باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة الخصوصية وشروط الاستخدام.
موافق
الإثنين, 25 مايو 2026
  • اختياراتنا لك
  • اهتماماتك
  • قائمة القراءة
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
سودانايل
أول صحيفة سودانية تصدر من الخرطوم عبر الانترنت
رئيس التحرير: طارق الجزولي
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • الرياضة
  • أعمدة
  • الثقافية
  • بيانات
  • تقارير
  • المزيد
    • دراسات وبحوث
    • وثائق
    • نصوص اتفاقيات
    • كاريكاتير
    • حوارات
    • الثقافية
    • اجتماعيات
    • عن سودانايل
    • اتصل بنا
Font ResizerAa
سودانايلسودانايل
  • الرئيسية
  • الأخبار
  • منبر الرأي
  • بيانات
  • الرياضة
  • أعمدة
  • اجتماعيات
  • الثقافية
  • الرياضة
  • الملف الثقافي
  • بيانات
  • تقارير
  • حوارات
  • دراسات وبحوث
  • سياسة
  • فيديو
  • كاريكاتير
  • نصوص اتفاقيات
  • وثائق
البحث
  • قائمة القراءة
  • اهتماماتك
  • اختياراتنا لك
  • سجلاتك
  • عن سودانايل
  • اتصل بنا
تابعنا
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
منبر الرأي
د. مجدي الجزولي
د. مجدي الجزولي عرض كل المقالات

والجنجويد ديل؟ .. بقلم: مجدي الجزولي

اخر تحديث: 16 يونيو, 2009 5:25 صباحًا
شارك

فينيق

 

m.elgizouli@gmail.com

 

 

في محل التصور الساري للصراع في دارفور – عرب ضد زرقة – يقترح محمود مامداني في كتابه الصادر مؤخرا “المنقذون والناجون” التناقض بين القبائل ذات الدار والتي تعدمها بحسب القسمة الإدارية الاستعمارية (الأهلية)، مفسرا بذلك محوري الحرب الأهلية في دارفور: المحور الشمالي – الجنوبي بين الرزيقات الأبالة والفور والذي يعود اشتعاله في التاريخ القريب إلى الأعوام 1987 – 1989، والمحور الجنوبي – الجنوبي بين المجموعات السكانية “العربية” شبه الرعوية، والذي شهدنا جانبا منه في الأشهر الماضية باقتتال الهبانية والفلاتة تارة والهبانية والرزيقات تارة أخرى وكذا الرزيقات والمسيرية. ولقد أمدنا الدكتور عبد الله علي ابراهيم مؤخرا بعرض تعليمي لمذكرة الشفيع أحمد الشيخ عن الإدارة الأهلية (1965) والتي كتبها من موقعه كوزير لشؤون مجلس الوزراء في حكومة ثورة أكتوبر 1964 الأولى مفصلا فيها للغبن الريفي من خرائط السلطة الاستعمارية، والكلمة متوفرة لطالبها على موقع “سودانايل” الشبكي.

 

من هذين المصدرين يمكن للمتأني أن يخلص إلى التمييز بين حربين في دارفور: حرب “بقاء” أهلية بين أولي الدار وعديميها وتمرد سياسي على سلطة الدولة المركزية بين الحركات المسلحة من جهة والحكومة السودانية من أخرى، الأولى تغذي الثانية لكن لا تتطابق معها بالضرورة. والمعلوم أن حكومة السودان في سعيها لتصفية التمرد المسلح عليها جعلت نفسها طرفا في الحرب الأهلية تريد الانتصار بشوكة المحاربين من الرزيقات الأبالة، عديمي الديار القبلية، من شمال دارفور على مقاوميها المسلحين من الفور والزغاوة والمساليت وغيرهم. هذا بوعد أن تحقق لمهمشي دارفور الأبالة مطلبهم في الأرض وقد أفسد عليهم التصحر المتنامي نمط حياتهم الموروث فجعلوا هدفهم المرعى الأخصب في عمق ديار قبلية سبق صرفها وإن “زرائب هوا”، حجتهم غير المنطوقة أنهم كذلك مواطنين سودانيين.

 

جدير بالذكر أن خطة التجييش الحكومية ل “عرب” دارفور لم تنجح جنوب الاقليم في حالة الرزيقات البقارة أصحاب الدار القبلي بينما نجحت وسط “الترجم” الأقل عددا والذين حازوا نظارة قبلية عام 1992 لكن لا دار لهم، كما نجحت بين المهاجرين “السعدة” من تشاد الذين استقروا بقرى ناحية نيالا وأقطع لهم أهل الإنقاذ بها ست عموديات عام 1989.

 

إن كانت بنادق أبالة دارفور قد استقرت إلى جانب الحكومة ردحا فقد ورثوا من حلف السلطة صورة شياطين “جنجويد” لا إنس ولا جن، وغياب من رادار السياسة لا موقع لهم في طاولة تفاوض بأي صيغة كانت، وطرد من مائدة الإغاثة والعون الإنساني، بل انسدت مسارات رعيهم بالكلية في فوضى دارفور وبذلك مصادر معيشتهم. بإزاء هذا الوضع، عادت الفكرة بعد السكرة، بعض القادة “يلاوي” الحكومة طلبا لزيادة “المرتبات”، والبعض عقد اتفاقات صلح مع حركة تحرير السودان/عبد الواحد و/الوحدة ناحية جبل مرة ومع حركة العدل المساواة وعبد الواحد جهة نيالا يريد ترميم العيش المشترك، ومنهم من قاد تمردا صريحا ضد الدولة مثاله “الجبهة الثورية السودانية” وجنودها الأبالة “المحاميد”، ورسالته أن الحكومة إنما تستغل مظلمة الأبالة متى ما حققت مرادها لفظتهم إلى عراء تهميش مضاعف ومركب لا تسعفهم دوحة العرب ولا إمبريالية العجم.

 15/06/09      

الكاتب
د. مجدي الجزولي

د. مجدي الجزولي

شارك هذا المقال
Email Copy Link Print
لا توجد تعليقات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

يجب أنت تكون مسجل الدخول لتضيف تعليقاً.

مصدرُك الموثوق للأخبار والتحليلات والآراء الدقيقة!

نقدّم تغطية دقيقة ومتوازنة، إلى جانب تحليلات معمّقة وآراء متنوعة تساعدك على فهم ما وراء الخبر. تابع آخر المستجدات والرؤى أولًا بأول.
3.5KLike
140Follow
5.5KFollow

يتصفح زوارنا الآن

السودان: الحرب والدولة .. بقلم: ناصر السيد النور
منبر الرأي
قراءة في كتاب «نبوة محمد: التاريخ والصناعة» لمؤلفه الدكتور محمد محمود .. بقلم: حسين عبدالجليل
منشورات غير مصنفة
خطبة عيد الأضحى المبارك بجامع الأنصار
منبر الرأي
عبدالكريم “أبوسروال”: وداعك علي خاطر الإنتظار (4- 5) .. بقلم : محمد بدوي
منبر الرأي
ما الجهات المستفيدة من نجاح الانقلاب؟ .. بقلم: حسن اسحق

مقالات ذات صلة

منبر الرأي

وهبط النواعم .. بقلم: محمد موسى جبارة

محمد موسى جبارة
منبر الرأي

كلمة وغطايتا .. بقلم: صلاح الباشا

صلاح الباشا
منبر الرأي

الشهيد عباس فرح عباس .. شعر: د. محمد عثمان سابل

طارق الجزولي
منبر الرأي

وطن للبيع مين يشتري !! .. بقلم: صباح محمد الحسن

طارق الجزولي
مساحة اعلانية
سودانايل
© 2026 جميع حقوق الطبع محفوظة، سودانايل
تصميم وتطوير JEDAR
Facebook Rss