هِجرَةُ الشيطان .. بقلم: محمد حسن مصطفى
29 يونيو, 2015
المزيد من المقالات, منبر الرأي
39 زيارة
الهجرَةُ إلى جَهنـَّم
و شبَابٌ وَاعِدٌ غُرِّرَ بهمُ
وَ ـ يا حُزناً عَليهنَّ يا خوفاً ـ بهِنَّ؛ إذ تُشدُّ الرحَالُ إلى جَهنَّم!!
أيُّها الناس،
أيُّها الناس،
.. أيُّها الناس:
احذرُوا
الفِكرَ الضآل
لا دِين لهُ
لا يعرفُ الجنسَ
لا المِلَّة
لا الهَويَّة!
و عُقولٌ لأروَاح فينا جَدُّ غضَّة طريَّة؛ تُبَائِعُ دُعَاة الضلالة منَّا تُصَدِّقُ أنَّ طريقَ الجنَّة مَا زيَّنهُ لهُمُ شياطِينُ الإنس قضيَّة!
يا شبابُ و يا فتاة:
العقلُ يا قوم يا إخوتي
إذ كيف يُبَاحُ القتلُ و السَبيُّ و كُلُّ حَرام الله جهادٌ قضيَّة؟!!
جَهنَّمُ المَوعِدُ و قبلَها
سَتلقون في الأرض وَعثاء سَفر
و كآبة مَنظر
و سُوءَ مُنقلَب يا مِن خِبتمُ إنسَاناً بلا عَقل و لا دِين و لا دِيَّة.
^
إلى كُلِّ (دَاعِشيّ) الفِكر و العقيدة و المِنهاج و الهَوى؛ سُنِّي كُنت أم شِيعِيِّ أم .. و أم .. و أم ؛ يا كُلَّ (ضآلٍّ) من كُلّ المَذاهِب و الطَوائِف إليكمُ الرسَالة:
دَعُوا الأطفالَ و النِسَاء لا تقرَبُوهُمُ فالرُجُولة الحَق أن تسترجلُوا أمَامَ وَ بَين الرجَال؛ فنحنُ هُنا ـ بحمد الله ـ إن كنتُمُ حَقَّا رجَال و لستم.
و اللهُ أكبر
^
سَفكٌ للدِمَاءِ و استِبَاحَة أعرَاض.. و آآآآآآآهـــ ؛ أيُّ نوع مِن الأمَّهات أنجَبْنَّ أو أرضَعْنَّ كُلَّ تِلكَ العُصَب المَسْعُورَة مِن ذِئاب و كِلاب!!
الكلامُ هُنا طَعمُ الحَنظل.
رَحمَتكَ بنا الله
///////////