باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الأربعاء, 27 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
طارق الجزولي عرض كل المقالات

هل يريد البرهان ان يتذاكى على إسرائيل والامارات !! .. بقلم: جمال الصديق الامام/المحامي

اخر تحديث: 25 أبريل, 2026 3:22 مساءً
شارك

——————-
(رحم الله ابا ذر يمشي وحده ويموت وحده ويبعث وحده)
هكذا قال رسول الله عن ابا ذر حين تعطلت راحلته وتخلف عن ركب رسول الله ، فحمل متاعه علىظهره من ظهر دابته حتى يلحق بركب خاتم الانبياء والمرسلين (الركب الطيب) .
البرهان ذهب وحده الى مدينة عنتبي باوغندا حين اراد ان يلتقي رئيس الوزراء الاسرائيلي مناجل تطبيع العلاقات مع إسرائيل .
مشى البرهان للقاء بنيامين نتنياهو وحده
حيث صرح الناطق الرسمي باسم حكومة السودان بانه ليس لديه معلومات عن تفاصيل اللقاء بين البرهان ونتنياهو ، مؤكدا أن الحكومة علمت بالاجتماع من وسائل الإعلام.
حيث أكد بان “لم يتم إخطارنا أو التشاور معنا في مجلس الوزراء بشأن هذا اللقاء، وسننتظر التوضيحات بعد عودة السيد رئيس مجلس السيادة”.
وكان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي أعلن الاثنين أن نتنياهو التقى البرهان في عنتيبي بأوغندا، وأنهما اتفقا على بدء حوار من أجل “تطبيع العلاقات” بين البلدين.
حينما اراد البرهان الالتحاق بركب اسرائيل اسرج دابته صوب يوغندا ليلحق (بالركب الفاسد ) .
حينها تفاجأ كل الشعب السوداني كما تفاجأ مجلس الوزراء السوداني .
ووجمت البلد حينا من الزمن بسبب هذه الصدمة المفاجئة والمباغتة التي
استغلت فيها إسرائيل الزمان وحوجة السودان القصوى لفك العزلة الدولية التي دخل فيها بسبب حكم الظلاميين .
وكم كانت قاسية حقبة اتصاف السودان بصفة الدول الراعية للارهاب .
اصطادت إسرائيل البلد حين دحرجت البرهان للموقف المخزي والمذل الذي يشبه مواقفه المؤذية منذ فض اعتصام القيادة .
وقد اخذت بهذا الموقف الوطن على حين غره لا يقوى معها مجلس الوزراء على (قولة بغم) للتعقيدات الدولية والظروف التي يمر عبرها ملف ازالة اسم السودان من الدول الراعية للارهاب آنذاك .
ذهب البرهان الى (عنتبي) باوغندا يحمل معه جرح كبرياء الوطن وانتكاسة خرطوم اللاءات الثلاثة واهماً نفسه بنيل حصانة إسرائيل ضد كل ما يقف في سبيل تطلعاته بان يصبح (سيسي) اخر في جنوب الوادي .
ولعل خيبة امل الرجل في الاستحواذ والفوز بموقف حاسم لاسرائيل يجعل منه دكتاتورًا اخر في جنوب الوادي جعل الرجل يفكر في انقلاب 25 اكتوبر حتى يفدي نفسه وزميل شراكته من تبعات جريمة فض الاعتصام وجرائم اخرى ، خاصة وان موعد انتقال رئاسة السيادي للمدنيين قد طرق الابواب وسط حالة ذهول الرجل من تباطؤ دولة الكيان الصهيوني في اعطائه صك الضمانات التي تعزز استمراره في الحكم ، وفي المقابل هناك ضغط ثوري داخلي ضاغط في سبيل مدنية الدولة .
لم يك امام البرهان الا مفارقة خط ( إسرائيل- الامارات – مصر ) والاتجاه لسلوك خط موازي تماما وهو خط الرجعة الى دائرة النظام البائد طالبا نجدة ونصرة الاسلاميين وقد اعد لها بخلق حصار الشرق وقفل الميناء عبر مرشح المؤتمر الوطني لانتخابات 2010م الناظر ترك .
وتصعيد اعتصام الموز عبر زراع المؤتمر الشعبي (الكوز) جبريل ابراهيم وبقية المنتفعين من ادعياء المسارين الاوسط والشمالي .
بهذا الاتجاه زهد البرهان في المحور الاقليمي المدعوم إسرائيلياً املاً في الاستمرار في الحكم وحماية لنفسه وشريكه في فض الاعتصام من تبعات فض الاعتصام وجرائم دار فور .
فكان انقلاب 25 اكتوبر حيث كانت اول مخرجاته تجميد لجنة تفكيك نظام الثلاثين من يونيو وعودة الفلول الى اضابير الخدمة المدنية وتسكين قياداتهم في المناصب القيادية والوزارية بدءًا من سيدة السيادي الى سيدة وزارة العدل مرورا بالسفير علي الصادق على راس الخارجية .
ولان من (يرقص لا يغطي شنبه )
عمد البرهان الى اعادة واجهات طيور الظلام التي يتحركون عبرها ومن خلف ظلالها لرسم برامجهم وخططهم الرامية الى عودتهم وفقًا لانتخابات يوليو 2023م التي سوف تقوم تحت رعاية البرهان .
كل هذا المخطط اصبح واضحًا ومنتجاً لتحقيق اهداف النظام البائد في العودة للحكم وان تعامل معه الإسلاميون آنيًا بذات فلسفة زعيمهم الروحي عند انقلاب 1989م حينما قال للبشير (اذهب الى القصر رئيسًا سأذهب الى السجن حبيسًا ) !!
الان إسرائيل ، الامارات ومصر خارج زفة البرهان بسبب عودة الكيزان ، ليحل المحور المناوئ المعروف سالفًا بنصرة الاسلاميين .
وفي ظل تأرجح البرهان السابق واستقرار قراره على ان يعود بالناس الى ما قبل 2019م تتحرك المواكب وسط قمع من القتل الممنهج بلا وازع من دين او ضمير رافضة لوجود العسكر قاطعة بان لا تفاوض ولا شراكة ولا شرعية !
هل ستجد الثورة السند من المحور الذي غادره البرهان بعد ان يمم عبدالفتاح السيسي رئيس مصر وجهه صوب الامارات حاملًا معه صورًا لارتال الشاحنات المحجوزة في المعابر بامر الثوار وهي تحمل الى مصر كل خيرات السودان بلا مقابل .
ام ان في الجراب حاوي اخر !!!
جمال الصديق الامام
المحامي ،،،،

elseddig49@gmail.com
////////////////////

 

الكاتب

طارق الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

الهجوم علي الولاة .. بقلم: صفاء الفحل
منبر الرأي
النخبة السياسية إذ تنشغل بالمهدي .. بقلم: عمر العمر
منبر الرأي
لماذا يكجن الرئيس مرسي الرئيس البشير ؟ .. بقلم: ثروت قاسم
منبر الرأي
العلمانية تضاد الحتمية و ليست تضاد الدين .. بقلم: عادل إسماعيل
الأخبار
تحالف صمود، حزب الأمة، التجمع الاتحادي والمؤتمر السوداني يرحبون ببيان الرباعية

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

البروف الطيب زين العابدين والنصيحه الملغومه .. بقلم: محمد الحسن محمد عثمان

محمد الحسن محمد عثمان
منبر الرأي

داعش .. وإغلاق المركز الثقافي الإيراني .. بقلم: معمر حسن محمد نور

طارق الجزولي
منبر الرأي

لو يصمت مدير سودانير .. بقلم: عبد الله علقم

عبد الله علقم
منبر الرأي

مذكرات زول في جنة الله علي الأرض (2): بقلم: د. موسى الشريف محمد احمد

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss