باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
السبت, 23 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
محمود عثمان رزق عرض كل المقالات

هل سيمشي السودان في درب “أُمات طه”؟ .. بقلم: محمود عثمان رزق

اخر تحديث: 24 نوفمبر, 2016 8:28 مساءً
شارك

morizig@hotmail.com
إنَّ الله يشهد أننا من قبل سنين طويلة جداً قد حذرنا في كتاباتنا ومناقشاتنا من سياسة دعم السلع ودعم الجنيه السوداني مقابل الدولار وبنات عمه، وقد قلنا رأينا هذا جهاراً وأسررنا به إسراراً فواجهنا بسببه عنتاً شديداً، وقلنا إنَّ هذه السياسة سياسة خرقاء ورثناها كابراً عن كابرٍ من أيام الإستقلال وستلحق السودان حتماً “بأُمات طه” عاجلاً أو أجلاً إذا استمرت ولم تتوقف، وطالبنا بوقفها على مراحلٍ متدرجةٍ رحمةً بالمواطن حتى لا يتضرر ضرراً بالغاً وكبيراً. وقلنا حينها إذا أعلنت الدولة رفع الدعم عن كل شيء في خطة تمتد لمدة 10 سنوات بنسبة 10% في كل سنة لوصلت لرفع الدعم بنسبة 100% في فترةٍ وجيزةٍ من غير أن يتأثر المواطن وتختل الموازين.
ولكن الحكومة ومنظريها الإقتصاديين استغشوا ثيابهم وأصروا واستكبروا استكبارا، فكانت الطامة الكبرى فوقع الفأس على الرأس من غير رحمةٍ بأحد من الناس. فقررت الحكومة بين عشيةٍ وضُحاها أن تجري عمليةً جراحيةً لمريضها الإقتصادي من غير بنجٍ ولا تخدير، وفوق ذلك كله أضافت إليه علاجاً بالكي وشرباً للحنضل!! والآن بسبب هذه القرارات الصعبة والمفاجئة وضعت الحكومة نفسها ووضعت معها الشعب والمعارضة في خندق واحدٍ ليواجهوا الموت الجماعي إن لم تتفتق عبقريتهم لإيجاد حلٍ عاجلٍ لهذه المعضلة الإقتصادية التي وضعت البلاد في وضعٍ لا تُحسد عليه.
والحكومة الآن لن تستطيع أن تتراجع عن سياسة رفع الدعم عن السلع والجنيه مهما كلفها هذا القرار من عنت، لأنَّ ميزانيتها ببساطة لا تسمح لها بذلك مهما قصقصتها وشذبتها، والمعارضة في الطرف الآخر لن تتجرأ لإعادة سياسة الدعم حتى لو استطاعت أن تسقط الحكومة وقطعت أوصالها لأنَّ الميزانية لن تسمح لها بذلك أيضاً، والأكادميين والخبراء لن ينصحوا الحكومة ولا المعارضة بالرجوع لسياسة الدعم من جديد لأنَّها من حيث المبدأ الإقتصادي غير صحيحة. فإذن الشعب السوداني الآن أمام واقعٍ جديدٍ وتحدٍ فريدٍ وفطامٍ مُرٍّ مفاجيء قادته إليه تلكم السياسات الإقتصادية الخرقاء وفشل قادتنا في علاجها من وقتٍ مبكرٍ.
فالإشارة للمشكلة ليست بحل، فكلنا يعلم المشكلة حتى الطفل الغرير، وشتم الحكومة لن يفيد الشاتم شيئاً لأنَّ الشتم لن يصبح دواءاً للمرضى ولا طعاماً للجوعى، ولعن سلسفيل المعارضة لن يفيد الحكومة شيئاً لأن اللعن لن يأتي بعملةٍ صعبةٍ للبلاد، ولن يُخفِّض قيمة الدولار، ولن يرفع الحصار، ولن يُوقف الحرب.
إذنَّ علاج هذا البلد – الغني بموارده والفقيرُ حالاً بسياسته وإرادته- يتمثل في وصفةِ إستقرارٍ سياسيٍ تشارك فيها الحكومة ويشارك فيها الشعب وتشارك فيها المعارضة ويشارك فيها الجيش وتشارك فيها القوات النظامية الأخرى ويشارك فيها الطلبة، ويشارك فيها الهامش، ومحاولة إقصاء أيِّ طرفٍ من الأطراف هو تعقيد للمشكلة وإطالة لعمرها.
وهذا الإستقرار السياسي لن يحدث إلا إذا قامت الحكومة وأجهزتها الأمنية ومن خلفهم المؤتمر الوطني باستدراك الموقف واستيعاب خطورته، فيتسابقون لحل هذه المشكلة السياسية، وإنِّي أرى من وراء هذه السياسات -بالرغم من صحتها من حيث المبدأ الإقتصادي- وميض نارٍ، فليستمع المؤتمر الوطني وحكومته لصوت العقل، وصوت العقل يناديهم هلموا لحل المشكلة السياسة جنباً لجنب مع المشكلة الإقتصادية قبل فوات الأوان وضياع الوطن والسلطان.
وفي الحقيقة المشكلة سياسية تجلت في الإقتصاد والكل يعلم ذلك، فقموا لعلاجها يرحمكم الله.

الكاتب

محمود عثمان رزق

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
أمريكا .. أم العروس ! .. بقلم: سلمى التجاني
بيانات
*بيان (قرفنا) بخصوص محاكمة الناشطة الحقوقية جليلة خميس كوكو
منبر الرأي
الفئة الباغية.. قاتلوها حتى تفئ إلى أمر الله
الإستنفار العام بين القبول والرضاء.. بقلم: جمال أحمد الحسن – الرياض
منشورات غير مصنفة
دلوي في الحوار الوطني (4) .. بقلم: الرفيع بشير الشفيع

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وائل غنيم … وقيادة الواقعية السحرية .. بقلم: د. محمد عبد الحميد

محمد عبد الحميد
منبر الرأي

عن أسلمة الجيش في السودان تاني: تآمر أم ثقافة؟ (2013)

د.عبد الله علي ابراهيم
منبر الرأي

فِي نَعْي الوالِد: الباشمُهندِس التجاني محمد حمزه المهل. . بقلم: د. مقبول التجاني

طارق الجزولي
منبر الرأي

الإخوان ذراع الطغيان .. بقلم: د. أحمد الخميسي

د. أحمد الخميسي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss