هنا الثورة (١) .. بقلم: بخيت النقر البطحاني

 

# الثورة ثورة شعب مناضل وواعي و مدرك لقضايا التنمية و النهضة.

# الثورة من أجل برنامج وطني طموح يتفق و يتوافق عليه الجميع و سبق أن أقترحت تشكيل حزب جديد يمثل جميع مكونات الثورة

((حزب الوحدة الوطنية))

و ذلك للابتعاد عن عوامل الفرقة والمحاصصات و المناكفات الحزبية و الفئوية و الحركية و المهنية الضيقة. و ليس لي فضل غير مقترح الاسم وليس لي حق في التبني .

# الثورة في قلب كل الاحرار و التحية للشهداء و للثوار في الداخل و الخارج و التحية لقوات الشعب المسلحة و قوات الدعم السريع التي انحازت لمطالب الجماهير.

# التحية لكل الحركات المسلحة التي ناضلت من أجل الحرية و السلام و العدالة و التنمية و التي تسعى لتحقيق مطالب جماهير الشعب.

# الثورة تحاكم كل من يتجاوز القانون و الدستور و لا حصانة لاي مواطن او مسئول فالجميع امام القانون سواء.

# الثورة ترفض الاستإساد و التنمر
و أي سلوك او فعل خارج اطار القانون و يجب انفاذ حكم القانون على الجميع .

# الثورة تقر تطبيق و تنفيذ القانون على الجميع و ليس للثوار أي حق في الاعتداء او تجريم اي شخص دون محاكمة عادلة.

# الثورة هي حرية و سلام و عدالة
و هي خيار الشعب.

# الثورة هي التنزه عن حظوظ النفس و التضحية من أجل الوطن و بناءه.

# الثورة اندلعت لدرء المخاطر عن الوطن حيث التضحية و الفداء من جموع الشعب الهادرة.

# الثورة ليست حكراً لجماعة او تجمع او حزب او فرد دون آخر باستثناء الفئة الباغة و عصابة الفاسدين و من شايعها من فلول النظام البائد.

# الثورة تمثلني بكل حشودها وكل من أخلص النية في العمل من أجل الوطن و المواطن بعيداً عن المحاصصة و المصالح الضيقة.

# الثورة تحاكم كل من يتجاوز القانون و الدستور و لا حصانة لاي مواطن او مسئول فالجميع امام القانون سواء.

# من اسباب انهيار نظام الانقاذ هو تجاوزاتهم لسيادة حكم القانون و الدستور .

# الثورة لاجتثاث الفساد و الفاسدين.

# الثورة من أجل وطن يسع الجميع.=الوحدة الوطنية نقترح ان يكون برنامج متكامل للحزب الجديد ليتوافق عليه الجميع من اجل النهضة.

((حزب الوحدة الوطنية))
لتصفو النفوس بعد كدرتها.
# هنا الثورة #

elnagarco@yahoo.com
////////////////

عن طارق الجزولي

طارق الجزولي

شاهد أيضاً

الثور في مستودع الخزف!

مناظير الخميس 26 يونيو، 2025مِن سخرية الأقدار أن الانقلابي عبد الفتاح البرهان سيشارك في مؤتمر …

اترك تعليقاً