باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الجمعة, 29 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل

هو النصرُ

اخر تحديث: 13 مارس, 2024 12:29 مساءً
شارك

د. قاسم نسيم
هو النَّصرُ ما تنفك تَحْدُو سبائبُه
جليًا على الآفاقِ عَيْني تُراقبُه
وقد كنتُ أدَّخِرُ الحديثَ تَرَبُّصًا
لِميقاته، حتى اسْتَهَلَّتْ مَواكبُه
صَبَرْنا لهُ ما بين لهفٍ وتَرْحَةٍ
تُقَاسِمُنا فاستمطرَتْنا صَبَائِبُه
فيومٍ كأمواجِ المنايا ركبتُهُ
ويومٍ كبَسْمِ البُشْرَياتِ كَوَاكِبُه
سقى النِّيلُ أجسادًا نحافًا وطهَّرتْ
قلوبَهم والمَشْرَفِيَّ مواهبُه
كأنَّهمُ والموتَ طفلٌ لوالدٍ
يلاطفُه حينًا وحينًا يداعبُه
من السَّلفِ اللائي تسامتْ نساؤهُمْ
وكان كترهاقا العظيمِ يناسبُه
جليدًا على التاريخ ما فتَّ عزمَه
غزاةٌ وأوباشٌ ودنيا تحاربُه
دهاةً يصيبون العدوَ لغايةٍ
فللقبر أكبادُه، وللأسر كاعبُه
إذا احمرَّ بأسٌ أو تراءت منيةٌ
جبالُ الفلا ثَبْتَاً تَوَدُّ تُقاربُه
كأنهمُ نبتٌ على الأرض راسخٌ
أو اقْتُطِعَتْ من ذا الكمي عراقبُه
رأيتُ على الخرطوم هَوْلًا مُرَوِّعًا
تغمَّدَه جندٌ وولتْ نواخِبُه
غُدرنا بجيشٍ دون عهدٍ وذمةٍ
وآصِرةٍ، لم تصطنعْه مناقبُه
فأوقعَ فينا الموتَ غدرًا وخسةً
يُنازعُ مُلكا بالسِّلاح يغالبُه
فنازلَه جيشٌ من الأُسد قلبُه
من الْمجدِ يمناهُ من النَّار قاضبُه
وجندٌ يرومُ الموتَ حتى كأنَّه
له نسبًا والموتَ. يُكرَمُ ناسبُه
يصلُّ به الرشاشُ يهمي بِحَصْوِه
فَتَخْرِمُ أجسادَ العدوِّ لواهبُه
ترى الموتَ يمضي حيث شارَ سلاحُهُمْ
وما خَطَأتْ كَبْدَ العَدُّوِ مَضَارِبُه
فلمَّا أراد اللهُ هَلْكًاً لجيْشِهِمْ
وَخَتْمَاً لِهَرْجٍ حار في الحلِّ طاببُه
تراءتْ على أمدرمانَ جمعُ فُلولِهم
وعسكرُنا في الأرضِ تَغْلِي لواهبُه
يرومون نصرًا بالحديدِ وما دَرَوَا
أنِ النصرُ من عند الإله مطالبُه
يودُّون هزْمًا للشُّجاعِ فأيقنوا
أنِ النصر معقودٌ إليه مكاتبُه
وَبَرْبَرَ رشاشُ العدو بجندِنا
فعاجلَهُ مُرُّ السِّلاحِ يُجاوبُه
ودارتْ رَحاها واسبكرَّ عجاجُها
وأظلمَ من نقعِ العراكِ غياهبُه
على الأذنِ تأويهاً على السمعِ أنَّةٌ
مزارُ نواحٍ ألهبتُه نواحبُه
ودوَّى على الأرجاءِ هدرُ مدافعٍ
يشيبُ لها رأسُ الصبي وآدبُه
فلاذ كمينًا يبتغي سترَ نفسِه
وفينا كشيفا والعيونُ تراقبُه
تَسَاقَطَ أشلاءُ العدوِ تناثرًا
تلاعنُ في أرآبها وتساببه
وطلقٍ كدفقِ السيلِ حمَّ على العدا
فيجرحُ من أوفى ويمضي يثاقبُه
بشوشٌ فدائينا إذا حرَّ عركَها
فما غضَّ من طَرْفٍ وما مُطَّ حاجبُه
يُرَسُّون أرضَ القتلِ ركزا فلا تُرى
تفرُّ من الهولِ العظيمِ عجائبُه
ويمضون نَشوى للقتالِ بأرجلٍ
تُراقِصُ خَبْطاً للتراب تضاربُه
فمالوا عليهم مَيْلَ حزمٍ وخبرةٍ
فهم بين مَيْتٍ أو أسيرٍ نزاربُه
ألوفٌ من الهلكى على كلِّ جانبٍ
ولُقِّنَ درسًا في القِتالِ هواربُه
وما عاب من نَجَّى الفرارُ فِرارَه
فمنْ يشهدِ الهلكى تهونُ معايبُه
أمَا بعثوا الموتَ الكريهَ بَداءَةً
فأعْقَبَهُمْ، فليحملِ الموتَ حاطبُه
وكيف ينالُ النصرَ من ملَّ بأسَه
فمن هابَ تضريسَ الحروبِ تصاعبُه
دروسٌ تُلَقِّيْها الحياةُ رخيصةٌ
على مَهَلٍ فليفهمِ الأمرَ عاربُه
وقد يُنْكرُ الإنسانُ نَعماءَ نفسِه
وتُسرعُ بالموتِ الزُّؤامِ رغائبُه
فبالأمسِ كانوا يملؤون عجاجَها
وذا اليوم قد هلتَّ عليهم مغاربُه
12مارس 2024

gasim1969@gmail.com
/////////////////////

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

منشورات غير مصنفة
وها نحن نجدد المناشدة يا دكتور! .. بقلم: مكي المغربي
بيانات
بيان مهم وعاجل من الحزب الاشتراكي الديمقراطي الوحدوي حول دعوة عبد الفتاح البرهان لما أسماه “الحوار السوداني الشامل”
بيانات
حركة تحريرالسودان – مناوي- ترحب بانضمام العدل والمساواة الي تحالف كاودا .
Uncategorized
تغييرات قيادة الجيش بين الميدان والسياسة
منبر الرأي
للعقلاء هل ربح المؤتمر الوطنى أم خسر من الأنتخابات 2-2؟! …. بقلم: تاج السر حسين

مقالات ذات صلة

فساد حتى في شراء آليات الموت..!َ

د. مرتضى الغالي
الأخبار

كورونا: تسجيل 142حالة اشتباه 42 منها مؤكدة و6وفيات خلال 24ساعة

طارق الجزولي
منبر الرأي

أبيى والجبهة فرع الجنوب؟!

سعيد عبدالله سعيد شاهين
منشورات غير مصنفة

اعلامنا الرياضي داء أم دواء .. كلاكيت ثاني … بقلم: نجيب عبدالرحيم

نجيب عبدالرحيم
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss