باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 13 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل هناك نيوليبرالية: دراسة نقدية .. بقلم: د. مقبول التجاني

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:24 مساءً
شارك

 

مصطلح النيوليبرالية، عبارة عن مصطلح هلامي، غير واضح المعالم، يشير الي أفكار عامة، مثل التحرير الإقتصادي المتكافئ الفرص و السوق الرأسمالي الحر، و دائماً ما تقترن النيوليبرالية بسياسات التحرير و الخصخصة، و عدم تدخل الدولة في السوق، و التجارة الحرة، و خفض الإنفاق الحكومي، و ذيادة دور القطاع الخاص في الإقتصاد و المجتمع.

لكن الخصائص الأساسية الإبيستمولوجية، المُعَرِفة للنيوليبرالية، علي المستويين النظري و العملي، لا زالت تخضع لكثير من الإختلافات و الجدال بين المدارس الفكرية المختلفة.
الدول الناطقة بالانجليزية، إستخدمت مصطلح النيوليبرالية، في بداية القرن العشرين، للإشارة لمعاني مختلفة، الي أن تطور المصطلح لمعناه الحالي في بداية الثمانينات.
بعض المفكرين، أشار الي أن مصطلح نيوليبرالية، يشير الي أشياء مختلفة، لأناس مختلفين، لأن المصطلح، تغير و تحور و تطور، الي توليفات جيوسياسية مختلفة، بإنتشاره حول العالم.
بهذا تصبح النيوليبرالية، تشترك بخصائص كثيرة، مع مفاهيم أخري متعددة، مثل الديمقراطية التعددية.
كما أن تعريف المصطلح و إستخدامه، تغير مع مرور الذمن، فهي كفلسفة إقتصادية، تبلورت وسط النخب الإقتصادية الأوربية الغربية، بعد الكساد العظيم، و الأزمة الإقتصادية العالمية في بداية الثلاثينات، و كانت تشير الي تطوير و تجديد الليبرالية الكلاسيكية، من أجل الحفاظ علي إستقرار السوق، و تقليل آثاره الإجتماعية السالبة.
دخل مصطلح النيوليبرالية، الي المجال السياسي العام، في بداية الثمانينات، مرتبطاً بالإصلاحات الإقتصادية، التي قام بها بينوشية في شيلي، ليكتسب المصطلح حمولة سالبة، من قبل الإشتراكيين المعارضين لسياسة الإنفتاح الإقتصادي.
كنوع من الدعاية السياسية السالبة، تم ربط المصطلح بنظريات إقتصاديي جمعية مونت بيلرين، أمثال فريدريك هايك و ميلتون فريدمان، و سياسيين أمثال مارغريت تاتشر و رونالد ريغان.
بعد تطور المعني الجديد، لمصطلح النيوليبرالية، في الدول الإشتراكية الناطقة بالأسبانية، تسرب ذات المعني السالب الجديد، الي الدراسات الإنجليزية للإقتصاد السياسي.
في بداية التسعينات، و بعد توقيع إتفاقية نافتا للتجارة الحرة، بين أمريكا و كندا و المكسيك، و رد فعل الزاباتيستاس المكسيكيين في مقاطعة شيباز لهذا التطور، دخل مصطلح النيوليبرالية الي الدوائر الإعلامية العالمية.
بعد ذلك تم إستخدام مصطلح النيوليبرالية، كآدة للنقد، من مجموعات في أقصي اليمين و أقصي اليسار في نفس الوقت، ضد مجموعات متباينة في المنتصف، مع إختلاف المقصود بالنيوليبرالية بين الفريقين، علي مستوي الأفكار و المجموعات المستهدفة.
مثلاً، هناك أحزاب اليسار الجديد، مثل حزب العمال في بريطانيا، و الديمقراطيين في أمريكا، لا يجوز وصفهم بأنهم نيوليبراليين، بهذه البساطة.
كما أنه لا يمكن وضع المجموعات الليبرالية الإجتماعية السياسية، في خندق واحد، مع المجموعات اليمينية الموصوفة بأنها نيوليبرالية.
عندما ظهرت المجموعات المضادة للعولمة، قامت بإستخدام المصطلح بطريقة هتافية، مستبطنة كل الإفرازات السالبة للعولمة، و قامت بتخيل شبح و كائن اسطوري متخيل، يتربص بها، و بالعالم، يسمي النيوليبرالية.
بالتأكيد لا يوجد مثل ذلك الغول المتوهم، و لا يوجد مركز عالمي واحد، و متجانس للنيوليبرالية، يجتمع و يخطط، و يتآمر علي الدول الأخري.
لذلك أوصي بعدم الإستخدام الدوغمائي الأعمي لمصطلح النيوليبرالية، في الدعاية السياسية، بدون النفاذ الي صلب القضايا الحقيقية، و التفاصيل المحددة، و السياسات المراد نقضها و مقاومتها.
حتي صندوق النقد الدولي، المتهم الأول، بأنه آداة للنيوليبرالية العالمية، أصدر تقرير عام ٢٠١٦، منتقداً السياسات النيوليبرالية للدول المختلفة، و واصفاً لها بأنها أدت الي عدم المساواة الإجتماعية.
التقرير الصادر من الصندوق، قال أن تبني السياسات النيوليبرالية، بواسطة النخب السياسية و الإقتصادية للدول المختلفة، قد أدي الي ثلاثة نتائج مثيرة للقلق، و هي؛ أن الفوائد المتعلقة بذيادة النمو يبدو تحقيقها صعباً بالنظر الي مجموعة كبيرة من الدول، و أن التكلفة المتعلقة بذيادة عدم المساواة أكبر من الفائدة المتعلقة بذيادة النمو، و أن ذيادة عدم المساواة بدوره أثر سلباً علي مستوي و إستمرارية النمو، و نصح التقرير الحكومات بضرورة الإهتمام بالآثار المتعلقة بالتوزيع.
أيضاً هناك إتهامات موجهة للبنك الدولي، بأنه آداة للإمبريالية العالمية و الإستعمار الجديد، بفرضه سياسات و شروط علي الدول المستدينة، تؤدي في النهاية الي إفقارها و نهب مواردها الطبيعية.
هذا التصور أيضاً ليس بتلك الدوغمائية، و يحتاج الي تفكيك، لأن هناك مرونة كبيرة في التفاوض و التعاون مع البنك الدولي، من أجل تنمية القدرات للكادر المحلي، و النهوض بالإقتصادات المحلية.
كما أنه لا يمكننا أن نلوم الآخرين، علي فشلنا الداخلي، و نطالب الدائن بعدم فرض شروط، تضمن له إسترداد أمواله من المستدين، الذي يطلب المساعدة.

magboul80@gmail.com

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

مبادرات: مركز عبدالوهاب موسى للإبداع والإختراع .. بقلم: إسماعيل آدم محمد زين

طارق الجزولي
منبر الرأي

هل أطاح البشير بمساعديه الإسلاميين أو بما تبقى من الحركة الإسلامية؟.. بقلم: السفير د. على حمد إبراهيم

د. على حمد إبراهيم
منبر الرأي

عندما يكون إعلان الانقلاب في السودان سهلاً وتثبيته مستحيلاً .. بقلم: عمر سمير

طارق الجزولي
منبر الرأي

ملك الغناء صلاح بن البادية .. بقلم: سلمى الشيخ سلامة

سلمى الشيخ سلامة
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss