاقتصادية والمعيشية العامة،
وهذه والله سبة وعار علينا جميعا مجتمعا وحكومة ان يجوع بيننا هؤلاء الايفاع الصغار دون ان تحرك فينا قضيتهم ساكنا، ونكتفي فقط بإطلاق الآهات والحسرات انها والله فضيحة وعار وجب علينا التحرك سريعاً لمحوه كمجتمع، وعلى الحكومة أن تتحمل مسؤوليتها كاملة اليوم قبل الغد..أما حركات دارفور التي يتربع قادتها على كراسي السلطة باسم هؤلاء البؤساء الراجح انهم لم يسمعوا بقصة الطفل هارون مجرد سماع دعك من ان تقض مضاجعهم.. ولا حول ولا قوة الا بالله.
الجريدة

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
د. عبد الرحيم عبد الحليم محمد
فاطمة الحاج ومنار صديق: لا تستحقان الصد .. بقلم: د. عبدالرحيم عبدالحليم محمد
منبر الرأي
وأزجرُ في الحُزنِ دمعي سِـرارا .. بقلم: جمال محمد ابراهيم
بيانات
رد شباب الحركة الاتحادية على دعوة الحوار
أسطورة النحل ادم اسمث وبرنارد ماندفيل وديمقراطية السودانيين

مقالات ذات صلة

الأخبار

هيئة الدفاع عن الاستاذ محمد الفكي سليمان والاستاذ بابكر فيصل تنفي اطلاق سراحهما وبقية رفاقهم

طارق الجزولي
منبر الرأي

الكفر الأمريكى .. بقلم: حسين التهامي

حسين التهامي
الرياضة

الهلال السوداني يتعاقد مع الروماني إيلي بلاتشي

طارق الجزولي
بيانات

كلمة الناطق الرسمي لحزب التحرير في الاحتفال بمناسبة إطلاق سراح المعتقلين من شباب الحزب

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss