باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 23 يوليو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

وطني مازال ضائعاً

اخر تحديث: 23 مايو, 2024 11:58 صباحًا
شارك

كلام الناس
نورالدين مدني
عندما شرعت في قراءة هذه الرواية كنت أريد التعرف على بلاد واق الواق لأنني وقفت قبل سنوات على مشارف منطقة في أستراليا تسمى واق الواق، لكنني وحدت أن الرواية تتناول مأساة اليمن الذي كان سعيداً.
إنها رواية (مأساة واق الواق) لمؤلفها محمد محمود الزبيري الصادرة ضمن سلسلة”كتاب الدوحة” التي تتناول بطريقة أسطورية مأساة اليمن التي قسمتها إلى يمن شمالي ويمن جنوبي ومازالت تفاقمها النزاعات الداخلية المتداخلة مع المصالح والأطماع الخارجية.
بطل الرواية وراويها العزي محمود في سعيه لمعرفة أسباب مأساة بلاده لجأ إلى العرافيين الذين أدخلوه قي حالة تنويم مغنطيسي انتقلت به إلى العالم الاخر روحياً قي محاولة لمعرفة أسباب مأساة اليمن حيث التقى في الجنة بالشهداء الذين ضحوا بحياتهم في سبيل الوطن، وبالطغاة والبغاة والقتلة والظلمة في جهنم.
لن أحكي لكم التفاصيل المثيرة لهذة الرؤيا الروحية التي استمع فيها بطل الرواية لكل الأطراف لكنني سأقف بكم عند بعض الإفادات المهمة التي يمكن أن نسترشد بها في معالجة أزمات بلادنا التي مازالت تعاني من الاختلالات السياسية والاقتصادية والمجتمعية والأمنية.
في مشهد إيحائي قال بطل الرواية إن الشهداء أقسموا بأن هذه البلاد لن يحررها من الطغاة والبغاة إلا شعبها وعليهم ألا ينتظروا الحل من العالم الخارجي لأنهم يخدمون مصالحهم وأجندتهم ويؤججون النزاعات الداخلية بين أبناء الوطن.
في إفادة أخرى قال بطل الرواية لقد تسببت سياسات لطغاة والبغاة في سحق كرامة الشعب وارادته وحريته وطاقاته الثورية وتركوا الوطن يعاني من الحاجة والفقروالخوف والذمم الخربة وساهم في إفسادالوطن علماء السلطان الذين ينافقون الطغاة والكتب المذهية التي أججت الفتن المجتمعية.
خلص المؤلف إلى حقيقة أن الوطنية ليست عنصرية فلا يوجد شعب واحد في العالم يتكون أبناؤه من عنصر واحد، وقال إن الشهداء الذين التقى بهم روحياً في الجنة أتفقوا على ضرورة عقد مؤتمر تتم فيه محاكمة الطغاة والبغاة والتفاكر بصراحة حول أسباب إستمرار مأساة بلادهم ووضع الحلول الجذرية لمعالجتها.
بعد أن أفاق بطل الرواية من حالة التنويم المغنيسي سأله من حوله عن ما توصل إليه قال إنها رؤيا مروعة وعجيبة لكن للأسف وطني مازال ضائعاً.

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
هذه هي أسباب عشقي للمريخ النجمة واللون الأحمر!! .. بقلم: د. ابوبكر يوسف إبراهيم
منبر الرأي
سقوط (البرجوب ) إشارة حمراء في مسيرة (الوطني) .. بقلم: محفوظ عابدين
حكايات من تراث قبيلة العبدلاب .. جمعها البرت بن .. ترجمة: د. مبارك مجذوب الشريف
منبر الرأي
سقوط الطغمة العسكرية أصبح قاب قوسين أو أدنى: هل تشكلت حكومة الثوار الاماجد من ضحوا بدمائهم الزكية؟ .. بقلم: د. سعاد تاج السر علي الشيخ
منبر الرأي
الأبعاد الفلسفية للأمثال السودانية .. بقلم: د.صبري محمد خليل

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

قالوا:” ارموا ترامب في المزبلة”! .. بقلم: عثمان محمد حسن

طارق الجزولي
منبر الرأي

البشير لا تأسفن لطالما رقصت على جثث الاسود كلاب!! .. بقلم: طه مدثر

طارق الجزولي
منبر الرأي

نزعه ميثاق الشرف الصحفي … بقلم: عبد الجبار محمود دوسه

عبد الجبار محمود دوسه
منبر الرأي

مليونية الشرعية الثورية .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss