قبل الخوض في ما جري اود الافصاح عن مدي إعجابي وتقديري المفرط لهذا الكائن الغريب خصوصا بعد ان صافحته وكنت كلي اذان صاغيه لكل كلمه وحرف نطق به وانا اسمع واري اي كل الحواس كانت حضور وفي يقظه لأنها كانت اول مره في حياتي التقي برئيس او وزير وألقي عليه خطاب بالترحيب ولذا كنت وما ذلت من المريدين ولكن…..
احاول الكتابه دون كلمة ولكن تعتبر الاراده هي أهم مصدر من مصادر الاختيار لقرارات او مواقف يتحتم علينا اتخازها في لحظات فاصله في حياتنا من منبع المسؤوليه الملقاة علي عاتقنا فكلما عظمت المسؤولية يجب ان يكون القرار بعظمة المسؤولية وعلي وزنها وحجمها لكي لانستذهب في الحديث وسعادة الدكتور حمدوك رئيس الوزراء هو محور الحديث فهو صاحب الصوت الهادئ المتفائل دوما صاحب الرؤيا الثاقبه ولكنها ايضا حالمه متقدم علي الكثيرين في النظره الي المستقبل يعي ماذا يريد في الداخل ولكن الداخل لا يعرف ماذا يريد حمدوك بعد الانفلاب والخارج يعرف ماذا يريد حمدوك وبعطيه ما يريد رجل لايعرف الغدر والخيانه ولكنه يعيش في بئة غدر وخيانه ونقض العهود والمواثيق والكل متربص بلأخر ويتآمر والشارع ملتهب والدماء تغلي وتسيل في الطرقات وصفوف الخبز والوقود في الداخل وصفوف الدائنين في الخارج واصوات الزئاب تصن الاذان لاينقص من المشهد الا قيام اهل القبور حمل هذا الحمدوك هذه القنبلة الموقوته ونزل بها الي ساحة الوغي بعد ان جرد كل المحاربين من السلاح لم يميز بين الخبيث والصالح هنا كان مربط الفرس
هل سيصمد الرجل ام سيعود خالي الوفاض ؟
مالان فرسان لنا
عاش كفاح الشعب الصامد
alsadigasam1@gmail.com
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم