هيئة علماء السودان .. الدمج او التسريح ! .. بقلم: محمد موسى حريكة
يعود تأسيس هذه الهيئة الي عشرينيات القرن الماضي كمؤسسة دينية إسلامية تقوم بدور الافتاء في شئون المسلمين وما يتصل بأمر عباداتهم من ذكاة وحج وامور شرعية ، ورغم انها لم تكن منفصلة عن الشأن السياسي والعام بصورة مطلقة الا ان دورها تعاظم مع التطور السياسي حتي أسفرت عن دورها الحقيقي كرافد من روافد الاسلام السياسي عقب اعلان النميري لقوانين سبتمبر 1983 وتوجت دورها العلني لتصبح حالة مركزية في السياسة والحكم بعد ان استخدمها الاخوان المسلمون كفصيل سياسي وذراع ديني (باطش)عقب وصولهم للسلطة في انقلاب يونيو 1989.
لا توجد تعليقات
