dousa75@yahoo.com
كثير من دول العالم يضعون القيود علي دخول الاجانب علي اراضيهم للاعتبارات عديدة لذا يصنف شخص القادم الي البلد هل هو الارهابي او المجرم؟ اذا كان القادمين الي البلاد بمجموعات كبيرة كاللاجئين للاسباب الحروب او الزلزل او الاوبئة او للاسباب الاقتصادية محضة بسبب الفقر المدقع كلها اسباب الانسانية ، ينبغي علي الدول استضافة وفق التزامات متعلقة بحماية اللاجئين و هاربين من بلدانهم من اجل بحث عن بيئة الامنة وفق اجراءات المنصوصة عليها في البرتكولات و المواثيق الدولية متعلقة باللاجئين .
ما يحدث في السودان المؤسف جداً و خطير يهدد الأمن القومي السوداني في وضع الحالي و المستقبل السياسي و الاجتماعي للبلاد ، في ظل حكومة الموتمر الوطني استباحت السيادة الوطنية و استضاف عدد من الاجانب من دول المختلفة بما فيهم الارهابيين من الافغانستان
و سوريا و بنغلاديش و مينمار
و العراق اضافة الي دول الجوار اثيوبيا و ارتيريا و جنوب السودان و مصر مما ادي الي تغيير الديمغرافي كامل في عدد من اقاليم البلاد لا سيما اقليم شرق السودان اليوم نصف ساكنها من الاجانب بمعني ليسوا من الاصول السودانية ويشكلون خطر علي المواطنيين و دولة ايضاً ، حدث ولا حرج عن السجناء الصنيين الذين تم تصديرهم الي السودان تخلص منهم اضافة الي المصريين الذين يحملون جنسية السودانية ويمتلكون المشاريع و يسيطرون علي اغلب الاراضي الزراعية في بلادنا و يتحصل الاجانب علي مستندات السودانية بصورة اسهل من المواطنيين السودانيين حتي في منافذ استخراج المستندات و الوثايق السودانية بسبب التواطؤ من المسؤلين في مؤسساتنا حكومية لهذه أسباب رفض كثير من دول العالم تعامل مع جواز السوداني و صنف بجواز الارهابي اغلب المجرمين و المتهمين تورطوا في جرائم الارهابية كانوا يحملون الوثائق السودانية
و المؤسف حتي بعد نجاح الثورة ديسمبر المجيدة ظل يستخدم نفس عقلية خبيثة من قيادات الدولة ، بدلا من إلغاء جواز السوداني القديم و استخراج جوار جديد بموصفات الدولية وبقيود الصارمة من اجل حماية الامن الوطني ، المؤسف اصدر وزارة الداخلية خطاب رسمي معنون بصورة يخالف القوانين و الاعراف الدبلوماسية يخاطب وزير الخارجية ، طلب سماح من الدول باستخدم جوازات السودانية المنتهية الصلاحية حتي اشعار اخر هذه قمة الوقاحه ظهر جلياً ان هذه حكومة غير مسؤلة و اخطر من سابقاتها في سلوك الإجرامي
و تفكير الجهنمي وتدمير القيم الوطنية وتفتيت الوطن .
كل المواطن السوداني ينتمي الي السودان اب عن جد يتسأل ماذا يجري في بلادنا ؟ اجانب يتصدرون مؤسساتنا السيادية و مخابراتنا الوطنية و مؤسساتنا العسكرية حتي احزابنا السياسية يديرها من ذوي اصول الاجنية من بقايا الاتراك و الهنود و المصريين و مما ادي الي اختراق كامل للسيادة الوطنية كما تشهدون الان .
السودانيين اكثر شعوب العالم احتراماً للاجانب في بلدهم وكل من يدخل السودان يجعل نفسة السيد بحكم عفوية اهل السودان وفي ليلة و ضحاها يجد نفسة مواطن من درجة الاولي واليوم يسيطر الاجانب علي اغلب شركات الاستثمارية حتي الاسواق العربات
و المحاصيل و سوق العقارات يديرها الاجانب في الوقت سكان الاصليين ينتابهم احساس انهم المواطنيين من درجة الثانية بسبب سياسات الدولة وزرع عقلية الدونية في نفيسة الانسان السوداني سوال الذي بطرح نفسه هل نحن في حاجة الي استضافة اللاجئين الافغان في السودان ؟
كل يتفق ان افغانستان يعاني من ظروف بالغة التعقيد بسبب صعود طالبان علي السلطة و اصدار قوانيين جديدة و فق سياسية الامارة الاسلامية و فرض تشريعات الشريعة الاسلامية باسم حركة طالبان ، برغم توقف الحرب و تفجيرات الارهابية في كابل بعد انسحاب قوات الاجنية التي غزت الافغانستان و قد فضل عدد من مواطنيها هجرة من بقاء في ظل نظام طالبان .
وقد وافق حكومة السودان بكل مؤسساتها باستضافة اللاجئين الافغان في السودان لاسباب المادية بحتة من اجل حصول علي العائدات من الامم المتحدة والمفوضة العليا للشوون للاجئين و مساعدات من الولايات المتحدة الامريكية و منظمات الدولية اخرى مقابل استضافة هولاء ليس لاسباب الانسانية كما يروج لها الانتهازيين لذا يجب ان يتصدي لها الشعب علي قرار الحكومة غير حريصة علي مصلحة الوطنية ، الساسة في البلد اصبحو مجرد العملاء ضد اوطانهم لا يفكرون الا في حدود جيوبهم و فروجهم
وبقاءهم في السلطة اطول الوقت ممكن هولاء هدموا كل القيم السودانية السمحة و المبادئ التي نهلنا من ابائنا واجدادنا الذين وصونا علي الوطن الذين قدموا اروحهم رخيصة من اجل الا يدنس ارض السودان و لا يهان كرامة شعبه .
استضافة الأجانب بهذه شكل سيهدد مستقبل السودان ليس من الاحرى ان يتم استضافة اللاجئين الافغان في دول المجاورة لافغانستان ايران او باكستان حتي دولة قطر التي تجول سفيرها في السودان في بحث عن المكان لاستضافة اللاجئين في السودان هذه حكومة غير مفوضة من الشعب قيام باي عمل يهدد سيادة الوطنية في الوقت و هي عاجزة عن حماية طروقات عامة في العاصمة الخرطوم من عصابات المسلحة في وضح النهار ينهب ممتلكات المواطنيين العزل في غياب التام لاجهزة الدولة اما عن الأوضاع الاقتصادية حدث ولا جرج و ضع في البلاد تسير الي اسوا من ظل حكومة السابقة ،
و هانحن نواجهه نفس سياسات حكومة الديكتاتورية ، المواني السودانية محتله من قبل السفن الروسية و الامريكية التي تحمل الرؤس النوويية وتنتشر فيها مخابرات التركية و المصرية و الامارتية مقابل حفنة من الدنانير ، متي يستقيظ ابناء السودان من نومهم العميق وهم يشاهدون بلادهم تباع في مزاد العلني بابخس الاثمان .
كل الشعب مع حقوق الانسان و حماية الشعوب من اي سوء و نحن نستضيف الالاف من اللاجئين من دول الأفريقية في السودان ولكن لم نقبل ان يكون السودان بلد بلا سيادة و يصبح مقاطعة قطرية او امريكية او اماراتية او تركية النازحين و اللاجئين السودانين اولي ان ينعموا بالامن و الاستقرار .
سودانايل أول صحيفة سودانية رقمية تصدر من الخرطوم