هل يفعلها رئيس الوزراء الصومالي؟ .. بقلم: خالد حسن يوسف
الرئيس الصومالي فرماجو ورط رئيس وزرائه في تحمل أعباء المسؤولية القادمة نيابتا عنه، مجمل الخلاف القائم ما بين الرئيس الصومالي ومعارضيه تم تكليف رئيس حكومته لتعاطي معه وأبرزه كيفية الإعداد للإنتخابات الرئاسية وإنهاء الحالة الأمنية المضطربة في العاصمة مقديشو، ترى من سيتحمل المسؤولية الناتجة عن القرار في حال إخفاقه؟
روبلي يمكنه كسب الصوماليين وقبيلته معا، في حين أن ما يطلق عليهم بالمعارضة والرئيس قد أصبحوا أوراق محروقة، ولا يستحسن إعادة إنتاجهم مجددا، فرماجو خسر التمديد له ولم يعد هناك من يتحدث عن إمكانية التمديد له، ويتمحور الخلاف حاليا في منحى علاج واقع الصدام ما بين الفرقاء الصوماليين والعمل لأجل الترتيب للانتخابات الرئاسية.
وبالنسبة للمجتمع المدني النافذ في الصومال، فإنه ليس على وئام مع الرئيس فرماجو وحكومته ويعملون على إسقاطه، ففي حين يفرضون عليه الضغوط السياسية لا يقومون بذلك مع معارضيه، وهم الطرف الذي يقف وراء الأزمة الصومالية، إذ قاموا بتقويض سيادة البلاد من خلال تدخلاتهم المستمرة في شؤونه، وشجعوا المعارضة المرتبطة بهم للمطالبة بعقد محادثات التسوية مع الحكومة في مقرهم!
لا توجد تعليقات
