باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل شهادة الترابي إدانة أم طوق نجاة لعفان وأبو العفين .. بقلم: بكري النور موسى شاي العصر

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:25 مساءً
شارك

bakri33335@yahoo.com
بسم الله الرحمن الرحيم ولا عدوان إلا على الظالمين
الترابي ليس له مواقف بطولية والرجل تنقصه الشجاعة أمام خصومه ولذا يتوجس خوفا ووجلا من المواجه والمجابهة والتصادم والتحدي، لكن الله عوضه وحباه وفضله على إبليس بالمكر والدهاء والرياء والخبث والخبائث والدسائس والمؤامرات والنفاق والشقاق والحقد والكراهية والغدر والحيلة والاحتيال حتى وصل لسدة الحكم بهذه المحاسن ليفرغ هذه الشحنة من السموم والحقد والغل على الشعب المسكين والوطن المنكوب مستصحبا معه زكرياته ومرارته وحسراته وهزيمته في دائرة الصحافة1986والتي خرج منها مذموما مدحورا يجرجر أذيال الهزيمة والفضيحة، والتي أطاحت به خارج قبة البرلمان، حتى نادى المنادي بأن الحكم اليوم في السودان أصبح لله ومن بعده للترابي من شاء فاليؤمن ومن شاء فاليكفر، عموما ذهب الرجل بكفره وايمانه من غير رجعة، غير مأسوفا عليه، تاركا وراؤه تركة ثقيلة، وذنوبا كثيرة ، وذئاب كاسرة رضعوا من هذا الأجاج الآسن وتربوا تربية ترابية كلها خسة ونداله، ومكنهم في مفاصل الوطن وانتشروا في الأرض لا يبتغون فضلا من الله بل لتشتيت البلاد وتعذيب العباد، فهؤلاء هم الأخطر على السودان والأسوأ من الذي سواهم وعجنهم ليكونوا خلفاؤه في الأرض التي تركها يبابا ليعوثوا فيها فسادا وخرابا من بعده.والسودان لا تقوم له قائمة إلا باستئصال هذا السرطان من شأفته لتشفى هذه الصدور التي أوقرها بالغبن والضيم وأدخل عليها ثقافة الانتقام والتشفي .
الترابي لم ولن يكون يوما شاهد على العصر بل شاهدا على الأسر والقتل والغدر وسفك الدماء الطاهرة التي شرب منها حتى الثمالة الترابي شاهد على الدمار والخراب الذي ألحقه بالبلاد إن كان في المجال الإقتصادي أوالقضائي أوالمجال العسكري أو التعليمي أوالزراعي أو الصناعي أو الصحي وهذه هي شهادته والتي نقذها بجدارة وبيديه التي أكلهما الدود.
أما شهادته مع أحمد منصور واغتيال مبارك وإتهامه لعلي عثمان وأبو العفين، وهذه الشهادة ليست ذات قيمة وليس لها لزوم بعد فوات الأوان، الم اقل لكم في بداية المقال بأن هذا الرجل يتهرب من المواجهة والمجابهة، ولو كان به ذرة من الشجاعة ورباطة الجأش وهو الذي يمسك بكل خيوط الجريمة من الأدلة والبراهين، لماذا لم تواجههم يا شيخ حسن في حينها وأنت الذى لايخيفك عذاب القبر وتخاف من القتلة الكفرة، ولماذا تتستر عليهم، أليس هم الذين خانوك وبأيديهم قتلوك، لماذا لم تغدر بهم وبمن معهم كماغدروا بك والغدر شيمتك، أو كما غدرت أنت بضيفك الثائر والمناضل كارلوس، والذي جاءك مستجيرا من نار الكفر والذي منحته الأمن والآمان، فرجعت وغدرت به وبعته لفرنسا الكافرة بثمن بخس وبعت معه النخوة والشهامة والكرم والاستجارة السودانية، والتي وضعت السودانيين على رؤوس العالم أجمع، شوهت سمعة شعب نبيل في سابقة لم يسمع بها العرب ولا العجم. لماذا لم تقدمهم للعدالة وأنت القانوني الضليع الذي تمثل العدالة لماذا لم تسلمهم لمصر؟ كما سلمت ضيفك بالامس، وأنت تحمل تحت سترتك بطاقة دولية تأهلك للمرافعة في لاهاي ناهيك عن مصر القريبة.لماذا لا يكون الترابي في شجاعة وقوة وعزة وأنفة وكبرياء الكاتب
