والي نهر النيل (اللواء) حاتم الوسيلة…كما كنت!! .. بقلم: محفوظ عابدبن
خلال زيارة الشيخ ثاني بن حمد ممثلا لوالده الامير الشيخ حمد بن خليفة أمير قطر السابق ،لافتتاح مدينة الايتام بمدينة الدامر انتهز ممثلو الصحف الذين جاءوا لتغطية الحدث فرصة لقاء والي نهر النيل واجراء حوار معه خاصة وان الولاية تشهد حراكا كبيرا في مجالات متعددة منها الاستثمارات في مجال الزراعة والتعدين ، والصناعات التحويلية ونشاط متزايد في مجال السياحة ان كان في عدد الوافدين من السياح الاجانب اوالزيارات المصاحبة لكبار ضيوف البلاد كما زيارة الرئيس التونسي السابق منصف المرزوقي و زيارة الشيحة موزا أثار البجراوية التي اثارت جدلا كثيفا وحراكا اعلاميا بين السودان ومصر ، كل يقدم حجته وبرهانه بانه صاحب الحضارة الاقدم والاعرق وان كانت كل الدلائل والمؤشرات تشير الى ان السودان صاحب كل الشواهد الحضارية في السودان ومصر ، وان مصر بفهلوة الاعلام والتسويق جعلت نفسها الاصل في الحضارة ، فكل هذه الاشياء تجعل الحوار مع والي نهر النيل اللواء حاتم الوسيلة قد يكون مفيدا خاصة وان حاتم الوسيلة جاء للولاية بعد أزمة سياسية اطاحت بالوالي السابق محمد حامد البلة وان كانت هذه الازمة السياسية التي شهدتها الولاية في عهد واليها السابق حاضرة في اسئلة الصحافيين الذين حاوروا الوالي حاتم الوسيلة باعتبار ان ابناء نهر النيل في المركز لهم نفوذ واسع تجاه الفريق الذي يحكم الولاية حتى ظن البعض ان نهر النيل تحكم من الخرطوم وليس من الدامر حيث مقر امانة الحكومة ومكتب الوالي ومنزله وبيت ضيافته ، وكما هو معروف فان الوالي السابق قد ذهب نتيجة صراع مكتوم بينه وبين مكتبه القيادي في المؤتمر الوطني ،وذلك ليس لسبب سوى انه اراد ان يمعن رؤيته ويبسط سلطته وفق صلاحيته الممنوحه له في الدستور والقانون ، ولهذا السبب اخذ صراع شكلا اخر من غير المفترض ان يسير فيه ،
لا توجد تعليقات
