باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 24 أغسطس 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
حسن ابوزينب عمر
حسن ابوزينب عمر عرض كل المقالات

هل كان الطيب صالح عنصريا ؟

اخر تحديث: 24 أغسطس, 2026 10:17 صباحًا
شارك

بقلم :حسن ابوزينب عمر

يعتبر المفكر والأكاديمي الدكتور الوليد ادم مادبو المتخصص في قضايا الحكم والتنمية من القلة أوربما الوحيد الذي رفع عصا النقد وأشهر كروت السخط الحمراء في وجه الرمز الوطني وعبقري الرواية العالمية الطيب صالح الذي انتشل السودان من مخابيء العتمة الى أضواء الشهرة العالمية .. مصدر الاتهامات الغليظة للطيب صالح ليست نتاجا لعلاقة شخصية بقدر ماهي نتاج لعلاقة نقد فكري وثقافي فقد وجه مادبو أطروحات نقدية ومقالات تفكيكية تتناول مكانة الطيب صالح في الثقافة السودانية معتبرا اياه رمزا وممثلا لخطاب النخبة التقليدية في المركز النيلي ..ولكنه ولد خلافا حينما تحدث عن كيفية تعاطي السرد الأدبي مع التاريخ والوعي السياسي حينما دخل في الغريق واضعا النقط على الحروف وواصفا العلاقة بين الكاتب والقاريء بأنها صناعة للأصنام الثقافية حيث ينظر الى الطيب صالح كرمز (مقدس) كأبقار الهندوس لا تقبل اللمس والمساءلة النقدية ..بطبيعة الحال فقد أثارت مقالات مادبو عواصف من الجدل في الوسط الثقافي السوداني بين فريق يرى في طرحه نقدا مشروعا لهيمنة المركز الثقافي وفريق آخر يرى فيه تبخيسا لقيمة أدبية تجاوزت حدود المحلية الى العالمية .
(2)
في تقديري ان الاتهام ليس نابعا من استعلاء وعنصرية تقدح في أخلاقيات كاتبنا وفخر عزتنا الطيب صالح حاشا وكلا وأقولها بمليء الفم شاء من شاء وأبى من أبى فهناك دلائل تقف شامخة تؤكد طيبة الرجل وتواضعه وكراهيته للفشخرة والأضواء فقد كان رحمه الله مثالا يعتبر به كتاب وفنانوا آخر الزمان الذين يركضون ركض الوحوش وراء الأضواء حد الفراشة التي تحوم حول نيران الأضواء حتى تحترق فيها ..يقول الشاعر والدبلوماسي أحمد محمد صالح أن الطيب صالح كان يخدمنا في الشقة التي كانت تضمنا رغم انه كان الأكبر سنا وتقول الرواية انه لولا الشاعر أحمد محمد صالح لما ولدت رواية (نخلة على الجدول) وهنا يقول الشاعر ان الطيب أعطاه الرواية لقراءتها وتقييمها فحينما وجدها تحفة أدبية مكانها صفحات الصحف ومحطات الفن طالب بضرورة نشرها فاعترض الطيب بضراوة ..يقول أحمد محمد صالح اننا تصارعنا حولها وحينما انتزعت الأوراق من بين يديه بالقوة قال له الطيب (طيب مين يقبل ينشرها لي) .
(3)
وتكر الأحداث التي تصب في خانة طيبة الرجل وتواضعه الجم كحبات المسبحة فقد شاهدت لقاء لنقاد وأدباء في الفضائية الموريتانية عنوانه (طيبة الطيب صالح) بعيدا عن انتاجه الأدبي .. وهاهو الشيخ عبد العزيز التويجري مهندس مهرجان الجنادرية الذي كانت تربطه بالطيب صالح علاقة طويلة من الود والاحترام وكان ضيفا دائما لفعاليات المهرجان وفي أحد المشاهد خاطب التويجري الطيب صالح قائلا انت طيب وانت صالح فرد الطيب (لست طيبا ولست صالحا) وهذا بالضبط مارد به حينما احتفوا به في قاعة الصداقة خلال مشاركته في احتفال السودان بعاصمة الثقافة العالمية أيام الانقاذ يمجدون دوره في اثراء الثقافة العالمية فكان رده انه ليس مبدعا وليس كاتبا ولكنه (تربال ابن تربال) ..لا تنتهي خصائل السماحة في ملف عبقري الرواية العالمية كما أطلق عليه الكاتب المصري الكبير رجاء النقاش الذي لولاه لما سمع العالم برواية (موسم الهجرة الى الشمال) التي اختيرت ضمن أفضل مائة عمل روائي في العالم .
(4)
يقول الاديب والدبلوماسي السوداني خالد فتح الرحمن انه اتصل بالطيب صالح في ساعة متأخرة من الليل بعد أن تلقى رسالة من سفارة اذربيجان في لندن و كان وقتها يعمل في سفارة السودان لينقل له فحوى الرسالة وهي رغبتها في ترجمة موسم الهجرة الى الشمال الى اللغة الأذرية فكان رده متماهيا مع تواضعه ومقته للأضواء ( كمان وصلنا أذربيجان)
وحقيقة فان الطيب صالح يتصدر ثلاثة فشلت الانقاذ وسفت التراب في احتوائهم وترويضهم ترغيبا وترهيبا وحينما عادت بالخسران المبين واقتنعت بأنها الخاسر الوحيد قررت التصالح معهم والثلاثة هم (الطيب صالح ومحمد وردي ومحمد محمد خير ) فالنسبة لفنان أفريقيا فقد فكت له اللجام و للطيب صالح فقد دعته للمشاركة في مهرجان الخرطوم عاصمة الثقافة أما الصحافي الساخر سليط اللسان محمد محمد خير فقد قامت بتعيينه ملحقا ثقافيا بسفارة السودان في دبي فأمنت شرهم .
(5)
الخلاصة أنه لا يستطيع أحد أن يقدح في أخلاقيات الطيب طيبة وتسامحا وتواضعا فهو الرجل الذي أجبرني ومعي كثيرون لقرأءة مجلة المجلة بالمقلوب فقد كنت هاويا ومدمنا لعموده الاسبوعي (نحو أفق بعيد) الذي كان يتذيل المجلة .. كنت أحد قرائه الأوفياء وقد كتبت عنه نقدا ذات مرة تحت عنوان (رسالة الى الطيب صالح) في مجلة المجلة ردا عن مقال كتبه عن مفكري القرن السادس عشر في انجلترا بدلا من مواصلة كتابته عن الصومال في عهد زياد بري ولم أجد ردا .. وفي كل ماكتبه في عموده الاسبوعي الذي كنت أحرص على قراءته طازجا وقرأته لاحقا حينما صدر في عشرة كتب بالحجم المتوسط والكبير لم أجده يوما ينتقد أو يهاجم أحدا ..كان رجلا استثنائيا نادرا لم يكن يعرف في قاموسه اللعن والشتم والتجريح فقط كان نسيجا خاصا من الطيبة المفرطة حتى ان البعض سأله ذات مرة عن الشيطان فكان رده قائلا ( أسمع ان الجميع يلعنه ويتعوذ منه ولكني شخصيا لا أعرف بواطنه ودواخله ).
(6)
لكن حزني وحسرتي تجاهه واعتقد ان هذا نفس موقف الدكتور الوليد ادم مادبو ان انتاجه وأطروحاته وان عانقت سماء الرقي والابداع فكأنها انصبت على خدمة الشمال وتحديدا قرية كرمكول رغم الايمان الذي لا يتزحزح بأن كل أرجائه لنا وطن .. الموجع هنا انه رغم ان كاتبنا الكبير الطيب صالح درس المرحلة الأولية والابتدائية في بورتسودان ورغم أن والده كان يمتهن بيع التسالي أمام سينما (الخواجة) فلم يكتب حرفا واحدا عن المدينة بشواطئها الساحرة ومجتمعاتها المتماسكة رغم تبايانات نسيجها الأثني ..