باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 15 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
سارة عيسى عرض كل المقالات

هل نحن فعلاً شعب الشحاتين كما أكد سعادة المستشار ؟؟ .. بقلم: سارة عيسى

اخر تحديث: 18 مارس, 2009 4:38 مساءً
شارك

sara_issa_1@yahoo.com
  أعجبتني مقولة جميلة للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات ، فقد وصف شعب فلسطين بأنه شعب الجبارين ، وفي هذا إشارة ضمنية إلي موقف اليهود عندما طلب منهم سيدنا موسى بأن يمضوا معه إلي أرض المقدس ، فكثيراً ما يصف الزعماء شعوبهم بأحسن الأوصاف ، فمثلاً صدام حسين كان يصف رجال العراق بالنشامى ونسائه بالماجدات ، أما الرئيس علي عبد الله صالح فقد كان يصف شعب اليمن بأنه شعب سبتمبر الثورة ، حتى طيب الذكر يونس محمود كان يصفنا في أيام الإنقلاب الأولى بأننا الشعب السوداني البطل ، ولا أعلم كيف أخطأ الأب المؤسس للدبلوماسية السودانية ، هكذا يصفه رهطه ، حين  أخطأ وشتم شعبه ووصفه بأنه شعب الشحاذين قبل مجئ الإنقاذ ؟؟ ثم تهكم علينا لأننا لم نذق طعم السكر إلا بعد تفجير ثورته المباركة ؟؟ والمصيبة الكبيرة أن جمهور الحاضرين لهذه الندوة والتي عُقدت في العاصمة السعودية الرياض بقى ساكناً ومبهوراً بخطاب سعادة المستشار ، بل بعضهم صفق له وأعترف بأن سعادة المستشار نجح في إدارة المؤتمر الصحفي !! ربما لا يعلم هؤلاء الحضور المأزومين بحمي أوكامبو  قصة المائة وأربعة عشر منظمة إنسانية في دارفور ، وكيف أن الرئيس البشير طلب من هذه المنظمات أن تترك مؤونتها في مطار الخرطوم ، لتقوم بعد ذلك وزارة السيد/أحمد هارون بتوزيعها على النازحين ، والسؤال إن كنا نحن الآن بالفعل  نعيش في رغد من العيش ونستلذ بطعم سلعة السكر ولا نجد من نعطيه صدقاتنا  ..فلماذا تقوم هذه المنظمات الإنسانية بإغاثة أكثر من خمسة ملايين شخص ؟؟ فهي تقدم لهم مع السكر أيضاً الشاي والزيت والطحين والدواء ، وقد أعترف الدكتور مصطفى عثمان أن الشعب السوداني كان يتناول ” العجوة ” بدلاً من السكر ، هذا ذكرني بمقولة السيدة/ماري أنطوانيت عندما طلبت من الشعب الفرنسي بأن يقتات على الكيك والجاتوه بدلاً من الخبز ، لأن ” العجوة ” في الثقافة الخليجية تُعتبر أرفع مقاماً من السكر والذي يصفونه بالسم الأبيض ، لذلك يقدمونها مع القهوة ، لكنني سوف  أجد للسيد/إسماعيل العذر ، فهو في ذلك الوقت  كان يتمتع بالدراسات العليا في بريطانيا على حساب  شعب الشحاذين ، أن الشعب الذي بعثه هو والدكتور نافع وقطبي المهدي ، وغيرهم ، هذا ليس بشعب الشحاذين بل هذا شعب كريم ، طيب ، يؤثرون على أنفسهم ولو كانوا فقراء وشحاذين ، أن الشعب السوداني يتعامل مع فصيلة ناكرة للجميل وتجحد بالنعم ، أنهم كما قال المتنبئ :-
جوعان يأكل من زادي ويطعمني …لكي يقال عظيم القدر محمود
أنهم رجال الإنقاذ ، يدافعون عن ” كبيرهم ” بالشتم والإهانات ، وقد دخلوا جباً ليس له قرار ، أنها حمى أوكامبو أو جنون أوكامبو ، مثل جنون البقر جعلهم يخرجون عن طورهم ، وقد كثر هذيانهم كلما أنسدت في وجههم المخارج ، وبعد وصول ملف الأزمة السودانية إلي لاهاي على مستشاري الإنقاذ أن كل مجهوداتهم الدبلوماسية كانت ذراً للرماد في العيون ، وأنا لا يهمني مستقبل الرئيس البشير ، فهل سيطير إلي الدوحة أم يبقى مثل العصفور محبوساً في السجن الذي بناه لكل السودانيين  ؟؟ لكن قد  فعلها النازي رودلف هيس قبل هزيمة الألمان في الحرب العالمية الثانية ، فقد قبض عليه البريطانيون في أسكتلندا وقدموه للمحاكمة في نوريمبرج بعد نهاية الحرب على الرغم أن ردولف هيس كان يحمل بمبادرة سلام من أجل إنهاء الحرب ، ذكر المؤرخين أن السيد/هيس كان مجنوناً ومختل الذاكرة ، لذلك قام بتلك المغامرة ، وكان من المفترض عدم محاكمته لكن القاضي الروسي أصر على توقيع الحكم ، بالمناسبة ذكر رودلف هيس في المحاكمة أن اليهود هم الذين تآمروا عليه وقاموا بتمويل محاكمته ، أي تعليق القضية فوق شماعة إسرائيل ليست بالأمر الجديد ، لكن الذي يهمني هو مصير الشعب السوداني ، فهو أحياناً عند الإنقاذ يصبح بطلاً ، وبعد عشرين عاماً يكتشفون أنه شعب الشحاذين ، فأريد أن أعرف مصيري كسودانية ..لماذا أتحمل تبعات سياسة حمقاء أودت بنا جميعاً إلي هذا المأزق ؟
سارة عيسي

الكاتب

سارة عيسى

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

بيانات
قوى الحرية والتغيير : بيان حول مليونيات الثلاثين من يونيو .. الشعب ينتصر والانقلاب ينهزم
الأخبار
نافع : السودان لن يجعل من حلايب قضية تشغل مصر الآن، لأننا نرى أنها تتصدى لقضايا كبيرة جدا
منشورات غير مصنفة
المريخ عاصمة الثقافه السودانيه
ما هي جذور نشأة الطبقة العاملة السودانية؟
منبر الرأي
الكاريِرْ .. بقلم: عادل سيداحمد

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

عبثية التفاوض بالسلاح .. بقلم: عمر العمر

عمر العمر
منبر الرأي

نحو التأطير لمفاهيم جديدة في الممارسة السياسية .. بقلم: رمضان أحمد

طارق الجزولي
منبر الرأي

مملكة البجة بين الزنافجة والحداربة (3) .. بقلم: د. أحمد الياس حسين

د. أحمد الياس حسين
منبر الرأي

تَرِكَةُ أُمِّ عِتْمَان !! .. بقلم: كمال الجزولي

كمال الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss