باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأحد, 10 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • محفوظاتك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
  • English
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
  • English
البحث
  • محفوظاتك
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
  • English
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل نشهد عصر انحطاط ما بعد ما الثورة .. بقلم: د. عبدالمنعم أحمد محمد

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:23 مساءً
شارك

 

التاريخ الذي لا يكذب يخبرنا أنه بعد كل ثورة شعبية كبرى تأتي فترة انحطاط عظيمة تشمل كافة معاني الفساد والتدهور وتضرب بلا رحمة في ثوابت المجتمعات .

يبدأ ذلك بالانحطاط الاقتصادي بشكل مريع ، يزداد فيه الفقر ، وتتوسع فيه طبقة المعوزين ، ويجوع فيه الناس حتى يأكلون ما كانوا يعفونه سابقا . وعادة ما يكون الانحطاط الاقتصادي امتدادا لفساد النظام السابق الذي ثار الناس عليه لكنه يكون أعمق منه وأكثر استفحالا .
ويتبع ذلك تدهور واحطاط اجتماعي يشمل كل القيم الاخلاقية السامية التي كان يحافظ عليها المجتمع .
ويبدو أن الانحطاط الاقصادي هو السبب المباشر في الانحطاط الاجتماعي وفي تردي الحالة الاجتماعية عموما .
في هذه الحقبة ، حقبة ما بعد الثورة تظهر ظواهر اجتماعية يقودها جماعة تبدو وكأنها رافضة للواقع وناقمة على المجتمع ، كأنها تتحداه في قيمه ، فتعبث بكل ما يريد المجتمع المحافظة عليه .
فبعد اندلاع الثورة الفرنسية التي كان الفقر من أهم أسبابها في عام 1789، انهار النظام الملكى وتم اعلان الجمهورية في عام 1792، حيث صعد روبسبير إلى السلطة وكان عهده عهد إرهاب قتل فيه ما يقارب 6 الاف شخص. وسادت فوضى عظيمة مهدت في عام 1799 لوصول نابليون إلى سدة الحكم واصبح نفسه امبراطورا فيما بعد .
في روسيا بعد تنازل الامبراطور نيقولا الثاني عن العرش وتكوين حكومة مؤقتة ترأسها الأمير غريغوري لفوف واجهت روسيا في خلال الفترة هذه ظروفا صعبة ادت لقيام الحرب الاهلية التي قضت على مليوني شخص وشردت الكثيرين حتى وصول البلاشفة للحكم .
وبالنظر لاسباب قيام الثورة الروسية نجد في ذات الوقت ارتفعت تكلفة المعيشية بشكل حاد وانخفضت الأجور الحقيقة 50% تقريبًا مقارنةً بعام 1913م، وارتفع الدين الوطني لروسيا في تشرين الأول 1917م إلى 50 مليار روبل، وشكلت الديون المستحقة للحكومات الأجنبية أكثر من 11 مليار روبل وكانت البلاد على حافة الإفلاس المالي، وطوال حزيران وتموز وآب 1917م كان من الشائع سماع الطبقة العاملة الروسية يتحدثون عن فقدانهم الثقة والشكوك في الحكومة المؤقتة، وشعرت الطبقة الفقيرة في المجتمع في جميع أنحاء روسيا بالتعاسة بسبب النقص المتزايد في المواد الغذائية وإمدادات المواد الأخرى، وقد ألقوا باللوم على على العديد من الأثرياء والأفراد المؤثرين مثل النخبة من أصحاب السلطة في النقص العام في الغذاء وظروف المعيشة السيئة، وقد وصف هؤلاء الأشخاص من النظام السابق بأنهم معارضين للثورة، وأطلقوا عليهم عبارات مثل البرجوازيين والرأسماليين والإمبرياليين.
قدرت بعض المصادر عدد من قتلوا على في تلك الفترة داخل روسيا وخارجها من المعارضين لهم بعد نجاح الثورة أو بمجرد الشبهة بنحو 110 مليون انسان ، هذا غير المسجونين والمشردين وغيرهم ، أما الذين عانوا ويلات ما بعد الثورة فلا يمكن حصرهم ، لأنه شمل بلدان بأكملها .
في الصين بعد الثورة التي قادها ماو القائد الأب للثورة الصينية يمكن أيضا الكلام عن نفس جرائم التي حدثت في روسيا .
الشاهد في الأمر أن مخاض الثورة يدفع ثمنه في كثير من الأحيان جموع الشعب وبتغيرات جسيمة وتضحيات صعبة .
وما نعيشه اليوم من أزمات اقتصادية يبدو أهون بكثير مما حدث في القرنين الماضيين في فرنسا وروسيا والصين ونتمنى ألا يكون في طى الغيب ما هو أسوأ ، فالثورة السودانية لازالت تتلمس طريقها للمستقبل .
وأخطر ما يمر على المجتمعات عقب الثورات كما ذكرت ذلك الانحطاط الاجتماعي الذي يضرب قيم المجتمع ، وهو ما نشاهده الآن .
أخطر ما يواجهه أي مجتمع عقب اي تغيير ناجح هو حالة الانفلات الأمني ، ومحاولة الانفصال التي تنشط في الاقاليم التي تزيد فيها الاضطرابات والتي تجد لها فرصة في ضعف الحكومة المركزية وحالة الضعف العام التي تعتري الدولة وهي في حالة نقاهة بعد استئصال النظام القديم .
والفن واحد من أنشطة المجتمع التي تقيس مدى تقدم الشعوب أو انحطاطها ، تنشط هذه الأيام ظاهرة المغنيات ” القونات ” وعدد من الفنانين الذين يبدو أنهم قادمون من العالم السفلي وقاع المجتمع ، تروج لهم أدوات السقوط فيما بعد الثورة والانفتاح العام .
ثم ظهور فئة من المجاهرين بفسوقهم وتحديهم لقيم المجتمع السامية ، وهؤلاء ليسوا جديدين في المجتمع ولكنهم كطفح المجاري لا يظهر إلا عند انسداد الأفق في مرحلة ضبابية ما بعد التحولات الاجتماعية الكبرى .
ولا يقف الأمر عند ذلك فالتطرف ينتج التطرف ، وقد بدأنا فعلا في ملاحظة ظهور المتطرفين والتكفيريين ، الذين سيظهرون كرد فعل لانحطاط القيم الذي بدأ في التمدد.
لكن هذه الظواهر السالبة سرعان ما تضمحل بزوال اسبابها ، عندما تترسخ أقدام الثورة ، ويبدأ الاقتصاد في التعافي ويتبعه تعافي القيم الأخلاقية .
الخلاصة أن مجتمعنا يمر بمخاض عسير ، يمتحن قيمه ، وصبره ، ويطرح أمامه تحديات كبرى .
هذه التحديات لابد أن تقابلها عقلية متفتحة وخلاقة ، تعرف كيف السبيل إلى الخروج إلى بر الأمان .
وفيما يبدو أن هناك احساس بوعورة المرحلة ، لكن في المقابل لا نجد العقلية التي تخطط وتنفذ هذه الخطط .
كما أن هناك نوع من عدم الشفافية والوضوح ، فأي حكومة إن أرادت أن يتحمل شعبها المعاناة ويصبر على عثرات المرحلة أن تكاشف شعبها بالحقائق مهما كانت صعبة ، والشعب السوداني شعب صبور وتحمل الكثير ولا يزال قادرا على التحمل لكن بعد أن يعلم لماذا عليه أن يتحمل ؟ وإلى متى سيتحمل ؟ وماهي الخطط الموضوعة لحلحلة مشاكله ؟
والأهم هو الخطوات العملية لتنفيذ هذه الخطط وتنزيلها لأرض الواقع حتى يراها الناس ويتفاعلون معها ، ويكونون جزءا منها .
فلكى تكسب الناس لجانبك يجب أن يكونوا شركاء وحتى لا نسمع الكلام الذي ينتقد الحكومة وكأنها في جانب والشعب في جانب آخر .
من أكبر الأخطاء التي تقع فيها الكثير من الأنظمة أن تعتبر الشعب مجرد متلقين ومنفذين لكل ما يصدر عنهم ، وأن مكاشفة الناس بالحقائق ليس له تأثير أو أنه يؤثر عليهم سلبا ، هذه الرؤية للأسف هي السائدة في كل الأوقات .
فإلى الآن لم نسمع من أي مسؤول في درجات المسؤولية العليا أي حديث عن السبب الحقيقي وراء الأزمات التي يعيشها الناس ، مع إن القاصي والداني يعلمه ، ولكن هناك فرق بين علم الناس بأسباب الأزمة بإجتهادهم وبين أن تأتي من المسؤول .
كما لا يعرف الناس إلى الآن ماهي خطط الحكومة للخروج من هذه الأزمات ومتى يكون ذلك .
فالذي يؤدي لاحتقان الشارع هو تغييبه عن الواقع الذي يعيشه فيعتبر أن الحكومة هي السبب وأنها عاجزة عن ايجاد الحلول مهما كان اجتهادها وعملها .
والأخطر منه هو ما تلجأ إليه الأنظمة العاجزة بتخدير الشعب بالوعود الكاذبة ومحاولة صرف نظره عن واقعه المؤلم بخلق واثارة محفزات اخرى ، والشعوب عامة ليست بهذه الدرجة من الغباء أو السذاجة .
لا نشك في أن الغد سيكون أفضل ، ولكن علينا أن نعمل لنجعل منه أفضل وأول خطوة يجب أن تأتي من الحكومة ، وسترى كيف أن هذا الشعب قادر على أن يصنع المستحيل .

moniem1958@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow
- Advertisement -

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

حوار مفتوح مع عبدالفتاح عرمان حول العلاقات السودانية الأمريكية .. بقلم: خالد موسي دفع الله

خالد موسى دفع الله
منبر الرأي

على النائب العام بالمناطق المحررة استصدار مذكرة اعتقال بحق الإرهابية عفاف كافي تاور … بقلم: عبدالغني بريش فيوف

عبدالغني بريش فيوف
منبر الرأي

كتاب: “من عصارة قلبي وفكري” للأستاذ عبد الله النور الجيلي

طارق الجزولي
منبر الرأي

عقاب سفهكم يا عبد الحي .. بقلم: د. عبد الله علي إبراهيم

د.عبد الله علي ابراهيم
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss