واخجلتاه ! عاصمتنا تكاد تخنقها الأوساخ .. بقلم: حمد النيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي
18 فبراير, 2021
المزيد من المقالات, منبر الرأي
104 زيارة
دعونا ننسي المحليات الي حين إذ أن هذه الكيانات المشوهة من صنع الإنقاذ أقيمت لتفعل اي شئ يروق لها ماعدا اسعاد ورفاهية المواطن والحكومة نفسها معذورة في الالتفات للمواطن لأنها مشغولة بالمحاصصات والترضيات والمشاكسات مع بعضها البعض . طيب بعد دا فضل شنو ؟
فضل نقول كل شاة معلقة من عصبتها والكرة الآن في ملعب المواطن وقد انتهي زمن الخدمات تجيك لحدي عندك لازم انت يامواطن يكون عندك وطنية ومسؤولية تجري في دمك الطاهر لتحمل المكنسة وتنظف علي الاقل الساحة أمام دارك العامرة وتضع النفايات في الأماكن المخصصة لها وأن يكون نشاطك هذا يوميا وليس علي حسب المزاج .
ثانيا لماذا ياايها الشعب السوداني الطيب لماذا تكرهون الشارع وترمون فيه كل قاذوراتكم المتعددة الالوان والاشكال .. أليس فيكم رجل رشيد يبصركم بخطورة هذه التصرفات غير اللائقة والبعيدة عن الذوق ؟
انكم تغسلون عرباتكم في الأزقة والشوارع والترتوارات وأمام المكاتب والبيوت وتهدرون ماء نيلنا العذوب ولا تدرون أن الحرب العالمية الثالثة هي حصريا بسبب المياه . لقد جعلتم كل الحتات والساحات مبتلة ومحتلة واصلا شوارعنا ومياديننا بائسة ومشققة بسبب عدم الصيانة وبسبب الفساد المعشعش في في عاصمتنا الحزينة كاسفة البال .
ياسلام علي الشعب الألماني الراقي يضعون الأكل والشرب الطيب علي الأرصفة متاحا لكل صاحب حاجة وتخفيفا علي بعضهم البعض من غلواء الكورونا . ونحن في الأرصفة نضع النفايات بدلا من الزهور والورود .
لماذا لا تكون هنالك عربات نفايات كافية وبلادنا صار كل من هب ودب يمتطي عربة بالشيء الفلاني .
أعطوا عامل النظافة مرتب يعادل مرتب وزير وشوفوا حيصل ايه .. ستعود العاصمة كما كانت في الخمسينات .
عودوا أطفال المدارس أن ينظفوا الفصول وحوش المدرسة وكفاية دلع خاصة في المدارس الخاصة التي كرست للطبقية والانانية وكراهية الأعمال اليدوية وحب النفس والعيش في الأبراج العاجية .
دعونا جميعا من غير فرز نهب هبة عامل نظافة واحد لتجعل عاصمتنا لامعة مثل المراية المجلوة .
هذا التغير مسؤولية الجميع ولا يحتاج للجان واجتماعات وأموال تسيير بل يحتاج لوطنية نرجو أن تعود كما كان اهلنا زمان الذين وصونا علي الوطن والتراب الفيهو .
ألا هل بلغت اللهم فاشهد .
حمد النيل فضل المولى عبد الرحمن قرشي .
معلم مخضرم . الملازمين ام درمان .
ghamedalneil@gmail.com