الأستاذ والأديب/ فتحي الضو الذي واجه هؤلاء المجرمون في حين وقوع الجريمة والذي كان ملم بأطراف الجريمة وتفاصيلها أكثر من الترابي ومن قبل أن ينشر الترابي غسيله الوسخان .الأستاذ فتحي أصدر كتابه (الخندق)أسرار دولة الفساد والاستبداد في السودان الصادر في القاهرة2012) وتحدى الدولة ونشره في حياته قبل مماته وربنا يحفظه ويطول عمره لأنه قادر على المواجهة والمجابهة وضمن في كتابه الصفحة 106 و107 أول اجتماع للقتلة في دار علي عثمان لمواراة الجريمة والذي كان فيه فتحي الضو أكثر حضورا ودقة من الترابي.
(حضر ذلك الاجتماع تحديداً كلٌ من: ”الرئيس“ عُمَر البشير، الزبير محمد صالح، الطيب إبراهيم الشهير بـ”سيخة“، بكري حسن صالح، عبدالرحيم محمد حسين، إبراهيم شمس الدين، على الحاج محمد، إبراهيم السنوسي، عوض الجاز، غازي صلاح الدين، إضافة إلى علي عثمان صاحب المنزل، وهو الدَّاعي للاجتماع – كما ذكرنا، والذي ابتدر الاجتماع قائلاً بالنص: «نحن اشتركنا مع جماعة الجهاد المصرية في محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرَّض لها الرئيس المصري حسني مبارك، وقدَّمنا لهم كل الدعم الذي طلبوه للقيام بهذا العمل، والذي حدث بعد ذلك أن ثلاثة قُتلوا في مسرح الحدث، وثلاثة ألقى الأمن الأثيوبي القبض عليهم، وثلاثة هرَّبناهم ووصلوا الخرطوم، وقد جمعتكم لأقول لكم أننا ”سنُصَفِّي“ هؤلاء الثلاثة، وأنا أملك المبررات الشرعيَّة والسياسيَّة لذلك».)أنتهى حديث فتحي الضو
الرجل لم يستغل جبروته ودهائه ولم يسعفه ذكاؤه وخبثه ولم يوظف غدره ونفاقه كما ينبغي ولأخذ بثأره قبل مماته ولكنه قدم لخصومه البراءة في طبق من ذهب، وهو الذي يعلم بأن لا شهادة لميت حتى لو خرج من قبره،

بكري النور موسى شاي العصر
BAKRI33335@YAHOO.COM
ٍِ

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الشيخ الإزيرق: ماركس صلاة النبي فوقه (2) .. بقلم: مجدي الجزولي
بيانات
ملتقى الصحفيين والاعلاميين بالمملكة المتحدة وإيرلندا في ينظم ندوة بعنوان: تحديات الوضع الراهن في ظل مخرجات الحوار الوطني
الأخبار
هيئة محامي دارفور تتهم الأمين العام واليوناميد بالفساد والتستر وتطالب بلجنة تحقيق مستقلة في جرائم بالإقليم
كمال الهدي
حرروها..!!
الأخبار
وصول (32) من مصابي أحداث النيل الأزرق لمستشفيات بالخرطوم

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مصر تواصل الهبوط ! ! .. بقلم: د. علي حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

قانون الأمن الداخلي.. هل تريد الحرية والتغيير انشاء دولة أمنية بوليسية؟؟ .. تقرير: حسن اسحق

طارق الجزولي
منبر الرأي

سودان الأنيال الثلاثة: ترجمة بيتر هولت لمخطوطة “كاتب الشونة” .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

كلب الست !! .. بقلم: سيف الدولة حمدنالله

سيف الدولة حمدناالله
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss