باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الخميس, 14 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هل لمبادرة الرباعية أي مستقبل؟

اخر تحديث: 18 أكتوبر, 2025 11:57 صباحًا
شارك

taha.e.taha@gmail.com

إنطبق علينا المثل سيد الرايحة يفتش خشم البقرة!

إستمرار الحرب المميتة التي يباد فيها شعب السودان و ينتهك بفداحة من قبل جيش البرهان و الإسلاميين و حلفائهم و من عصابات الجنجويد المسماة دعم سريع علي مرآى و مسمعٍ العالم. و لا نجد من الجيران غير الخذلان و لا نجد من المجتمع الدولي غير التصريحات و الوعود غير المجدية.

تواصل مصر دعمها للجيش و تحتضن عتاة مجرمي الحركة الإسلامية علي شاكلة صلاح قوش و ابن عوف و غيرهم من المجرمين و ذلك حماية لمصالحها في بلادنا و مواردها و السعودية علي نفس الخط و من ورائهم قطر و تركيا و إيران. أما الإمارت فهي الراعي الرسمي لحميدتي و عصابته العسكرية و السياسية و بلا حياء. و الغريب في مواقف الصين و روسيا هو دعم طرفي الحرب. هذه الشبكات من خطوط الدعم تتقاطع و تتوافق في الإتجاه لأن الهدف العميق هو موارد السودان في قطاعات الزراعة و الرعي و المعادن هذا غير مياه النيل و شاطيء البحر الأحمر. و بالفعل لقد راح السودان ضحية الجغرافيا فمياه النيل حولته لساحة تجاذب عسكري و سياسي بين مصر و ارتيريا و اثيوبيا. هذا الحال وفّر للكيزان بضائع كثيرة للبيع و مراكمة الأرباح فهم يبيعون حتي الهوي و الهواء و لا يهمهم شيء غير الأرباح و السلطة.

تقاطع و إتفاق شبكات الدعم و شبكات نهب الموارد و الإستفادة من موقع السودان و شواطئه و مياه أنهاره سيُفشِل أي مسعي لوقف الحرب ببساطة لأن جميع الأطراف في الإقليم مستفيدة من إستمرار الحرب و من هذه المصالح و كذلك أطراف الحرب من تجار الحروب و أعداء الشعب السوداني و في جيش الكيزان و حلفائهم و حميدتي و أعوانه.

لقد أزعجت ثورة ديسمبر 2018م الجميع في دول الإقليم و نقلت الكيزان إلي حالة الحرب ضد الشعب السوداني و قواه المدنية الساعية لبناء سلطة مدنية و جيش محترم وقومي يحمي المواطنين و الوطن و أهله . جيش لا ينشط في حرب مفتوحة ضد مواطنيه.

ثورة ديسمبر و القوي الإجتماعية خلفها هدف مفتوح لكافة أنواع العملاء السودانيين من أصحاب المليشيات أوالمنقطعين لخدمة دول الإقليم من أجل بطونهم و جيوبهم و معهم كيزان الجيش و كيزان الحركة الإسلامية. هذه التعقيدات تضع عراقيل تجعل مساعي الرباعية في وقف الحرب مجرد أكاذيب.

حتي كلام ترمب و إدارته و الأوربيون لا تتعدي حدود المكاسب الإنتخابية و أمن إسرائيل و سلامة أراضيها المتسعة يوما بعد يوم عل حساب الفلسطينيين. و ربما روح المنافسة مع الصين و روسيا.

مما سبق يكون السؤال حول كيفية وقف الحرب مشروعا. و الإجابة البسيطة ، السهلة و الممتنعة هي تماما كما فعلنا في إنجاز ثورة ديسمبر علينا مواصلة الطريق و نحن نؤمن إيمانا عميقا في قدرة شعبنا علي صناعة التغيير و حمايته. علينا فقط الإعتماد علي أنفسنا و الإنتظام متحدين خلف أجندة السلام و بناء السلطة المدنية في أوسع تحالف مدني و قاعدي و عريض يتجاوز قيادات القوي المدنية التي درجت علي بيع الكلام المجاني و حرصت علي خدمة دول الإقليم و مطامعها و تراخت في منازلة الكيزان مستفيدة من الشرعية الثورية.

طه جعفر الخليفة

هاملتون – اونتاريو – كندا

17 أكتوبر 2025م

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منبر الرأي
حصاد التنمية بعد الاستقلال والمدخل للاصلاح
منشورات غير مصنفة
السنين تموت .. بقلم: د. طبيب عبدالمنعم عبدالمجمود العربي
من الذي يحكمنا الآن !!
من بحيري إلى جبريل: وزراء المالية الذين صنعوا أحلام السودان وكوابيسه
منشورات غير مصنفة
سفارة السودان بالرياض والتوجه المأمول! .. بقلم: نجيب عبدالرحيم (ابو أحمد)

مقالات ذات صلة

بيانات

مركز السودان المعاصر: لاجئ سوداني تعرض لطعنات بالسكين

طارق الجزولي

أردولية التايوان.. في إنتظار المجهول .. بقلم: د. حامد برقو عبدالرحمن

د. حامد برقو عبدالرحمن

كيف نبني السودان الذي نحلم به؟

هيثم عثمان إبراهيم
منبر الرأي

دعوات التطبيع مرةً أخرى: “الخيانة ليست وجهة نظر” .. بقلم: محمد عتيق

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss