باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سارة عيسى عرض كل المقالات

هل صدرت مذكرة القبض ..أم تأجلت ؟؟ …. بقلم: سارة عيسى

اخر تحديث: 14 فبراير, 2009 3:26 مساءً
شارك

يقول الشاعر الحطيئة :
 لكل جديد لذة ولكنني رأيت جديد الموت ليس بلذيذ
   عمت الفرحة الجميع ، تبادل رجال المؤتمر الوطني التهنئة برسائل الجوال ، في ذلك اليوم لم يقنت إئمة المساجد في صلاة الفجر وهم يدعون الله مخلصين ..إن أنجيتنا من هذه لنكونن من الصالحين ، ليس سبب الفرحة لأن السودان قد تأهل للمستوى الرابع لكأس العالم وهذا مسعى بعيد المنال على الرغم أن ما يُسمى برأسالمية الإنقاذ تجود بدفع أسعار اللعيبة وتضن بمالها على الفقراء والمساكين  ، ولك تكن الفرحة بسبب أن أطبائنا قد توصلوا إلي مصل يقلع مرض الملاريا من الجذور ، سبب الفرحة العارمة هو أن الناطقة بإسم المحكمة الدولية نفت أن تكون هناك مذكرة قد صدرت بحق الرئيس البشير ، تنفس الجميع الصعداء وأوت النفوس إلي السكينة بعد الخوف والهلع ، هناك حساسية زائدة في تناول أزمة البشير-أوكامبو في وسائل الإعلام ، وهذه الحساسية أتضحت بعد أن نشرت صحيفة النيويورك تايمز خبراً يفيد بصدور مذكرة إعتقال الرئيس البشير ، الخبر حتى وإن شابه بعض اللبس خلق ضجة كبيرة ، فظهر سفير السودان في الأمم المتحدة بالجلابية والعمامة ، وخاطب وسائل الإعلام هناك- وهو يعلق على الخبر – بأن هذه المذكرة لا تسوى الحبر الذي كُتبت به ، أي أن رجال الإنقاذ كان أول من آمن بخبر صدور المذكرة ، وفي الدوحة تغير خطاب حركة العدل والمساواة ، فقد طلب الدكتور خليل إبراهيم من الرئيس البشير أن يسلم نفسه للجنائية الدولية ، فإن لم يستجيب لذلك فإنه من مسؤولية الحركة القبض عليه وتسليمه للقضاة ، وفي السودان تحسب الدبلوماسيون الغربيون لأمر هذه المذكرة والتي تعتبر الآن قيد البت ، فكيف يتعاملون مع رئيس دولة مطلوب للعدالة ؟؟
الآن قد هدأت الأحوال ، عاد الناس إلي حياتهم الطبيعية ، ومتعهدي التظاهرات عادوا إلي مرحلة البيات الشتوي ، فلم تبلغ القلوب الحناجر في ذلك اليوم لأن النفي صدر في الوقت المناسب ، لكن الإعلام الغربي أصبح يساعد في إنتشار مرض القلب ويرفع ضغط الدم لساسة أعيتهم الحيلة من إدارة شئون البلاد ، رجال الإنقاذ كانوا يراهنون على فيتو صيني يخلط الأوراق ، أو أن تنسحب دول العالم من المحكمة لتترك أوكامبو يغنى بلا جمهور كما فعلت كل من اليمن وجزر القمر ، وربما يجهل البعض أن  اليمن أنسحب من المحكمة الدولية لأنها تورطت مع الحوثيين ، فأنشات مليشيات من رجال قبيلة الرئيس وزودتها بالسلاح والأموال للقضاء على تمرد الحوثيين ، لذلك أصبح اليمن السعيد يملك نسخته من الجنجويد ، أما رئيس جزر القمر فلا يعرفه الناس إلا عندما يطوف على موائد القطريين في الدوحة ، ولو خرجت جزر القمر من التاريخ لما شعر بها أحد  ، والطريف في الأمر أن الفلسطينيون قرروا الإنضمام للمحكمة الدولية ، وهذه خطوة مشجعة تعوضنا خسارتنا في خروج  دويلة جزر القمر ، وقد طلب أوكامبو من العرب بأن يقفوا مع المحكمة الدولية ولا يكونوا أول كافر بها إن إرادوا محاكمة القادة الإسرائيليين على الجرائم التي أقترفوها في غزة ولبنان ، وإعتقادي الكبير أن حركة حماس سوف ترفض هذا المسعى لأن الهجوم على المستوطنات بالصواريخ  في الغرب يُعتبر أيضاً جريمة حرب ، لذلك هناك تضارب مصالح لمن يعترضون على دور المحكمة الدولية،  لكن ، ليس ” عند  كل مرة  تسلم جرة العجين  ” ، ربما يكون ما نشرته النيويورك تايمز مغلوطاً أو نحن قرأناه بعد عكس العدسات ، فكما قال الشاعر :
إذا ساءت فعل المرء ساءت ظنونه ..وصدق ما يعتاده من توهم
لكن ما حدث أعطانا صورة طبق الأصل عن طبيعة ما يحدث إن صدرت المذكرة من جديد ، أتوقع بأن لا يصمد رجال الإنقاذ في وجه الصدمة فتقضي عليهم أمراض الإنفعال قبل أن يبلغهم أوكامبو .
سارة عيسي
 

 

الكاتب

سارة عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

إبراهيم محمود ووهم الحوار الوطني .. بقلم: حسن محمد صالح

طارق الجزولي
منبر الرأي

أمين شباب الوطني و تأصيل الفساد !! .. بقلم: سوسن يس

طارق الجزولي
منبر الرأي

يوميات الثورة المضادة: ما برضى شيتا يقلبو! .. بقلم: مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي
منبر الرأي

تيارات الفكر و أثرها في مشروع النهضة في السودان ” 1- 6 “: تيار القومية العربية ووره في نهضة السودان .. بقلم: زين العابدين صالح عبد الرحمن

زين العابدين صالح عبد الرحمن
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss