والتغيير ليس فى الشخوص!! .. بقلم: حيدر احمد خيرالله
*ما تهمس به المدن أن الدكتور أحمد بلال مغادراً الإعلام إلى الصحة ، والاستاذ بحر أدريس أبو قردة مغادراً الصحة إلى الثروة الحيوانية والاستاذ بشارة اورو مغادراً للإعلام ، وبالنظرة العابرة نجد أن السيد أبو قردة كان في الصحة أفضل بكثير من الطبيب أحمد بلال الذي جلس على كراسي الصحة في فترة لم تتسم بأي ملمح يحسب للرجل على انه من العالمين ببواطن الاشياء وهو في الإعلام قد كان ناطقاً بأسم الحكومة وهو الحزب المتوالي ، فكان ملكياً أكثر من الملك وعندما تبدأ دراسة تاريخ السودان الحديث ، بصورة جادة ومسؤولة ستكتب فترة أحمد بلال في وزارة الإعلام بأنها اسوأ فترة مرت على تاريخ الإعلام السوداني حيث قنن تكميم الافواه واستخدم كأداة للحزب الحاكم يقلبه كيف يشاء في قمع الحريات وسيادة القوانين المقيدة للحريات.
لا توجد تعليقات