هل يعقل أنه لم يتأثر سلبا أو ايجابا بجلبتها وضوضائها بهدوئها وصخبها ..ألم يسمع بفاروق يصدح في أمسيات سلبونا (بت حارتنا وجارتنا كبرت وامتلت فتنة يمكن فيها قسمتنا يمكن فيها قسمتنا) ألم يسمع بعبد الرحيم شامي يغني في سماوات ديم العرب (نبرهانا بادوانا) ألم يصغي السمع لصوت الفنان خوجلي عثمان وهو يترنم برائعة محمد الحسن السنجك شاعر حي الجناين (يالغرامك لي جسمي ناحل يالمضمر مفدوع وكاحل) ..ألم يتذوق يوما من سلات سيدي أو أسماك الناجل في مطاعم بورتسودان ؟ ألم يتجرع يوما شاي الحليب في قهوة رامونا ؟؟
(7)
لو كتب الطيب صالح عمودا من أعمدة المجلة التي تجاوزت المائة عن مدينة بورتسودان التي نشأ وترعرع فيها لدخلت عالم الشهرة من أوسع أبوابه ولكتبت بأربعين لغة لكن هذا لم يحدث لأسباب لانعرفها نحن ولم يذكرها هو ولكنني أعترف بأنني رابطت في مقر الشركة السعودية للأبحاث والنشر وهي الشركة التي كانت تصدر مجموعة من اصدارات الصحف منها (الشرق الأوسط والاقتصادية والرياضية والمسلمون وأراب نيوز ومليالم نيوز) فضلا عن مجالات عديدة منها مجلة (المجلة التي كان يكتب لها الطيب صالح فضلا عن سيدتي وهي وهو والرجل) وذلك بأمل أن يتحقق الحلم ويسجل زيارة الى مقر الشركة المطل على طريق المدينة بمدينة جدة حيث كنت أحد منسوبيها وذلك للهجوم عليه وسؤاله لماذا لم يكتب حرفا واحدا عن زهرة المدائن (بورتسودان) ولكن تحقق الحلم أخيرا
Materialized on the ground
فقد زار الطيب صالح الشركة وقام بالسلام على كل العاملين الذين احتشدوا حوله ولكن واحسرتاه بالنسبة لي فقد كانت الزيارة في يوم اجازتي الاسبوعية ويافرحة ماتمت ..لكن لازال السؤال الذي يخطف ملامح من أطروحة الوليد مادبو يؤرق مضجعي دون أن أن أهتدي لاجابة تشفي الغليل
لماذا لم يكتب الروائي العالمي سطرا يتيما عن بورتسودان ؟

oabuzinap@gmail.com

Author
حسن ابوزينب عمر

حسن ابوزينب عمر

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
سلامٌ تبحث عنه البنادق
منبر الرأي
إثبات قدرة
منبر الرأي
الخرطوم مدينة لبائعات الشاي…
منبر الرأي
هل يستطيع مجلس الأمن وقف حرب السودان؟
الأخبار
جريمة عيد الأضحى: تعذيب حتى الموت في قسم الثورة الرابعة

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

من الأمثال السودانية: هنري. سي. جاكسون .. ترجمة: بدر الدين حامد الهاشمي

بدر الدين حامد الهاشمي
منبر الرأي

الإسلاميون السودانيون في زمن الحرب- من سؤال الحكم إلى سؤال البقاء

زهير عثمان حمد
منبر الرأي

سلام جوبا ؛ ظلالٌ من سوء النية .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
منبر الرأي

رسالة الي تحالف قوى الاجماع الوطني: الحلقة الأخيرة .. بقلم: عبدالله محمد أحمد الصادق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss