هيا يارفاقي .. بقلم: اخلاص نمر
20 أغسطس, 2018
المزيد من المقالات, منبر الرأي
20 زيارة
ولمزيد من تمويه النفوس واستئناف الوعود الباهتة من جديد ، تاتي محاولات المؤتمر الوطني ، لمعالجة الضائقة الاقتصادية ، التي امّن عليها ب(رؤية جديدة)، وفق ماذكره د. الصديق رئيس قطاع الاعلام بالحزب الحاكم ..
** تبرع قبل هذا التاريخ بالحديث ، مساعد رئيس الجمهورية ،مولانا الحسن الميرغني ، وقطع عهدا جازما ، بان حزبه سيقدم حلوله لمشكلات الوطن ، في 181 يوما فقط ، مرت الشهور والسنوات ، وطال الانتظار ، وزادت المشكلات كلها بلا استثناء تعقيدا ، خاصة الاقتصادية منها .
** غادر الركابي في رحلة خارجية ، وعاد صفر اليدين ، بعد نزهة جميلة، جلس على مكتبه يراقب تدهور حالة الوطن ، الذي بلغ الان هذه الحالة التي نشاهده عليها ، شبح وطن ..
** اليوم يعلنها القطاع الاقتصادي بالحزب الحاكم ، بان تحت ابطه سياسات واجراءات لمعالجة الواقع الاقتصادي ، وهنا ، يبدو اننا ، سادتي موعودون في هذا الوطن خلال اسابيع بحلول وردية بهية !!!!! فلنضحك حتى تظهر نواجذنا …..
** لاتشعر ولاتحس ولاتتفاعل الحكومة مع مشكلات الوطن ، ولو غاب عن الخريطة نهائيا ، فهم في واد والشعب في واد اخر ، هم في نعيم ورغد وترحال ، والشعب في غم وهم ونكد ، وسؤالي هنا ، اين كان هذا القطاع وتلك اللجان والاقتصاد يتدحرج نحو الهاوية، ؟ ام انها فجأة خرجت لوجه الدنيا ، لتنشل الاقتصاد ؟؟ ام انه لاهذا ولاذاك ، فقط حماسة الدستور المعدل جبرا ، دفعت بها لخط المواجهة لتحلية (الترشيح ثم العمل )!!
** أدمن الحزب الحاكم ، دفق هذه الكلمات في المجتمع ، فالاقتصاد لن تخلق له روحا جديدة اوراق الحزب ، الذي عجز تماما ، عن تقديم معالجات له ، والمشكلة بعد في مهدها ، تركها حتى شبت وترعرعت ، وعقد يده ، ووانتظر السماء تمطر ذهبا ،هذا بعد جولة جاء نتاجها عودة بخفي حنين !!!
**واغلقها الابواب ، ذات الحزب الحاكم ، في وجه الخبراء الاقتصاديين والمؤهلين من خارج الحزب ، وانكب على (جماعتو ) يسمع منهم وينفذ جرعاتهم (الضاربة) ، فخلت صفحتهم من الحلول ، والشعب فطن جدا يعلم ان الحرث في البحر من المستحيلات مثله مثل الغول والعنقاء والخل الوفي! !!!
** اسابيع فقط وفق الناطق باسم اعلام الحزب ، تحتاجها اللجنة الاقتصادية بالحزب الحاكم ، ماشاء الله ،في ايام معدودات ستنقلنا اللجنة لعهد جميل ونضير ، عهد الشبع والعافية، عهد الخير ، الذي انسرب من بين ايدينا ، عندما بيعت المشاريع العامة ، ودخلت اموالها الجيوب الخاصة، ماهذه الدهشة التي تطل برأسها تملأ الروح غصبا وتستفها !! هل سمعتم ؟؟ اسابيع فقط !! فلنعدها الايام وننتظر …
** يتحدثون ، وماأجمل الحديث ، فلا ضريبة ولاجباية عليه ، فلتتحدث اللجنة، كما يحلو لها ، فالشعب موقن تماما ان حديثها ستزروه الرياح ، وانه لاحلول لاقتصاد الوطن وكل المشكلات الاخرى ، الا بمغادرة الحزب الحاكم كراسي السلطة ،فهيا يارفاقي لهبة الغد الاتي …
همسة
في كل شبر، سنوقدها الشموع ..
ونفتح نوافذ الحب القادم ..
تعانق اصواتنا السماء ..
ونهزها ارضنا فرحا ..
بعودتك ايها المسلوب ..ياوطني
ikhlassnimir06@gmail.com